حزب الجبهة الأردنية الموحدة يصدر بيانا حول ازدواجية الجنسية في المناصب العليا

حزب الجبهة الأردنية الموحدة يصدر بيانا حول ازدواجية الجنسية في المناصب العليا
أخبار البلد -  
بيان صادر عن حزب الجبهة الأردنية الموحدة
لماذا تريد الحكومة دسترة ازدواجية الجنسية في المناصب العليا؟؟

لماذا كل هذا النشاط الذي يدب في الحكومة لإقرار تعديلات دستورية ليست ضرورية ولا علاقة لها بمشاكل الوطن المتفاقمة، لماذا كل هذا الحماس لدسترة السماح لأصحاب الجنسيات الأجنبية من الأردنيين بتولي المناصب العليا في الوطن، وهل صارت المناصب العليا لا تنفع للحراث الأردني الذي لا يملك سوى جواز سفره الأردني وجنسيته التي ولدت معه في بوادي الأردن وقراه ومدنه، ألم يعد بالإمكان أن نجد وزيراً أو رئيساً للوزراء إلا إذا كان معه جنسية أمريكية أو كندية أو بريطانية وأن يكون قريبا مقربا من مراكز القوى والسفارات، هل اختزل الوطن ليكون ممتهنا مهانا إلى هذا الحد.
ألم يكن من الأولى أن تسارع الحكومة إلى إقرار قوانين تخفف من البطالة والفقر، ألم يكن من الأولى أن تذهب الحكومة لزيارة مدينة الزرقاء دون إنذار مسبق لترى أكوام القمامة والمجاري التي تملأ الشوارع والحفر التي تعد بالمئات في شارع مصفاة البترول أغنى شركة في الأردن وأبخل شركة على مدينة الزرقاء التي تتنفس كل أوساخها ودخانها، ألم يكن من الأجدى أن تقر الحكومة قوانين تسهل الاستثمار للأجانب الذين يأتون واهمين ويفرون مذعورين، ألم يكن من الأولى أن تلاحق الحكومة شبهات الفساد وأن تترفع عن تعيين الأولاد والمحاسيب والأنسباء برواتب فلكية.
أم أن هذا التعديل يمهد لقدوم الفوج الجديد من المهاجرين الليبراليين لمناصب الدولة العليا ويفتح الأبواب على مصراعيها لتيار المستغربين ورجال الأعمال الذين يتعاملون مع الوطن كسوق حرة، ومع المواطنين كمستوطنين حتى ندخل في مرحلة جديدة من مراحل التخلف والتخلي والبيع والاستحواذ، لماذا تقوم الحكومة بكل ما تقوم به ثم لا يحمرّ لها وجه ولا يطرف لها عين، ربما لأن مجلس النواب قد قبل أن يمرر للحكومة كل ما تريد على مدى أربع سنوات مقابل أن تسمح له بشتمها وهكذا كان حال المجلس " أشبعناهم شتما و فازوا بالإبل ".
نفهم أن هناك رؤساء ووزراء حاضرون وسابقون وقادمون يحملون الجنسيات الأجنبية وبعضها جنسيات لدول ذبحت العرب والأردنيين، وأقامت المجازر للفلسطينيين وساعدت في ضياع الأقصى وفلسطين، ووقفت مع إسرائيل طول عمرها، وساهمت في تدمير الاقتصاد الأردني، نفهم أن هناك فريق المبتسمين الجدد الذي يريد أن يزرع ثقافة السادة والعبيد في الوطن، وأن يكمل مشاريع بيع ما تبقى من متاع لهذا الوطن إن تبقى شيء، ولكننا لا نفهم أن يتم تقنين ذلك بنصوص دستورية واضحة.
من كلام النبوة " إذا لم تستح فاصنع ما تشاء ".
حزب الجبهة الأردنية الموحدة
19/4/2016
شريط الأخبار هل يستطيع خالد البكار أن يجيب عن اسئلة طهبوب السبعة ؟! انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل عطوفة العقيد المتقاعد المهندس محمود المحارمة بمناسبة عقد قران نجله عمر محمود المحارمة "الوسواسي و ديرانية" يشتريان 10 الاف سهم من اسهم التجمعات الاستثمارية المتخصصة باكستان: الطّاولة التي تصنع الرّؤساء أو تُسقِطهم استباحة مستمرة.. المستوطنون يؤدون ما يسمى "السجود الملحمي" في باحات المسجد الأقصى المبارك التربية: لا تقسيم لامتحان الرياضيات لطلبة التوجيهي و80% من أسئلته سهلة إلى متوسطة نهاية نيسان الحالي آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025 وتسديد الضريبة المعلنة بينها "الأحوال المدنية" و"عقود التأمين"... جلسة نيابية اليوم لمناقشة مشاريع قوانين واشنطن ستبدأ الاثنين حصار الموانئ الإيرانية الداخلية السعودية تعلن حزمة إجراءات جديدة استعداداً لموسم الحج لماذا أدلت ميلانيا ترامب بتصريحات مفاجئة عن جيفري إبستين؟.. إليك القصة بقيادة الميثاق احزاب ترسل رسالة لرئاسة النواب للتأني في قانون الضمان حادث إطلاق نار في مطعم أمريكي يسفر عن ضحايا والتحقيقات مستمرة