اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حزب الجبهة الأردنية الموحدة يصدر بيانا حول ازدواجية الجنسية في المناصب العليا

حزب الجبهة الأردنية الموحدة يصدر بيانا حول ازدواجية الجنسية في المناصب العليا
أخبار البلد -  
بيان صادر عن حزب الجبهة الأردنية الموحدة
لماذا تريد الحكومة دسترة ازدواجية الجنسية في المناصب العليا؟؟

لماذا كل هذا النشاط الذي يدب في الحكومة لإقرار تعديلات دستورية ليست ضرورية ولا علاقة لها بمشاكل الوطن المتفاقمة، لماذا كل هذا الحماس لدسترة السماح لأصحاب الجنسيات الأجنبية من الأردنيين بتولي المناصب العليا في الوطن، وهل صارت المناصب العليا لا تنفع للحراث الأردني الذي لا يملك سوى جواز سفره الأردني وجنسيته التي ولدت معه في بوادي الأردن وقراه ومدنه، ألم يعد بالإمكان أن نجد وزيراً أو رئيساً للوزراء إلا إذا كان معه جنسية أمريكية أو كندية أو بريطانية وأن يكون قريبا مقربا من مراكز القوى والسفارات، هل اختزل الوطن ليكون ممتهنا مهانا إلى هذا الحد.
ألم يكن من الأولى أن تسارع الحكومة إلى إقرار قوانين تخفف من البطالة والفقر، ألم يكن من الأولى أن تذهب الحكومة لزيارة مدينة الزرقاء دون إنذار مسبق لترى أكوام القمامة والمجاري التي تملأ الشوارع والحفر التي تعد بالمئات في شارع مصفاة البترول أغنى شركة في الأردن وأبخل شركة على مدينة الزرقاء التي تتنفس كل أوساخها ودخانها، ألم يكن من الأجدى أن تقر الحكومة قوانين تسهل الاستثمار للأجانب الذين يأتون واهمين ويفرون مذعورين، ألم يكن من الأولى أن تلاحق الحكومة شبهات الفساد وأن تترفع عن تعيين الأولاد والمحاسيب والأنسباء برواتب فلكية.
أم أن هذا التعديل يمهد لقدوم الفوج الجديد من المهاجرين الليبراليين لمناصب الدولة العليا ويفتح الأبواب على مصراعيها لتيار المستغربين ورجال الأعمال الذين يتعاملون مع الوطن كسوق حرة، ومع المواطنين كمستوطنين حتى ندخل في مرحلة جديدة من مراحل التخلف والتخلي والبيع والاستحواذ، لماذا تقوم الحكومة بكل ما تقوم به ثم لا يحمرّ لها وجه ولا يطرف لها عين، ربما لأن مجلس النواب قد قبل أن يمرر للحكومة كل ما تريد على مدى أربع سنوات مقابل أن تسمح له بشتمها وهكذا كان حال المجلس " أشبعناهم شتما و فازوا بالإبل ".
نفهم أن هناك رؤساء ووزراء حاضرون وسابقون وقادمون يحملون الجنسيات الأجنبية وبعضها جنسيات لدول ذبحت العرب والأردنيين، وأقامت المجازر للفلسطينيين وساعدت في ضياع الأقصى وفلسطين، ووقفت مع إسرائيل طول عمرها، وساهمت في تدمير الاقتصاد الأردني، نفهم أن هناك فريق المبتسمين الجدد الذي يريد أن يزرع ثقافة السادة والعبيد في الوطن، وأن يكمل مشاريع بيع ما تبقى من متاع لهذا الوطن إن تبقى شيء، ولكننا لا نفهم أن يتم تقنين ذلك بنصوص دستورية واضحة.
من كلام النبوة " إذا لم تستح فاصنع ما تشاء ".
حزب الجبهة الأردنية الموحدة
19/4/2016
شريط الأخبار زلزال دبلوماسي.. إسرائيل تسحب الصفة الرسمية من بعثة هولندا برام الله وتمهلها 7 أيام للمغادرة القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية منتدى الاستراتيجيات يقترح مرصدا وطنيا لرصد أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم إقرار نظام معدِّل لتقليل احتمالية تصفية شركات التأمين إقرار نظام معدل لتبسيط وتسريع إجراءات التقاضي الإلكتروني الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام التنظيم الإداري للأكاديمية الملكية للتعليم الدامج تسوية 970 قضية عالقة بين مكلفين وضريبة الدخل والمبيعات رئيس الوزراء يوجه بإغلاق منشآت تقدم الأرجيلة أو التبغ لمن هم دون 18 عاما النائب الحنيطي يوجه أسئلة للحكومة حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان "إدارة الترخيص" تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر أفغانستان: مقتل 28 مسلحا بعد عبورهم من باكستان اسماء الناجحين في المسابقة القضائية 10.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان "الضمان الاجتماعي": تسهيلات لتخفيض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة وزير التربية والتعليم يفتتح مدارس إرث السباقون في خلدا والعفوري: "هذه المدارس تجمع الأصالة بالمعاصرة لبناء جيل يخدم وطنه"... شاهد (صور وفيديو) غاز الامونيا يتسرب من المجمع الصناعي في العقبة الى الدوار الرابع .. اين نتائج لجنة التحقيق ؟