المحامي اندريه العزوني يكتب.. انها حربنا.. الرحمة لارواح الشهداء

المحامي اندريه العزوني يكتب.. انها حربنا.. الرحمة لارواح الشهداء
أخبار البلد -  

أخبار البلد - 

اثبتت الساعات الماضية حقيقة وعمق أن ما يجري ضد تنظيم داعش والتنظيمات الارهابية الاخرى هو حربنا فعلًا، ومن لا يرى غير ذلك عليه اعادة النظر في آرائه.

بعد العمل الخسيس الجبان الذي وقع فجر الثلاثاء على حدودنا الشمالية الشرقية بالقرب من الساتر الترابي لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الرقبان وأدى الى استشهاد ستة ابطال وإصابة ١٤ من أفراد حرس الحدود والاجهزة الأمنية يؤكد ان الحرب على الاٍرهاب والتطرف والجهل هي حربنا......وباتت الدولة الأردنية ليست فقط جزءا من التحالف الدولي ضد داعش والارهاب في المنطقة، بل في موقع الدفاع عن بلدنا ومستقبلنا، ولا مجال في هذه اللحظة إلّا أن يكون الجميع مع الدولة والوطن، ومع القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والاجهزة الامنية، ومع الجهود الضرورية كلها للقضاء على منطلقات الارهاب التي تهدد الحدود.
وجهات النظر التي تباينت في فترات معينة حول الحرب على الارهاب ، عليها الان ان تصمت، بعد ان تأكد صوابية النطق الملكي السامي منذ سنوات "أنها حربنا..."وفي المحصلة وصلنا الى حالة اجماع على ان داعش والتنظيمات الارهابية المختلفة هي في مجملها تنظيمات ارهابية،
وجزء من الحركات المتطرفة التي انتجتها زعيمة الارهاب في المنطقة دولة اسرائيل، تستخدمها لزيادة التقسيم في المنطقة وادامة الصراعات.
لا مجال الآن للاختباء وراء مقولة "ما يجري في العراق وسورية ليس حربنا"، واننا بعيدون عن اهداف داعش، فالتنظيم الذي يخاطب العالم على الطريقة الهمجية قائلا: "نحن من سيغزوكم، ولن تغزونا، أبدًا، سنفتح روماكم، ونكسر صلبانكم، ونسبي نساءكم"، ويحرض على قطع رؤوس الجنود قائلا: "شرّدوا بهم مَن خلفهم أينما تثقفونهم، فخّخوا لهم الطرقات، وهاجموا لهم المقرات، واقطعوا منهم الرؤوس، ولا تجعلوهم يأمنون"، يعرف جيدًا ان هذه حرب كونية على الظلام وليست حربا فيها وجهات نظر.
اذا أردنا أن ننجو بالأردن من خطر داعش والتنظيمات الارهابية الاخرى، ومن الارتدادات على الداخل من داعشيين مرئيين وغير مرئيين، علينا ان لا نظهر اي اختلاف في التقويم، اننا نشارك في حرب تدافع عن الحياة والانسانية والدولة المدنية، فهي بالمحصلة ليست حربًا فكرية كما يروج بعض انصار داعش المختبئين تحت عباءات أخرى، وانما حرب بين النور والظلام.
نعيش في مرحلة إعادة رسم جديد لخريطة المنطقة، ولا احد يعرف بالضبط حدود وأشكال ونقاط الضعف والقوة في هذه الخريطة الجديدة، والى أين ستصل نهايات الاوضاع والحروب والصراعات.
مهما تكن النتائج في الصراع مع هذا التنظيمات، فإن الحرب مكاسب وخسائر، لكن في النهاية فإن المنتصر هو الذي ينحاز للنور، ولا ينحاز الى الجهل والتخلف وقطع الرؤوس.
سوف تبقى حربنا برغم كل شيء، ومن يرى بعينيه وعقله، يعرف جيدا ان اجندات هذا التنظيمات انكشفت تماما، ونهاياتها باتت قريبة.


 
شريط الأخبار الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة