سليمان الحافظ يصف محتجي "الملكية الأردنية" بالماء الآسن برائحته الكريهة !

سليمان الحافظ يصف محتجي الملكية الأردنية بالماء الآسن برائحته الكريهة !
أخبار البلد -   أخبار البلد -  

أثبت رئيس مجلس إدارة الملكية الأردنية سليمان الحافظ أنه يعاني من عقدة ونجله في رحاب " الملكية " دون أن يحسبوا حساباً العظمة٬ وله الحق في ذلك مادام أنه يصول ويجول هو لرقيب أو حكومة٬ مؤلم ويولد القهر الحقيقي ما فعله ويفعله الحافظ وما يصف به بعض موظفي ومتقاعدي شركة الملكية الأردنية٬ وإليكم الحكاية.

الدستور الأردني كفل لكل أردني حق حرية التعبير٬ وهذا ما فعله موظفو ومتقاعدو شركة الملكية الأردنية مطالبين بحقوقهم٬ وصارخين بوجعهم٬ ومنادين بفتح ملفات الملكية والتحقيق فيها من قبل الجهات الرقابية في الدولة لكشف الكثير مما هو مخفي٬ ويفعلون ذلك بإسلوب حضاري ودون اعتداء على أحد أو اعتداء على ممتلكات في مكان وقفتهم الاحتجاجية السلمية الأسبوعية كما حدث السبت عندما نظمت "نقابة مهندسي وفنيي صيانة الطائرات" الوقفة الرابعة أمام المقر الرئيسي للشركة.

كان على الحافظ أن يتواضع قليلاً ويفتح حواراً جاداً مع هؤلاء الأردنيين الذين بنيت البلد على أكتاف أجدادهم لا تسمح له أن يجلس مع من دمائهم حمراء٬ لا يجلس مع هؤلاء الرجال وهم ملح الأرض المستعدون دوماً إذا إدلهمت الخطوب وجاء معتدٌي أثيم يريد بوطننا شراً وآبائهم وعلى أكتافهم من بعدهم فورثوا شقاء الأجداد ومعانتهم٬ وورث الحافظ ومن على شاكلته نعيم البلد وخيرها٬ ولكن الحافظ لم يفعل ذلك ولم يحاور أحد فدمائه زرقاء مستعدون أن يخضبوا تراب الوطن بدمائهم الطاهرة شهداء أبرار دفاعاً عن الأردن٬ بينما الحافظ ونجله ومن يشبهه سيحملون حقائب سفرهم ويمتطون طائرات الملكية هروباً إلى أرصدتهم في اوروبا وبنما.

نكشف لكم ما قاله سليمان الحافظ عن معتصمي شركة الملكية الأردنية السبت٬ حيث كانوا ­ كما أسلفنا ­ يقفون محتجون أمام الشركة٬ فدخل ما باب ما الحافظ لمبنى الملكية وكان هناك اجتماع له مع مجموعة مختارة من علّية قوم الشركة المحظوظين برضا الحافظ٬ وسأله أحدهم إذا شاهد المحتجين أمام مبنى الشركة٬ فأجاب الحافظ بكل استهزاء قائلاً : " عندما تسير في الشارع وتشاهد ماء آسن رائحته كريهة ماذا تفعل ؟ " فرد أحدهم : " ارفع قدمي واتخطاه " ... فقال الحافظ : " وهذا ما فعلته تخطيت الماء الآسن " فصفق له الحضور٬ بئس القول وبئس الوصف وبئس المسؤول وبئس التصفيق.

نذكر في الزمن القريب جداً أن الشارع الأردني كان مشتعل٬ ونذكر أن مدير الأمن العام في حينه كان حسين باشا الذي نعرفه ونعرف أصله وفصله٬ فإبن الشهيد هزاع المجالي كان يوزع هو وجنوده من نشامى الأمن العام الماء والعصير على المعتصمين والهاتفين في المسيرات مطالبن بالتغيير والإصلاح٬ ولولا هذه الروح الأردنية الأصيلة لحدث في الأردن مالا يحمد عقباه٬ ويأتي الآن من لا نعرفه ولا نعلم من اسمه إلا مقطعين ويصف أردنيين شرفاء بأنهم ماء آسن له رائحة كريهة تخطاهم ليتجنب قذارتهم٬ وجريمتهم أنهم يطالبون بحقوقهم !

سنكتفي اليوم بنشر هذا الوجع الكبير الذي يصمت عليه جميع المسؤولين في الدولة الأردنية رهبًة من سليمان الحافظ٬ ولا نعرف ما هو مصدر قوته رغم تجاوزاته التي فاحت رائحتها وزكمت الأنوف.
شريط الأخبار أعضاء الكنيست الإسرائيلي يختبئون من الصواريخ الإيرانية.. وشظية تسقط بحذائهم وزير الأوقاف: إغلاق المسجد الأقصى جريمة بحق المسلمين الجيش الإيراني يعلن استهداف مراكز شركة إسرائيلية كبيرة للصناعات العسكرية ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل الحرس الثوري ينفذ عملية دقيقة ومدمرة استهدفت المستودع المركزي للذخيرة في قاعدة "الظفرة" الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي أدى لسقوط صاروخ في الإمارات وأسفر عن مقتل مدني الحرس الثوري ينذر الشركات الأميركية في المنطقة ويدعوها لإخلاء مراكزها تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده العراق يبحث عن مسارات شحن بديلة: مناقصات لتصدير النفط عبر سوريا والأردن إصابة طفل بسقوط شظية أمام منزل ذويه في إربد ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار ماذا قال الملازم الخلايلة بعد لقائه ولي العهد؟ ماذا حصل في الدفاعات الاوكرانية التي استعان به نتنياهو ؟ "الأوقاف" تحدد موعد إقامة صلاة عيد الفطر يستخدم لأول مرة في هذه الحرب... صاروخ سجيل الايراني ماذا نعرف عنه ؟ منع بيعه بـ"الفرط".. ضوابط وشروط جديدة لبيع المعسل في الأردن (تفاصيل) الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية في لبنان ارض الدفيانة والمهنية العقارية اسئلة بحاجة الى اجابة وعلى الاوراق المالية فتح هذا الملف توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند الحكومي عراقجي: مضيق هرمز مفتوح لكنه مغلق فقط أمام الأعداء.. ولم نطلب وقفاً للنار