اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اوعدونا تنتخبوا

اوعدونا تنتخبوا
أخبار البلد -   حتى اللحظة يقوم المرشحون الافتراضيون او الراغبون بالترشيح بمهمة شرح قانون الانتخاب الجديد لجمهورهم الانتخابي ولا ينكر كثيرون صعوبة هذه المهمة عليهم، فهم لا يختلفون عن ناخبيهم كثيرا في منسوب الفهم ودرجته وكل محاولات الهيئة المستقلة للانتخابات محاولات مقدرة ولكنها لا تصل الى غالبية الناخبين بسبب ضعف الاعلام الرسمي وشبه الرسمي في الوصول الى قطاعات واسعة، وقضية الاعلانات الشارعية مضيعة للوقت وغير منتجة على الاطلاق فلا احد يقف بسيارته لقراءة شرح القانون وكان الاجدى ان تكون الحملة الشارعية خاصة بالترويج للمشاركة في الانتخابات وليس لشرح القانون، لكنها دليل اضافي على الهدر المالي السائر في بعض مناحي الحياة السياسية في الاردن. 
مخصصات الحملة الشارعية لو تم انفاقها على الاعلام الخاص والرسمي لكانت النتيجة اكثر انتاجية من الهدر المطروح على اعمدة الكهرباء وارصفة المدن. 
غياب الفهم عن قطاع واسع من الناخبين اسهم في عزوفهم عن المشاركة هذا العزوف الذي لا يحتاج الى اسناد من عدم الفهم، فهم عازفون اساسا بحكم عوامل كثيرة معروفة ومفهومة  فما زال التشكيك سيد الموقف وما زال سؤال "الدعم” يتصدر قائمة الاسئلة تليه اسئلة الخدمات وثمن الصوت وتكون الخاتمة دائما عن ضمانة الا يخذل المرشح الجديد جمهور الناخبين كما فعل النواب القدامى. 
حالة التشكيك والعزوف هي سيدة الموقف حتى اللحظة وللاسف لا يوجد هناك اشارات رسمية جادة في ازالة التشكيك ولا اشارات جادة لمواجهة ظواهر المال "الحرام” بحجة عدم نفاذ القانون على المرشحين لانهم ليسوا مرشحين حتى اللحظة حتى تتم محاسبتهم وعند المحاسبة ستكون الامور قد انتهت وطارت الطيور بأرزاقها. 
لا توجد اولوية حتى اللحظة اكثر من اولوية انجاح الانتخابات القادمة التي باتت ملاحقة باشاعات التأجيل والغريب ان اشاعة التأجيل اكثر انتشارا واسرع من التأكيدات الرسمية واكثر تأثيرا من محاولات شرح القانون وكأن الناس اميل الى عدم اضاعة الوقت في انتخابات لن تفرز جديدا، رغم ان الحاجة الوطنية تفترض عكس ذلك وتفترض مشاركة اوسع لغسل السابق وما علق بالانتخابات من شوائب ألحقت افدح الضرر بمجلس النواب وصورته. 
ما زال لدينا الوقت اللازم لمحاربة ظواهر العزوف وملاحقة المال "الحرام” الذي يبعث الاحساس لدى الجمهور العام بأن السلوك لم يتغير وان القادم نسخة مكرورة من السابق، وان اي محاولة او جهد شعبي للتغيير سيؤدي إلى خسارة الجهود امام المال والتدخل فما زالت الانطباعات السائدة بان الاسماء الناجحة قد باتت جاهزة وان الانتخابات العامة مجرد تظاهرة شعبية لاخراج الاسماء في كرنفال وطني فالحزم والحسم غائبان عن مواجهة الظواهر الخطرة. 
كذلك ما زالت الحملة التعبوية الشعبية للمشاركة غائبة عن المشهد فالانتخالبات لا تقل اهمة عن سرطان الثدي الذي انتج العقل الرسمي له حملة شعبية واسعة نجحت في تحقيق المأمول والانتخابات هي اول وقاية من سرطانات كثيرة تنهش جسد المجتمع وتفتك بخلاياه الحية، وعلينا تجاوز خطأ الترويج الشارعي بحملة تحفيز وطنية عامة يشارك فيها الجميع من ساسه وفنانين ولاعبين واعلاميين حتى لو كان شعارها اوعدونا تنتخبوا. 
 
شريط الأخبار اعترافات صادمة لمساعد الطيار العماني الهمامي .. لماذا اختار العمل في "فلاي دبي" تحديدا أفضل أوقات قياس سكر الدم.. متى تفحصه صباحا وقبل وبعد الأكل والرياضة؟ لبنان.. إخلاء سبيل "دكتور فود" في ملف زوجته وترقب مثوله أمام الجنايات بقضية مخدرات حشرات وزواحف.. إغلاق مطعم شهير بعد تسمم 19 شخصاً بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول عرض غير متوقع لغانتس من نتنياهو.. حقيبة الأمن مقابل حكومة وحدة وفيات الاثنين 5-10-2026 حالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء.. وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الجيش الإسرائيلي: هجوم 7 أكتوبر "هزيمة مدوية" مشاريع سكنية جديدة وقرعة أراض ضمن الاحتفال بيوم الإسكان العربي والعالمي قوات وطائرات إضافية نحو تل أبيب.. واشنطن تتأهب لمواجهة جديدة مع إيران "التربية" تعلن نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية أنجلينا جولي تشارك صورا لدمار غزة وتتساءل عما حدث للعائلات التي قُتلت وكيف يعيش الناجون؟! مكافحة المخدرات تتعامل مع 101 قضية كريستال خلال الأسبوع الـ 10 من حملتها الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين الإحصاءات: بيانات التعداد السكاني تمر بالمراجعة والمعالجة قبل اعتمادها الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميا والـ5 عربيا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 ميرزا يستعين بالجريندايزر في مدينة الحسين الرياضية العمل: تمديد تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية بانتظار قرار مجلس الوزراء والعمل جارٍ على استكمال المعاملات المدخلة الجغبير رئيسا لغرفة صناعة عمان وسختيان نائبا