الأزمة السورية تكلف الأردن مليارين و500 مليون دولار سنويا

الأزمة السورية تكلف الأردن مليارين و500 مليون دولار سنويا
أخبار البلد -  
اخبار البلد
قال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، ادوارد كالون، ان الاحصاءات تشير إلى أن الأزمة السورية تكلف الحكومة الأردنية نحو مليارين و500 مليون دولار سنويا، وهو ما يعادل حوالي 6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وفقا للبنك الدولي.

وأضاف كالون وهو بالاضافة ايضا المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأردن، في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة "إن تأثير الأزمة السورية على الأردن قد تحول إلى ما نسميه الآن أزمة تنموية، والتي تهدد المكاسب التي حققتها الحكومة الأردنية في الماضي. نحن نتعامل مع أوضاع فريدة فيما يتعلق باللاجئين في الأردن".

وقال ان اكثر من 80 بالمائة من اللاجئين يعيشون في المجتمعات المضيفة، وهي معظمها مجتمعات مهمشة مثل المفرق وإربد، وأقل من 20 بالمائة من اللاجئين يعيشون في مخيمي الزعتري والأزرق، مشيرا الى ان "الذين يعيشون في المجتمعات المضيفة، يعتمدون بشكل كبير على الحكومة في توفير الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي والصحة والتعليم والخدمات البلدية، وبعض تلك الخدمات تتحمل فوق طاقتها وعلى وشك الانهيار، لذلك نحن ننظر أكثر، إلى أزمة تنموية بشكل عام.

وحول ما تقوم به الامم المتحدة للتخفيف من أثر الازمة السورية على الأردن قال كالون: "لقد كنا استراتيجيين جدا في هذه الناحية وحاولنا العمل مع الحكومة الأردنية لتوفير المساعدة الإنسانية والتنموية، وقد نجحنا معا في تطوير خطة وطنية شملت الشؤون الإنسانية والتنموية. ولقد ساعدنا الحكومة أيضا في تطوير "رؤية الأردن 2025"، وتم تطوير برنامج تنفيذي لدعم الرؤية وذلك لمعالجة المشاكل الهيكلية في الأردن".

وقال ان الشباب والمرأة والبطالة ومواجهة التطرف وندرة المياه، من بين التحديات العديدة التي تواجه الأردن وتزيد من أعبائه مشيرا الى ان "البطالة هي مصدر قلق كبير في الأردن، من الناحية الهيكلية فمعدل البطالة مرتفع للغاية، حيث نتحدث عن نحو أكثر من 14 بالمائة، وهي أكثر من ثلاثين بالمائة بالنسبة للشباب، وهذا مصدر قلق بالنسبة للمجتمعات الإنسانية والتنموية في الأردن. إن سوق العمل ضعيف كما يعرفه الجميع في الأردن ولديه قاعدة اقتصادية صغيرة جدا. إنه أصغر اقتصاد في المنطقة تصاحبه إمدادات محدودة من المياه والموارد وغيرها." وأشار كالون إلى أن ما يحتاجه الأردن هو القيام بالاستثمارات التي تحفز النمو وتوفر فرص العمل، وبالتالي تعود بالفائدة على الأردنيين والسوريين كذلك، وهذا يتماشى مع اتفاق الأردن الذي طورته الحكومة في محاولة للتخفيف من مشكلة اللاجئين وتحويلها إلى فرصة للتنمية.

وحث الممثل الأممي المقيم المجتمع الدولي على مساعدة الأردن في الاستجابة للتحديات العديدة التي يواجهها.بترا


 
شريط الأخبار من الحكومة للأردنيين.. طريق جديد مدفوع فقدان جنديين أمريكيين من المشاركين في مناورات الأسد الأفريقي في المغرب إغلاق أجزاء من طريق الرويشد بسبب الغبار وانعدام الرؤية الموت يغيب أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر الفوسفات على صفيح ساخن: المتقاعدون إلى الشارع في الشميساني مجدداً 14.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم الحكومة تقرّ إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات عودة خطوط الاتصال الأرضيّة الخارجيّة في مستشفى الجامعة الأردنيّة إلى الخدمة بعدَ إصلاح العُطل الفنّي المومني: تخصيص 2 مليون دينار لصيانة طريق الرمثا في إربد حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل أردني يحمل أحلام أطفال غزة إلى قمة جبل إيفرست محكمة استئناف عمان تنقل كوادرها بسبب اعمال الصيانة الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية 39 ألف أردني لديه أكثر من زوجة بدء التسجيل لامتحان الشامل في دورته الأخيرة هيئة النقل .. قرار تعديل أجور النقل العام ظلم وغياب للمساواة و أصحاب المسارات الطويلة أكلوها قاليباف: المرشد الإيرني مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات مناشدة لأهل الخير: أب يصارع المرض وأربع طفلات ينتظرن الرحمة… قصة إنسانية تهز القلوب من سرير مستشفى في إربد مدير الشؤون الفلسطينية خرفان في حوار مع اخبار البلد: حرص الملك وتوجيهاته نهضت بالمخيمات وساهمت في ارتقاء واقعهم المعيشي، ولا فرق بين المخيم ومحيطه.