اوعدونا تنتخبوا

اوعدونا تنتخبوا
أخبار البلد -   حتى اللحظة يقوم المرشحون الافتراضيون او الراغبون بالترشيح بمهمة شرح قانون الانتخاب الجديد لجمهورهم الانتخابي ولا ينكر كثيرون صعوبة هذه المهمة عليهم، فهم لا يختلفون عن ناخبيهم كثيرا في منسوب الفهم ودرجته وكل محاولات الهيئة المستقلة للانتخابات محاولات مقدرة ولكنها لا تصل الى غالبية الناخبين بسبب ضعف الاعلام الرسمي وشبه الرسمي في الوصول الى قطاعات واسعة، وقضية الاعلانات الشارعية مضيعة للوقت وغير منتجة على الاطلاق فلا احد يقف بسيارته لقراءة شرح القانون وكان الاجدى ان تكون الحملة الشارعية خاصة بالترويج للمشاركة في الانتخابات وليس لشرح القانون، لكنها دليل اضافي على الهدر المالي السائر في بعض مناحي الحياة السياسية في الاردن. 
مخصصات الحملة الشارعية لو تم انفاقها على الاعلام الخاص والرسمي لكانت النتيجة اكثر انتاجية من الهدر المطروح على اعمدة الكهرباء وارصفة المدن. 
غياب الفهم عن قطاع واسع من الناخبين اسهم في عزوفهم عن المشاركة هذا العزوف الذي لا يحتاج الى اسناد من عدم الفهم، فهم عازفون اساسا بحكم عوامل كثيرة معروفة ومفهومة  فما زال التشكيك سيد الموقف وما زال سؤال "الدعم” يتصدر قائمة الاسئلة تليه اسئلة الخدمات وثمن الصوت وتكون الخاتمة دائما عن ضمانة الا يخذل المرشح الجديد جمهور الناخبين كما فعل النواب القدامى. 
حالة التشكيك والعزوف هي سيدة الموقف حتى اللحظة وللاسف لا يوجد هناك اشارات رسمية جادة في ازالة التشكيك ولا اشارات جادة لمواجهة ظواهر المال "الحرام” بحجة عدم نفاذ القانون على المرشحين لانهم ليسوا مرشحين حتى اللحظة حتى تتم محاسبتهم وعند المحاسبة ستكون الامور قد انتهت وطارت الطيور بأرزاقها. 
لا توجد اولوية حتى اللحظة اكثر من اولوية انجاح الانتخابات القادمة التي باتت ملاحقة باشاعات التأجيل والغريب ان اشاعة التأجيل اكثر انتشارا واسرع من التأكيدات الرسمية واكثر تأثيرا من محاولات شرح القانون وكأن الناس اميل الى عدم اضاعة الوقت في انتخابات لن تفرز جديدا، رغم ان الحاجة الوطنية تفترض عكس ذلك وتفترض مشاركة اوسع لغسل السابق وما علق بالانتخابات من شوائب ألحقت افدح الضرر بمجلس النواب وصورته. 
ما زال لدينا الوقت اللازم لمحاربة ظواهر العزوف وملاحقة المال "الحرام” الذي يبعث الاحساس لدى الجمهور العام بأن السلوك لم يتغير وان القادم نسخة مكرورة من السابق، وان اي محاولة او جهد شعبي للتغيير سيؤدي إلى خسارة الجهود امام المال والتدخل فما زالت الانطباعات السائدة بان الاسماء الناجحة قد باتت جاهزة وان الانتخابات العامة مجرد تظاهرة شعبية لاخراج الاسماء في كرنفال وطني فالحزم والحسم غائبان عن مواجهة الظواهر الخطرة. 
كذلك ما زالت الحملة التعبوية الشعبية للمشاركة غائبة عن المشهد فالانتخالبات لا تقل اهمة عن سرطان الثدي الذي انتج العقل الرسمي له حملة شعبية واسعة نجحت في تحقيق المأمول والانتخابات هي اول وقاية من سرطانات كثيرة تنهش جسد المجتمع وتفتك بخلاياه الحية، وعلينا تجاوز خطأ الترويج الشارعي بحملة تحفيز وطنية عامة يشارك فيها الجميع من ساسه وفنانين ولاعبين واعلاميين حتى لو كان شعارها اوعدونا تنتخبوا. 
 
شريط الأخبار إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة الطهراوي وابورمان مساعدان لرئيس مجلس النواب فيديو (سُكرة رمضان) يقود أردنياً إلى الحبس 6 أشهر وغرامة 250 دينارا