فيسبوكيات ... الأردنيون ينقسمون "فيسبوكيا" حول محاولة الانقلاب التركية

فيسبوكيات ... الأردنيون ينقسمون فيسبوكيا حول محاولة الانقلاب التركية
أخبار البلد -   اخبار البلد-

تباينت آراء الأردنيين ومواقفهم، من محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا والتي جرت مساء أول من أمس، بين مؤيد ومعارض لهذا الانقلاب، بحسب ما ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبين هذا وذاك، خرجت أصوات تطالب بـ"الاستفادة من الحادثة باعتبارها انعكاسا للجو الديمقراطي الذي تعيشه تركيا، انطلاقا من دفاع الشعب عن خياراتهم من خلال صناديق الاقتراع".
وفيما أكد ناشطون موقفهم المعارض لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خصوصا موقفه تجاه سورية، إلا أنهم رفضوا في الوقت ذاته "فكرة انقلاب العسكر على اختيار الشعب الديمقراطي"، مشيرين إلى أن الاختلاف مع أردوغان لا يعني حكما عسكريا بديلا.
وقال الناشط محمد الاغوات ابو جلال "ما كل طير لحمه طيب للأكل.... والشعب التركي يستحق الحياة ....."، فيما قال الناشط اياد الديك "انا مع السلطان اردوغان العثماني السلجوقي رغم انه متغطرس ودكتاتوري ويسيطر على المنطقة، مقابل أن يجعل من أهلها أمة حرة كما جعل من الأتراك أمة حرة".
في حين قال الصحفي عمر العزبي "نعم اردوغان حصل على 50 % في الانتخابات الأخيرة.. لكن الـ 50 % الباقين لن يرضوا انقلابا على الديمقراطية.. ليس حبا في اردوغان بل حبا بصناديق الاقتراع حتى لا تصبح تركيا جمهورية موز يتحكم بها العسكر، ويبتعد الأتراك عن نهج الحياة الأوروبية الذي يرفض الانقلابات ويقدس صناديق الاقتراع.. نجاح الانقلاب كان سيعني انتكاسة التقارب مع أوروبا ونمط حياتها.. وهو ثمن لا أعتقد أن الأتراك سيدفعونه الآن.. ولذلك اتوقع عودة الشرعية حتى لو من أجل هذه الفكرة".
الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات العامة في حزب الاتحاد الوطني رانيا حدادين قالت "فقط مكالمة سكايب على تلفونه الشخصي مع الجماهير وخلال خمس دقائق انقلبت كفة الميزان... هذه هي الديمقراطية ومحبة الشعب وثقته بمن اختار، ليتنا نتعلم حرية اختيار الفكر وما تعني كلمة الفكر الحر في حسابات انتخاباتنا القادمة، هنيئاً لأردوغان بنصره وهنيئاً للاتراك على الديمقراطية المطلقة.... الشعب هو الحكم... الشعب ينتصر".
بدورها اوضحت الناشطة أروى أحمد "عشتو شاغلين بالكن بتركيا... ايمتى هكلت هم العرب أو المسلمين إن كان في فلسطين او لبنان أو العراق أو سورية. العرب ماكلين هوا وهنه همهن الوحيد يدخلوا الاتحاد الأوروبي".
الناشط مؤيد الصمادي كتب "بعض المحسوبين على النخب المثقفة والإعلاميين، ونكاية بشخص أردوغان وخصومتهم مع حزبه، ذهبوا إلى تأييد انقلاب عسكري على سلطة منتخبة، فانقلبوا على أنفسهم وقناعاتهم التي طالما هتفوا لها. لا تحب أردوغان، فهذا شأنك وحقك، لكن كن منسجما مع ذاتك وأعلن انحيازك للمبدأ، بغض النظر عن الشخوص. الأقنعة سرعان ما تسقط في لحظة".
اما الناشط عبدالله عليان الحوراني فكتب "اناشد الذين يؤيدون انقلابات العسكر ضد خيار الشعب وديمقراطيته أن يلغوا صداقتي على فيس بوك".
واعتبر د. عبدالوهاب الطراونة أن ما حدث عبارة عن "لعبة معدة سلفا والامور مرتبة لاعتقال الاحرار وها هو اليوم يلعب لعبة المخابرات المكشوفة ليعتقل الاحرار.. وقد اعدت المظاهرات سلفا منذ اسابيع وعلى مين جاي يبيع التمر".
من جانبه علق الصحفي امجد معلا "عليكم ان تعلموا ان اردوغان انتهى.. وما حصل هو تفاوض تم معه ليقبل بشروط معينة.. ولاحظوا إذا بتعرفوا تلاحظوا كيف ستتغير مواقف تركيا تجاه سورية اولا وكيف ستنتهي كل تحالفاتها الحالية".
ومن ناحيته، اعتبر الكاتب احمد ابو خليل ان "العسكر التركي لا يملك سيرة صديقة للعرب، هذا صحيح.. أما أردوغان فهو لص حلب ومدمر سورية.. لكن مهلاً أيها المتباكين على الحرية والديمقراطية بسبب الانقلاب.... ماذا لو قام عسكر آخرون غير جماعة الانقلاب بالانتصار لأردوغان؟ حينها ستقولون إن العسكر حريصون على الديمقراطية".
وأضاف "النظام التركي عدو قومي، وأردوغان أحد وجوه هذا العداء، لكنه أبشع من الوجه الذي يمثله العسكر".
من ناحيته تنبأ الناشط محمد حباشنة بأن "الأسد سيصلي في اسطنبول قريبا.. شكرا سورية العروبة، شكرا دمشق الصمود.. شكرا لكل من انتصر للأمة وللعروبة ولدمشق وللبعث وللتاريخ والجغرافيا...". ــ الغد
شريط الأخبار المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يتعامل مع أكثر من 36 ألف حالة ويجري 800 عملية جراحية الرخاء لرجال الأعمال تكرم رؤساء وأعضاء غرف الصناعة في الأردن... صور تحركات جدية... قطار خفيف من المحطة إلى المطار وجسر من صويلح إلى ناعور رقم صادم... 1.9 مليار دينار كلفة الازدحام المروري في الأردن 200 آلة لإعادة التدوير في مختلف المناطق خلال عامين في عمان والمحافظات المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله الأردن يطلق استراتيجية لتوطين صناعة الطائرات المسيّرة حتى 2036.. 15 جامعة وعشرات الشركات في صلب التحول الصناعي الأردن يقرّ نظامًا جديدًا لترخيص أنشطة الكهرباء.. رسوم صفرية لتحفيز تخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر نظام جديد لترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف.. كفالات بنكية وتدريب للعاملات وضوابط للاستقدام ما الذي ستقدمه استراتيجية وزارة الصحة 2026-2030 لتطوير الخدمات والتغطية الصحية الشاملة؟ التربية: شهادة الثانوية العامة من الخارج بمعدل منخفض لا تعزز فرص القبول في الجامعات الرسمية إلزام الفيصلي والحسين والوحدات بدفع أكثر من نصف مليون دينار 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك.. أسماء توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار بيان لعشيرة بني حميدة بعد اعتداء وتهديد مدير مستشفى النديم من قبل عين ما الفرق بين تطبيق سند والدخول الموحد باستخدامه؟ الربيع يؤدي اليمين الدستورية أمام الملك عضوا في المحكمة الدستورية ضبط نحو 4 آلاف تنكة زيت زيتون يُشتبه ببيعها على أنها زيت بلدي في إربد هذا ما قاله الخبراء عن حقيقة علاج السرطان بمستخلص من بول الإبل؟