اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا سيحدث لو قتل أحدنا اسرائيلياً؟!

ماذا سيحدث لو قتل أحدنا اسرائيلياً؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد-


ماهر ابو طير

 

يقتل الاحتلال الاسرائيلي مواطنا اردنيا، وسعيد العمرو، يتم قتله بدم بارد، والتبرؤ من الجريمة بالكلام عن «عملية ارهابية» لتبرير عملية القتل، فيما التعبير الرسمي ازاء الجريمة، جاء منخفضا، فلا تفهم كيف يتم قتل مواطن اردني بهذه البساطة، لولا ادراك الاحتلال ان الامور قابلة للتسوية؟!.
هذا ليس اتهاما لاحد، ففي قضية القاضي رائد زعيتر شهدنا تسكينا على مستويات مختلفة، واذا كان البعض يظن ان هذا التسكين يتعلق بالعلاقة مع الاحتلال وحسب فهذا خطأ بالغ، فأغلب الاردنيين الذين يتعرضون لحوادث في دول اخرى كثيرة، لا يأبه بهم احد، بالشكل الذي تعنيه مواطنة هذا الانسان، لكننا في قصة الاحتلال حصرا، نشعر بغضب اضافي.
قد نسمع من بعض المسؤولين ومن وراء ستار كلاما، من قبيل ان الاردن غير قادر على الدخول في حروب كونية مع دول تعد اقوى من الاردن، او مع دول لها نفوذها في العالم، وان هناك مصالح للاردن، لايمكن القفز عنها، وهذا الكلام يقال للاسف الشديد في سياقات تهدئة الغاضبين، واعتبار ان الحوادث مفهومة في كل مكان، وهذا تبرير مرفوض جملة وتفصيلا.
في قصة اسرائيل هناك امر مختلف، شاب اردني يدخل الحدود بشكل خاطئ فيتم اطلاق النار على قدميه وعلى جسده، ثم تسليمه جريحا الينا، واسرائيلي يدخل الاردن بالخطأ فلا تناله طلقة، بل يعاد الى جماعته، وقبل ذلك قصة زعيتر وملفه الغائب، ثم قصة العمرو الذي مايزال دمه في القدس حيا وشاهدا على الجريمة، والارجح ان يلتحق ملفه، ببقية الملفات الغائبة.
لماذا تنخفض التعبيرات ازاء جرائم الاحتلال، وماذا لو افترضنا ان الحادثة جرت بالعكس، سائح اسرائيلي يتم قتله هنا، على يد اي أحد، فماذا سيحصل، وهل كانت القصة ستمر بهذا الهدوء، وهذه اللغة المنخفضة سياسيا في تعبيراتها؟!.
كل ما يريده الاردني ذاك الشعور، ان هناك دولة ترعاه وتسأل عنه، وهو خارج بلاده، فهذه وظيفة الدول، وليست مجرد ترف، واذا كان البعض يريد اغراقنا بتوجيه اللوم الى جهة محددة، فإننا نتحدث فعليا عن السياسات وليس عن طرف محددة، فهذه سياسات يجب ان تتغير، فمن للاردني في هكذا حالات؟!.
سنعود الى المربع الاول.لجنة تحقيق في استشهاد سعيد العمرو، ثم وعود بالافراج عن النتائج، ثم جدولة القصة، حتى ننسى، وهذا ماحدث مع القاضي رائد زعيتر، لكننا بكل اسى نسأل لماذا تتصدى دول اضعف منا، لاي حادثة مشابهة، تحدث لمواطنيها، ولا ترفع عنوان موازين القوى او المصالح، مثلنا؟!.
هذا هو السؤال.

 
شريط الأخبار "التربية" تدرس اعتماد التعرف إلى الوجه لتوثيق حضور الطلبة وغيابهم الأمير علي يعلن نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى توجيهات لوزير العدل بمراجعة تشريعات الحياد الوظيفي لموظفي القطاع العام مجلس الوزراء يمدد تأجيل انتخابات البلديات وأمانة عمّان 6 أشهر إضافية العساسلة مديراً عامَّاً للهيئة البحريَّة... وإنهاء خدمات مدير عام المركز الوطني للبحوث الزِّراعيَّة حسّان يوجّه بإصدار نظام عاجل لضبط العمل الوزاري ومنع تضارب المصالح نقيب الفنانين: أبواب النقابة مفتوحة لتسوية أوضاع الفنانين المفصولين 10 دول أوروبية وغربية حظرت دخول بن غفير وسموتريتش أراضيها نحو 10 آلاف عامل جديد.. إجراءات جديدة لشمول عمالة وافدة بالضمان الاجتماعي بدء أعمال إنشاء مشروع الناقل الوطني في الربع الأخير من العام الحالي المادة الأولى من شهادة التأمين (IC) ضمن برنامج الدبلوم المهني في التأمين تشهد اقبالا مميزا للمشاركة من السوق الأردني اتفاقية لتمديد تشغيل "تكسي المطار" لـ 8 سنوات مهم بشأن تسجيل طلبة الصف الأول بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع المدعي العام يوقف 17 متهماً بينهم 3 إناث في قضية مقتل طالب الصويفية الأرض تبلغ الأوج الشمسي الاثنين في أبعد مسافة عن الشمس خلال العام تحديد أولى مواجهات دور الـ8 من كأس العالم 2026 مؤسسة الحسين للسرطان توقع اتفاقية مع شركة "سي أف أي" الأردن لدعم خدمات الماموجرام والكشف المبكر شركة المنارة الإسلامية للتأمين تكرم عميلة على ثقتها الممتدة لـ 18 عام طمس جدارية لنجم النشامى في العقبة .. واللاعب يعلق