د. بسام الساكت يكتب : «التعديلات الدستورية ، خطوة من خطوات»

د. بسام الساكت يكتب : «التعديلات الدستورية ، خطوة من خطوات»
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

اولا : إن المسيرة الديمقراطية عملية مستمرة ، من مآثر تراكمية ، حدودها وسقفها المصلحة الوطنية .

ثانياً : يمثل جلالة الملك المعظم واسط بيتنا وأروقته وعِمْدَانه
ثالثاً : إن الدستور الاردنيُ كائن حيٌ وهو بمثابة ساعةُ الحائطِ ، والعناية بها موكلة، بالإجماع، الى صاحب الولاية العامة ، مليكنا وسيدنا. ويُعَدُّ وزراء الوالي ، وكما قال ابن خلدون العالم الاجتماعي السياسي ، قبل سبعة قرون من الزمن العربي ، حِلْيُةُ السلطان وذخيرته . وإن رعاية ساعة الحائط، الدستور، بيد جلالة الملك ، يرْقُبُ دِقَّتَها ، كل فترة ، ويُعايُرُها ويَضْبِطُها وِفْقَ الزمن الصحيح. فالتعديلُ المُتَجاوِب مع التطور، لا يُعتبرُ ، في عصرنا هذا، في القرن الواحد والعشرين وما قبله ، تسيساً للدستور . ربمايُقالُ من قبل البعض ، أنَّه كان على الحكومة التوضيح والتهيئة الذهنية «الأكثر» لفحوى التعديلات والاصلاح فيها ، مستعينةً بأوراقٍ ملكية عُرِضت على الملأ، وبالتالي تتحقق درجة أوسع من المساندة العامة مانعة للتأويل .
ومن قراءتي ومعرفتي أقول :
أولاً : أن حكمة جلالتَهُ حاضرةٌ، ودائرةُ معرفتِه تراكمية ، وتتوسع . وصدق رب العالمين: «ومن يُؤْتَ الحكمةَ ، فقد أُوتِي خيْراً كثيراً» . لذا فإن برزت حاجة لتعديل بنودٍ معينة ، في الدستور ، فالباب ، مستقبلاً ، ليس موصود امام التعديل .
ثانياً : وكذلك الحال فإن جلالته ينتَقِي، وِفْقَ هذه الشاخصة المُتطوِّرة ، المسؤولَ المناسبَ، ويَستبْدِلْهُ بغيرِهِ، ويُتيحُ الحسابَ على المتجاوِز ، ولا يكتسِبُ الموظفَ حصانةُ الملك ، إِنْ تعدى . ويتمُ إيقاعُ ألحَدّ عندنا، دونَ بطشٍ وَوِفْقَ نُبْلِ الوالي ومقامه السامي . والشاهد على تطبيق هذه الشاخصة الملكية ، إقامةُ الحدْ على مسؤولين في حقول الامن والاقتصاد .
ومن حيث المبدأ:
1- إن عدم مسؤولية الملك مبدأٌ مستقرٌ في بنود شفافة في الدستور . وبالذات المادة 30 منه .
2-لا حصانةَ لفردٍ موظف ممن عُهِدَ اليه بمَهَمَّةٍ وظيفيةٍ - إذ ترتبط الوظيفةُ بالمسؤولية .
3- المسؤولية فردية
4- تتضمن فحوى التعديلات «الرئيسة» تطويراً في «طريقة وأسلوب» ، أخذ الصلاحيات وحصانة ً من التداخلات السياسية في المواقع الحساسة ، التي هي رَوَاسِيَ أمنِ البلادِ والعباد . كما انها خطوات وتعديلات تُسهِمُ في إستقراء وإستيعاب المستقبل حين يأتِ استحقاقُ الحكومات البرلمانية .
إن المسيرة الديمقراطية عملية مستمرة ومآثر تراكمية ، حدودها وسقفها المصلحة الوطنية . وهي خطوة من خطوات .
ويبقى واجب ٌ قادم ، علينا مراعاتِه ، وهو ُمراجعةٍ جديدةٍ ،مهنيةٍ ،قانونيةٍ ،دستوريةٍ ، تَضْبِطُ وتُحقِقُ الإنسجامَ التام بين هذه التعديلات ، والقائم قبلها من تشريعات ونظم.
حفظ الله وطننا الأردن الغالي ، وحفظ الله سيدنا ،مليكنا المفدى ،وأدامَ عِزَّه


شريط الأخبار العراق يبحث عن مسارات شحن بديلة: مناقصات لتصدير النفط عبر سوريا والأردن إصابة طفل بسقوط شظية أمام منزل ذويه في إربد ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار ماذا قال الملازم الخلايلة بعد لقائه ولي العهد؟ ماذا حصل في الدفاعات الاوكرانية التي استعان به نتنياهو ؟ "الأوقاف" تحدد موعد إقامة صلاة عيد الفطر يستخدم لأول مرة في هذه الحرب... صاروخ سجيل الايراني ماذا نعرف عنه ؟ منع بيعه بـ"الفرط".. ضوابط وشروط جديدة لبيع المعسل في الأردن (تفاصيل) الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية في لبنان ارض الدفيانة والمهنية العقارية اسئلة بحاجة الى اجابة وعلى الاوراق المالية فتح هذا الملف توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند الحكومي عراقجي: مضيق هرمز مفتوح لكنه مغلق فقط أمام الأعداء.. ولم نطلب وقفاً للنار الغصاونة من جامعة البترا يشارك في تحكيم جوائز "ويبي" العالمية لعام 2026 الجيش الإسرائيلي يخطط لحرب 3 أسابيع وأيران جاهزة لحرب ضاربة لمدة 6 شهور وبالوتيرة نفسها صمت رسمي يثير الشبهات… لماذا يتستّر وزير السياحة وناطقها الإعلامي على ملف بانوراما البحر الميت؟ رسالة من المهندس هيثم المجالي الى موظفي الاسواق الحرة .. شكر وعرفان وتقدير إعلام بريطاني: هجوم بمسيّرة استهدف قاعدة في الكويت تضم قوات أميركية وإيطالية التربية تحدد أوقات دوام المدارس بعد نهاية رمضان الرواتب قبل العيد الجمارك تصدر قرارات تغريم ومطالبة وتحصيل (أسماء)