اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شهداء الفجر

شهداء الفجر
أخبار البلد -  

نووا على الصيام ، تسحروا .مع الأذان أمسكوا ، مسكوا سلاحهم بيد ، مدوا الاخرى ليحتضنوا اشقاء سوريين هاربين من جحيم المحرقة المتواصلة منذ اربع سنوات .اشقاء من شتى الآلام والاعمار والجروح والدموع . أم ثكلى هربت من الدمار والنار التي لم يعد يعرف من يضرمها ومن يصب الزيت على نار الفتنة . اسلحة فتاكة حاملها اعمى البصيرة متحجر القلب والعقل . حرب مجنونة اختلط فيها الحابل بالنابل والتف الحبل حول رقبة سوريا . اميركا ، روسيا ، فرنسا ، بريطانيا وتابعهم المانيا واستراليا وكل من يضمر العداء لهذه الامة ، هم انفسهم الاستعمار القديم الذي خرج من البر والبحر .زرع في الارض نبتاً شيطانياً سماه «وطناً قوميا لليهود» في فلسطين اسماه اسرائيل، وعلى البحرشرق المتوسط اقام دولة لشذاذ الافاق ومثيري الفتن في العالم منذ غضب الله عليهم واتبعوا الشيطان . فتنتهم في هذه المرحلة البسوها عمامة ، اعطوها سيوفا وراية سوداء ،اسماً اطلقوا عليه «داعش» وصورة مشوهة للاسلام دين الرحمة والسلام .دين محمد الذي كان جاره اليهودي يلقي القمامة امام منزل الرسول العظيم فيزيلها بيديه الكريمتين ، لم يقتل اليهودي ولم يجز رقبته بالسيف بل عامله بالحسنى . دين عمر بن الخطاب الذي رفض طلب البطريرك صفرونيوس ان يصلي في الكنيسة حين سلمه مفاتيح القدس التي جاءها ماشيا يجر الدابة وخادمه راكباً لان كان دوره في القسمة العادلة لان يركب هو ساعة وخادمه ساعة ويريحان الدابة ساعة .. رفض الصلاة في الكنيسة حتى لا يقلده المسلمون من بعده وليحافظ للمسيحيين على حريتهم في العبادة ويأمنهم على حياتهم واموالهم و حريتهم . هذا هو دين الاسلام ، لا دين الذبح والصلب والقتل طعنا بالخناجر على سارية في الرقة واجبار الاهالي على مشاهدة ابنائهم يبشع بهم وتقطع اعضاؤهم . الاسلام دين احترام الانسان لا دين السبايا والاغتصاب والحور العين وفقء العيون ! لقد اختاروا الاول من رمضان ليفجعونا باستشهاد كوكبة من شبابنا في عين الباشا وها هم يختارون منتصف الشهر الفضيل ليفجعونا باستشهاد كوكبة اخرى من حراس الحدود الذين شهد لهم العالم على انسانيتهم ودورهم في ايواء اللاجئين السوريين . وكم نشرت وسائل الاعلام العالمية صور جندي اردني يحمل طفلا لاجئا كما لو انه ابنه او يمد يده لعجوز كما لو انها امه . لا نبكيهم شهداءنا ،فليس من شيمنا البكاء ،قدرهم ان يكونوا ابطالا ،مؤمنون بربهم لكل شقيق لاجىء او مهاجر او مطارد. لا نبكيهم، بل نحتسبهم شهداء عند رب العالمين. رحم الله شهداء الفجر من جيشنا العربي الاردني ..وحمى الاردن من الشر والاشرار


 
شريط الأخبار "القبول الموحد": تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات مستمر حتى الثلاثاء الحوثيون: تنفيذ عملية عسكرية استهدفت شركة أرامكو في الرياض بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيّرات هيئة النقل: رحلات تجريبية لرصد التزام سائقي التطبيقات بالتسعيرة الجغبير وسختيان والتكروري والشكعة والرجبي وياسين وأبو حلتم والخضري والهشلمون يفوزون بانتخابات صناعة عمّان كنلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الادارة "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة وزارة الصحة: "واتس ثرو" اختصر رحلة المريض إلى أقل من دقيقتين مصدر رسمي: الأردن يقبض على مشتبه بعضويته في مجموعة "شايني هانترز" للاختراق الإلكتروني زيت الزيتون... ارتفاع متوقع في أسعار التنكة وأجور العصر... و153 معصرة مرخصة في الأردن الطيران المدني: 5 نواقل أوروبية تقدّمت بطلبات لتسيير رحلات إلى الأردن الشهر المقبل حسان يتفقد 183 موقعا خلال عامين.. تدخلات في الصحة والتعليم والسياحة العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي