من يضع خطة التصحيح الاقتصادي ؟

من يضع خطة التصحيح الاقتصادي ؟
أخبار البلد -  

 

بدأت الحكومة برنامجا جديدا للتصحيح الإقتصادي مع صندوق النقد وكما يبدو من التصريحات المكثفة أنه تم بسقوف مقبولة وأعباء أقل.
ليس صحيحا أن الصندوق يدخل في أدق التفاصيل مثل أسعار الحنطة أو البرغل والكنافة والهريسة والعوامة والبرازق وملح الطعام والطحينية، و رب البندورة وغيرها من السلع التي نشرت في قوائم مرفوضة لزيادة الضرائب بإعتبار أن وزير المالية الذي فاوض على هذه القوائم وكاد أن يقبلها هو نفسه من عاد ليرفضها بين حكومتين.
الإتفاقيات مع الصندوق كما تجري العادة تحدد أهدافا عامة تتعلق بتدبير مبلغ مالي محدد لخفض العجز وهو شغل الحكومة الذي تضعه في برنامج ترى في ما يحقق الهدف ترسله الى الصندوق لأن برامج التصحيح هي رغبة من الحكومة لإستكمال الاصلاحات والمفاوضات تتركز حول العجز في الموازنة والنمو والقدرة على خفض المديونية ناهيك عن كفاءة الإدارة المالية وهو يعني التسديد.
لم يتوقف صندوق النقد لحظة عن إبداء تحفظات محددة لأداء الاقتصاد وهي غالبا تأتي على شكل سلة مقترحات كما يراها وتخرج مثل كلاشيهات في سياق وصفة لا يختص بها الأردن وحده مثل رفع الدعم عن السلع.
لحسن الحظ أن مثل هذه النصائح ليست ملزمة للحكومة , ليس لأنها غير صحيحة إنما لأن الأردن يستطيع أن يقدم حلولا أخرى طالما تسنى تجاوز هذه النصائح.
تدخل الصندوق يأخذ أشكالا عدة , فيأتي أحيانا على شكل نصائح وأحيانا أخرى على شكل إملاءات , تبعا للأوضاع المالية وخطة مقبولة تفي بالشروط. التي تثير في الغالب زوبعة من النقد لأن الحكومات تلقي بإخفاقات الإدارات المالية على عاتقه ما يعزز فكرة التدخل في شؤون الدولة , دون أن يلتفت النقاد الى الأسباب التي سمحت بمثل هذا التدخل.
جربت الحكومات سابقة برامج تصحيح ذاتية , لكنها سرعان ما إنحرفت لأنها لم تستطع أن تلزم نفسها بها تحت مبررات مثل ظروف المنطقة والحرب الدائرة في الجوار والضغوط الشعبية.
نصائح الصندوق لا تثير خلافا في إطارها العام لكن ما يثير العواصف هو خطط الحكومات للتنفيذ وخياراتها في التفاصيل فليس هناك من يختلف على أن الإقتصاد بحاجة إلى إصلاحات هيكلية تعزز بيئة الاستثمار وتضمن نموا يولد فرص عمل في صفوف المرأة والشباب , وحفز الاستثمار، وتحسين الإجراءات الحكومية وتسهيل الوصول إلى مصادر التمويل.. هذه هي الأطر العامة التي تحددها برامج التصحيح أما مقترحات التنفيذ فهي بيد الحكومات.

 
شريط الأخبار تحذير هام من إدارة السير انفجار أم سبب آخر؟... التحقيق يكشف سر تحطم طائرة رئيس الأركان الليبي... لماذا تحطمت طائرة رئيس الأركان الليبي؟ سعر الذهب يتخطى حاجز 4900 دولار لأول مرة قبول استقالة البشير من وزارة الخارجية وترفيعات وإحالات إلى التقاعد.. أسماء صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في الأردن إصابة 4 أشخاص بحروق إثر حريق شبّ في محل تجاري بعمّان "الصحفيين": نظام الإعلام الرقمي ينظم الترخيص والأنشطة دون تقييد للحريات ولي العهد يؤكد دعم الأردن لجهود لبنان في تعزيز أمنه واستقراره "الاستهلاكية المدنية" تعلن توفر كميات كافية من زيت الزيتون في أسواقها ماذا يجري في مراقبة الشركات... مراجعون مكدسون بالقاعات والتسكين يتحول الى سكين... والعرموطي يوضح بالأسماء... إحالة مديري مدارس ومعلمين ومشرفين تربويين إلى التقاعد الأردن يوقّع على ميثاق مجلس السلام فتيات أردنيات يشبهن أنفسهن بهند صبري في «عايزة أتجوز» خلال رحلة البحث عن عريس مناسب..!! "الأحوال المدنية": إصدار 381 ألف شهادة رقمية منذ إطلاق الخدمة قطار سريع يربط عمّان بالعقبة وآخر خفيف يصل العاصمة بالزرقاء - تفاصيل رقم صادم.. عدد الكراسي المطلوبة لموظفي الضمان الاجتماعي قريبا.. بنك اردني كبير يستعد لتغيير رئيس مجلس ادارته بشخصية سياسية مرموقة نائب يسال الحكومة عن مصير المستشفيات الميدانية الخاصة بكورونا ترمب يوقّع ميثاق مجلس السلام رسميا