الدكتور زويل هل استحق جائزة نوبل بسبب الابداع العلمي ام التطبيع؟ ولماذا يترحم عليه

الدكتور زويل هل استحق جائزة نوبل بسبب الابداع العلمي ام التطبيع؟ ولماذا يترحم عليه
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

اذا تأملنا القائمة التي تضم العلماء او الادباء العرب والمسلمين الذين فازوا بجائزة نوبل للسلام، نجد ان هناك قاسما مشتركا بين معظمهم، وهو التطبيع مع اسرائيل، واقامة علاقات معها، او عدم معارضة سياساتها، واتخاذ مواقف "معتدلة” تجاه احتلالها للاراضي العربية، وحروبها ضد دول الجوار، وخاصة في لبنان وسورية وفلسطين ومصر.

العالم الامريكي المصري احمد زويل كان التعبير الابرز حول هذه الحقيقة، فقد كان مولعا بالتطبيع مع اسرائيل، والقى محاضرات في جامعاتها، واعد ابحاثا مشتركة مع خبراء في الجيش الاسرائيلي، لتطوير منظمة صواريخ باستخدام الليزر، الامر الذي اهله للفوز بجائزة "وولف برايز″ الاسرئيلية عام 1993، وسلمها له الرئيس الاسرائيلي حاييم وايزمان في الكنيست، ويعتبر الحصول على هذه الجائزة العلمية الاضخم في اسرائيل هو البوابة الرئيسية للحصول على جائزة "نوبل”.

وبسبب مواقف الدكتور زويل هذه لم يكن غريبا ان يكون افيجاي ادرعي الناطق باسم الجيش الاسرائيلي من ابرز الناعين له، والمتغنين بأخلاقه، وانجازاته العلمية، واطلاق صفة "البطولة” عليه، واعتباره نموذجا للعرب "الطيبين”، بالمقارنة بالذين يحتلون قمة سلالم البطولة من رجال المقاومة للاحتلال.

لعل الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء المصري الاسبق الذي تعرض لانتقادات كبيرة من داخل مصر وخارجها، كان مصيبا لرفض مشروع مركز ابحاث علمي تقدم به الى حكومته الدكتور الراحل زويل، لانه كان يخشى دعوته لخبراء اسرائيليين للمشاركة فيه، وابحاثه، وفعل الشيء نفسه الدكتور احمد نظيف.

اللافت ان معظم الطامحين العرب بالفوز بجائزة نوبل يحرصون على التأكيد من خلال رسائل علنية او سرية، يرسلونها الى اسرائيل من خلال الظهور في برامج تلفزيونية اسرائيلة، او القاء محاضرات في جامعات ومعاهد اسرائيلية، على حرصهم على التطبيع، والحديث عن "غرامهم” بالسلام، وتمسكهم بالمفاوضات طريق اوحد للوصول اليه، ونبذ كل اشكال العنف، وربما يفيد التذكير بأن اتفاقات اوسلو وقبلها كامب ديفيد كانت السلم الذي اوصل "ارهابيين” مثل الرئيس الراحل انور السادات، والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والسيد محمود عباس (ابو مازن) رئيس السلطة، الى الجائزة نفسها، جنبا الى جنب مع مناحيم بيغن، واسحق رابين، وشمعون بيريس.

الخطورة لا تتوقف هنا، وانما في تسلل هذا المعيار، اي التطبيع مع اسرائيل، الى الكثير من المؤسسات التي تمنح جوائز لـ”مبدعين” عرب في مجالات الفن والادب والشعر والرواية والترجمة وفروع عديدة اخرى، فالمنتوج الادبي الذي يتحدث عن السلام والتطبيع، وتفهم الآخر واعتباراته، يحظى بفرصة اكبر للوصول الى الكثير من الجوائز العربية في معظم الاحيان، ولكن هذا لا يعني ان ادباء شرفاء يعارضون التطبيع ويتمسكون بالثوابت الوطنية، لم يحصلوا على هذه الجزائز، او لا يستحقونها عن جدارة، ومثلما لم نعمم في الحالة الاولى، لا نسقط في فخ التعميم في الحالة الثانية، ولكننا نحذر من هذه الظاهرة ومعاييرها التي بدأت تتسلل بقوة الى حياتنا الثقافية والعلمية العربية ومؤسسات جوائزها، وتشرف عليها حكومات تقيم علاقات علنية او سرية مع دولة الاحتلال.

الدكتور زويل يعتبر قيمة علمية كبيرة، استطاع ان يفرض اسمه وبلاده على قوائم الابداع والتفوق العالمية، ليس لدينا اي شك في ذلك، ولكن ان يصل به الامر الى درجة المشاركة في ابحاث تخدم الصناعة العسكرية الاسرائيلية وتطورها، فهذا في اعتقادنا "ام الكبائر” الوطنية، وينسف كل هذه الانجازات العلمية، في نظرنا على الاقل.


شريط الأخبار انتخاب هيئة إدارية جديدة لمنتدى السياسات العامة الرئيس الكولومبي يعلن نجاته من محاولة اغتيال تحديد عدد ركعات صلاة التراويح وزير الأشغال: الكرك من أكثر المحافظات تضررا جراء منخفض نهاية العام الماضي وزارة النقل: قرار منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى سوريا لا يؤثر على حركة "الترانزيت" "وثائق حساسة وتلميحات بشذوذه الجنسي".. رسائل إبستين وستيف بانون عن ماكرون و"صديق الظل" صندوق الائتمان العسكري يبدأ فتح حسابات بنكية وتوزيع بطاقات الصراف للمكلفين بخدمة العلم الصادرات الأردنية تجاوزت 13 مليار دولار العام الماضي نائب ثاني يستجوب الحكومة بسبب عدم رد سلطة اقليم البترا على 11 استفسارا اداريا وماليا الحكومة توافق على إجراء مشاريع تصريف المياه للبلديات المتضررة من الأحوال الجوية الأردن يحذر من تفعيل قانون الكابينت 5,8 مليون دينار ارباح شركة التأمين الإسلامية قبل الضريبة لعام2025 الأردن: انخفاض على درجات الحرارة وفرصة لزخات متفرقة من الأمطار في أجزاء من شمال المملكة الأربعاء الأمن يلقي القبض على 3 أشخاص آخرين في قضية تهريب السيارات الأردنية إلى مصر الجامعة الأردنية تؤكد عدم وجود مديونية عليها الحكومة تكشف عن لغز عدم تعيين مدير عام لمؤسسة جيدكو الى الان فتح حسابات وتوزيع بطاقات الصراف الآلي للمكلفين بخدمة العلم لجنة وطنية لحماية الأطفال من مخاطر منصات التواصل الاجتماعي مات في نفس يوم وداع زملاءه في العمل بعد خدمة 32 عاماً.. (فيديو) طعن 3 طلبة خلال مشاجرة أمام مدرسة في عين الباشا