ويبقى سراً" مجموعة قصصية جديدة للكاتب الأردني خالد سامح

ويبقى سراً مجموعة قصصية جديدة للكاتب الأردني خالد سامح
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لينا العساف

عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان صدر مؤخرا للقاص والصحفي الأردني خالد سامح مجموعة قصصية جديدة بعنوان "ويبقى سرا"، وتتضمن ثلاثة وأربعين قصة غالبيتها من النمط القصير جدا أو "القصة الومضة".

في تقديمه للمجموعة يكتب القاص والناقد المغربي أنيس الرافعي " طوبى لليد الأنيقة التي كتب بها خالد سامح هذي الومضات السرديّة الخافتة التي تعلي من شأن الظّلال النحيلة . محيطات مكتومة داخل جملة مشحوذة بحدّ السكين ، و حيوات مسجونة في قلب مرآة صغيرة داخل دولاب . وذرات رمل تنسلّ إلى قلب المحار لتسفر عن لؤلؤ الحكاية، فالمتذوّق الحصيف لمجموعة « ويبقى سرّا » سيلفي غيابا مدهشا وصحيّا لعقدة « الخوف من الفراغ » ، التي هيمنت على شعريّة الفنّ القصصيّ ، وجعلته احتشاديّا لا إشاريّا و استرساليّا لا اختزاليّا . كما تبرز المفارقة الساخرة في عرض الحالات والمواقف بوصفها ميزة فارقة على مستوى التشخيص والتقنيّة والأبعاد الدلاليّة ، لتتوّج أقفال النصوص مثل بصيص نور يشعّ في جوف العتمة . ...لا أخفي إعجابي الكبير بهذا الكتاب شديد الحساسيّة تجاه الإيقاع ، إيقاع الموضوع ، إيقاع المشاهد والمسموع ، إيقاع الجملة ، إيقاع المنظورات والضمائر، إيقاع التوتر الباطنيّ ، إيقاع المفاجأة ، إيقاع اللّغة ، إيقاع الأسلوب ، إيقاع المحتجب الذي لا تدركه سوى البصيرة ، وإيقاع روح كاتب أردنيّ مبدع اسمه خالد سامح ، في كلّ فلذة من روحه نكتشف زمنا ، وفي كلّ زمن ماء ، وفي كلّ ماء يدا ، وفي كلّ يد عطشا جديدا ".

تطرح قصص خالد سامح العديد من القضايا والهموم الانسانية في عالمنا العربي لاسيما بعد ماعرف ب"الربيع العربي" والتحولات الجذرية التي عصفت بمجتمعاتنا والتي أفرزت العديد من التشوهات الاجتماعية والنفسية ، كما يعاين قضايا وجودية ذات صلة بالموت والشيخوخه وشعور الانسان بالوحده والاغتراب عن محيطه.

من أجواء المجموعة القصصية الجديدة لخالد سامح قصة بعنوان "وجه" وفيها:
على الرصيف المقابل طفل أنيق ينتظر موتا عابراً، قطعت الشارع واقتربت منه أكثر وأكثر...
تملكتني الدهشة ...
هو ذات الوجه الذي رأيته في مرآتي قبل قليل.
كذلك قصة بعنوان "وصية":
عندما مات السجين، لم يجدوا خلفه سوى وصية على فتات ورقة:
" ازرعوا على قبري وردة، لا احتفاءً بي، ولكن كي تنمو وردة في المدينة ...بعيداً عن عين الرقيب".

وقصة بعنوان "السوريالي الأخير":

يتابع نشرة أخبار العالم، وقبل أن تنتهي يفتح سلفادور دالي نافذة ذاكرته ويرمى كل لوحاته في قعر قبره.

تجدر الاشارة الى أن خالد سامح حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من الجامعة الأردنية، وهو صحفي في جريدة الدستور/ الدائرة الثقافية من العام 2003، صدر له قبل "ويبقى سراً" مجموعتان قصصيتان الأولى بعنوان "نافذة هروب" والثانية كانت بعنوان "نهايات مقترحة"، شارك في العديد من الملتقيات الأدبية والاعلامية في الامارات العربية المتحدة وبلجيكا واسبانيا واليابان، ويكتب في مجلات أردنية وعربية

شريط الأخبار "جوباك": عمولات نقدية على حوالات كليك الدولية لكنها أقل من الحوالات الدولية العادية الأردن يجدد رسالته الإنسانية..إجلاء الدفعة 22 من أطفال غزة المرضى للعلاج إقالة مدرب إسباني بسبب "Chat GPT".. ماذا حدث؟ "سنتصدى لترامب".. نعيم قاسم يحذر من المساس بخامنئي صرف 30% من تعويضات متضرري شارع الجيش العلوي حاملة الطائرات الأميركية لينكولن تقترب من الشرق الأوسط وقرار واشنطن بالهجوم على إيران وشيك "النقل البري": رأسمال 100 ألف دينار شرط أساسي لترخيص شركات النقل عبر التطبيقات الذكية تفاصيل المنخفض القادم للمملكة يوم الخميس مجمع الشرق الأوسط يرد على تقرير أخبار البلد بخصوص ملف القضية الحقوقية مع الشركة الصناعية العقارية ويوضح الخطوات القادمة قرار هام من مدعي عام الفساد بخصوص هؤلاء الثلاثة - تفاصيل النائب عدنان مشوقة يسأل الحكومة عن تفاصيل رسوم نقل المركبات توضيح رسمي مهم حول الفضة في الأردن مقتل المحامية يضع ملف المخدرات تحت قبة البرلمان ما هو رقم وطني الأسرة الجديد وكيف يتم استخدامه؟ دعوى قضائية ضد "ميتا" بسبب معلومات مضللة حول خصوصية واتساب المركزي الأردني يوجه رسالة هامة للمواطنين بشأن الشبكات المجانية الأردن.. النقل البري توافق مبدئيا على 15 شركة نقل ذكي بدء ضخ الغاز من عمان لدمشق - تفاصيل طارق خوري يرد على منتقديه : بين النقد والشتيمة… مسافة عقل نقابة الحلي والمجوهرات: الفضة تعامل كإكسسوار ولا تصنف من المجوهرات..!!