اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هبوط حاد في بورصة وسط البلد

هبوط حاد في بورصة وسط البلد
أخبار البلد -   اخبار البلد-

خالد داود

من ان انتشرت مجموعات و عصابات الشر منذ ما ينيف عن الاربع سنوات قامت هذه العصابات بالاخلال بالامن و الاعتداء على الممتلكات و الارواح (في ظل غياب كامل لمنظومة الامن) من خلال ارتكابها لجرائم و اعمال الشغب و التجمهر و التخويف و الترويع . السلب و الابتزاز و جرائم التخريب و النصب و الاحتيال و المشاحنات و المشاجرات على مدار الساعة و التراشق بالعبوات الزجاجية و العصي و الكراسي و اشهار القنوات و الخناجر و قذف المارة و المشاة والسياح و اغلاق الطرقات والتحرش بالفتيات والسياح وملاحقتهم(خاصة في منطقة الكنيسة و مجمع بازار عمان الذي اصبح هذا المجمع وارصفتة وكرأ للعصابات بالاضافة كونة اصبح مكرهة صحية ) ووضع يدها على الارصفة بالقوة و احتلالها و من يريد ان يبسط عليه دفع الخاوة وبفضل التراخي المستمر للاجهزة الامنية بعدم القبض عليهم وملاحقتهم علما بانهم جميعا اصحاب قيود امنية و جرمية و معروفون بالاسماء اخذوا باستفزاز و ابتزاز اصحاب المحلات و المجمعات التجارية من خلال :-
-جرائم اغلاق الارصفة و اعاقة مرور الزبائن الى المحلات و المجمعات و دور العبادة الكنيسة من خلال وضع بسطاتهم ليس على الارصفة و حسب بل على مداخل المحلات و واجهاتها و امامها و على ابواب الكنيسة و على مداخل المجمعات التجارية للاستفزاز و الابتزاز و منع الزبائن و رواد الكنيسة من دخول المحلات و المجمعات و دور العبادة بغية المضايقة و قطع الارزاق و تهيئة الظروف لفرض الخاوة.
--جرائم انتهاك حرمة الممتلكات الخاصة و محاولة وضع اليد بالقوة على المحلات التجارية و المجمعات من خلال دخول المحلات و المجمعات و العبث بها بدون سبب و ادخال بسطاتهم داخل المحلات و المجمعات بالاكراه و رغما عن اصحابها تحت جرائم التهديد و الوعيد و التخريب و السلب و العبث و كذلك دخول المحلات و المجمعات بالاكراه والسرقة بالاكراةو استعمالها للاسترخاء و النوم بداخلها و حتى البيع و الشراءوالتبول و سرقة البضائع و تكسير الواجهات.
--ارتكابهم لجرائم الاعتداء و الاشتباك مع العديد من اصحاب المحلات و الملاك ممن يرفضون دفع الخاوة او يمنعونهم من دخول محلاتهم او التبسيط على مداخلها او امام واجهاتها فحصلت العديد من الاشتباكات مع العديد من اصحاب المحلات و اصحاب العقارات استخدمت فيها العصي و الخناجر و الادوات الحادة و حتى المسدسات و اطلاق النار.
اننا لن نتحدث هنا عن اصحاب بسطات اننا نتحدث عن عصابة شريرة تمتهن و باحتراف ارتكاب ابشع انواع الجرائم و بقدرتها الفائقة من الافلات من الملاحقة الامنية مستخدمة شتى الطرق و الوسائل و اذا ما تم القبض عليهم فما يلبث ان يطلق سراحهم بعد ساعات !
وبعدان أقتصر عمل الاجهزة الامنيةفقط بتحرير الشكاوى والشكاوى الكيدية المقابلة وسط غياب كامل للاجهزة الامنية وبدون اي حضور على ارض الواقع ولسان حال رجل الامن ان "اذهبوا واحموا انفسكم بانفسكم " وبعد كل هذا وذاك نجم عن ذلك ضعف خطير وحاد لهيبة الدولةوحل بعض الاشخاص محل الدولة واصبحوا يتصرفون بمثابة قائمي مقام محافظ العاصمةفهم من يفتحون المحلات ويغلقونها وهم من يستلمون الشكاوى ويتعاملون مع النزاعات المختلفة فانتشرت شريعة الغاب ادى هذا الى احجام المواطنيين من مختلف المناطق على ارتياد هذا الشارع حتى السياح أصبحوا يتجنبون المرور بهذا الشارع لخطورتة وسمعتة السيئة وخاصة منطقة بازار عمان والكنيسة فاصبحت ابواب المحلات والمجمعات تغلق عند المغرب واصبح يصنف من المناطق (غاية الخطورة ) ممادفع بالعشرات من اصحاب المحلات والمجمعات الى اغلاقها وهجرها والذبن لم يهجروها غير قادرين على بيعها أو ايجارهاواصبحت المحلات التي يهجرها اصحابهالاتأجر لعدم الاقبال فيوجد محلات كثيرة أصبحت ابوابها مغلقة فانخفضت اسعار المحلات انخفاضأ حادأ باضعاف قيمتها الحقيقية واصبحت المجمعات والتي كلفت اصحابها الملايين لا تساوي سوى الملاليم.!!
اين الدولة من كل هذة الجرائم ؟ لماذا يترك هؤلاء المجرمون يسرحون ويمرحون ويخربون في قلب عمان الحبيبة؟! نتمنى على الداخلية من معالي الوزير الى عطوفة المحافظ ومساعدية استخدام كافة الصلاحيات الممنوحة للضرب بيد من حديد على هؤلاء المجرمين ,وكما نتمنى من عطوفة مدير الامن العام والبحث الجنائي للقبض عليهم و ملاحقتهم المستمرة من اجل اجتثاثهم و انهاء هذه الظاهرة التي عاثت بالشارع و الوطن فسادا و افسادا و اجراما.ليعود الشارع الى قلب عمان الحبيبة كما كان شارعأ مفعمأ بالحياة والحركة والنشاط والامن والامان الايستحق هذا الشارع الامان كونة يقع في قلب عاصمــــة الامن والامـــــان؟!!! من يعيد لعمان بهجتها وامنها ونقول للاجداد الذين رحلوا وللحسين الباني العظيم رحمهم اللة ان عمان كانت وستبقى كما هي عاصمة الامن وخالية من المجرمين والعصابات.
شريط الأخبار السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي