اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صندوق الاستثمار .. مرة أخرى

صندوق الاستثمار .. مرة أخرى
أخبار البلد -  

كبل قانون صندوق الإستثمار الأردني .. الصندوق المزمع إنشاؤه فحصر إستثماراته المستقبلية بمشاريع في البنية التحتية , وهي قائمة أو ستقام من دون تدخل الصندوق .
القانون قرر سلفا الية عمل الصندوق وما عليه إلى أن ينشأ ليجد نفسه مالكا حصريا لمشاريع كبرى ينحصر مثل السكك الحديدية والربط الكهربائي مع السعودية ، وأنابيب نقل النفط ، وبعض مشاريع تطوير البنية التحتية .مشاريع البنية التحتية التي قررت الحكومة تفريغ الصندوق لها , ليست هي الهدف المتوقع , وقد كنا نعتقد أن الصندوق سيدخل غمار مشاريع إستثمارية خدمية وصناعية توفر فرص عمل دائمة , خلافا لمشاريع البنية التحتية التي تخدم المقاولين وقطاع الإنشاءات وتوفر فرص عمل لفترة إنشاء المشروع ليعود العمال الى سوق البطالة مجددا .
تمويل مشاريع البنى التحتية الكبرى والمشاريع التنموية والمشاريع الكبرى لا يحتاج الى إنشاء صندوق يوفر مصادر مالية لها , إذ يكفي أن تطرح في عطاءات عامة ولن تجد مشكلة في تمويلها , لكن المشكلة الأهم هي في توفير تمويل لمشاريع خدمية وصناعية .
توقعنا أن تختم الحكومة باكورة إنجازاتها وتتوج صمودها في وجه الرياح العاتية التي تهب صباح مساء على الإقتصاد بإشهار صندوق إستثماري مختلف يتصدى لكل نتائج السياسات الإقتصادية السالبة والموجبة التي تظهر بسرعة في مؤشر البطالة , وهو الذي يحتاج الى حلول إقتصادية كان على الحكومة البدء بها مبكرا لمعالجة الإختلالات التي تتوج بالعجز وإرتفاع المديونية.
فكرة الصندوق الإستثماري هي حل مناقض للدين والإقتراض , يوفر تمويلا للإستثمار ويحقق عوائد للمستثمرين فيه وفائدة للإقتصاد وفرص عمل عبر المشاريع التي يمولها ويعفي الحكومة من إقتراض مال إضافي لتمويل هذه المشاريع.
حان الوقت الى الاتجاه بقوة نحو الحلول الاقتصادية لمواجهة تحدي البطالة وهو الخطر الأكبر في سياق الحرب على الإرهاب ينطلق من قاعدة متينة, أهم ركائزها الإستقرار المالي ونجاح الإصلاحات الاقتصادية والاطمئنان الى رصيد قوي من الإحتياطيات وإستقرار المديونية وهي أبرز مؤشرات الجاهزية الاقتصادية, لكنها وحدها لا يمكن أن توفر حلولا لمشاكل الفقر والبطالة وليس مهمتها توفير فرص عمل لالاف العاطلين.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات