عن رواية "صمت الملائكة" ..

عن رواية صمت الملائكة ..
أخبار البلد -  

اخبار البلد

بقلم: صابرين فرعون


صدر حديثاً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع رواية "صمت الملائكة"، والتي تطرح فيها الكاتبة ابتسام ياسين مجموعة من الأفكار، أهمها: العواصف التي تحطم مرافئ الأمن هي نفسها التي تجعل من التحدي والتصميم عنوان للحياة، كذلك ناقشت فكرة الحب عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي والتي تكون جدية في أحيان قليلة، ويخفي أصحابها في إطار الافتراض شخصياتهم الحقيقية خشية خسارتهم واقعاً برغم الامتداد الافتراضي للواقع. رسمت الكاتبة الحب بصورة العلاقة بين "صمت الملائكة" مهندس الإلكترونيات الأشهر في قطاع غزة، والذي فقد قدميه إثر قصف بيته من قبل قوات الاحتلال، واختار الاختباء باسمه المستعار وعالمه الافتراضي من أجل كسب قلب حبيبته إرينا، دارسة علم النفس، وعندما تأكد من تقبلها لواقع إصابته بالشلل إثر الغارة على بيته، تقدم لخطبتها ولكن أسرتها رفضت، لأنه كان مشروع شهيد في أي لحظة، وفي هذا امتداد آخر لواقع الحياة في قطاع غزة، حيث أن الحصار المفروض من قبل الاحتلال ينعكس على طريقة المعيشة وفكرة تقبل ورفض شاب بكل مؤهلاته "العلمية،والأخلاقية،المادية"، حياته مهددة بخطر الموت في أي لحظة! حيث ستضعه الأسرة التي يتقدم طالباً ابنتهم للزواج في اللائحة السوداء لأنه سيحكم على الفتاة بعيش حياة الأرملة وهي صغيرة السن، وسيكون السؤال : لمن سيخلف وراءه أسرة ومن يقوم برعايتها؟

إن التناقض قائم في مجتمعنا بحيث يتم احترام "مشروع الشهيد" بما يقدمه فداءً لوطنه ولكن يُحكم على الحُب الذي يدق باب الحلال بالرفض خوفاً من عواقب قد لا تقع أصلاً..

حافظت الكاتبة على عنصر التشويق في سردها وحبكة وذروة الأحداث، وتركت لشخصياتها التمرد وكتابة نهاية الرواية، التي أخذت طابعاً تراجيدياً.

 
تترك ابتسام ياسين في هذه الرواية بصمة تنم عن ثقافة أنيقة، حيث تركت مفاتيح بداية كل فصل من الرواية، جاء التناص يخدم نص الكاتبة ويندمج معه ويلغي الفواصل بين النص الموازي ونص الكاتبة ويمهد للقارئ ما سيراه في فضاء أكثر اتساعاً..

"صمت الملائكة" هو العمل الأدبي الأول للكاتبة ابتسام ياسين، وهي من غزة، خريجة تنمية اجتماعية.

 
شريط الأخبار المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يتعامل مع أكثر من 36 ألف حالة ويجري 800 عملية جراحية الرخاء لرجال الأعمال تكرم رؤساء وأعضاء غرف الصناعة في الأردن... صور تحركات جدية... قطار خفيف من المحطة إلى المطار وجسر من صويلح إلى ناعور رقم صادم... 1.9 مليار دينار كلفة الازدحام المروري في الأردن 200 آلة لإعادة التدوير في مختلف المناطق خلال عامين في عمان والمحافظات المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله الأردن يطلق استراتيجية لتوطين صناعة الطائرات المسيّرة حتى 2036.. 15 جامعة وعشرات الشركات في صلب التحول الصناعي الأردن يقرّ نظامًا جديدًا لترخيص أنشطة الكهرباء.. رسوم صفرية لتحفيز تخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر نظام جديد لترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف.. كفالات بنكية وتدريب للعاملات وضوابط للاستقدام ما الذي ستقدمه استراتيجية وزارة الصحة 2026-2030 لتطوير الخدمات والتغطية الصحية الشاملة؟ التربية: شهادة الثانوية العامة من الخارج بمعدل منخفض لا تعزز فرص القبول في الجامعات الرسمية إلزام الفيصلي والحسين والوحدات بدفع أكثر من نصف مليون دينار 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك.. أسماء توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار بيان لعشيرة بني حميدة بعد اعتداء وتهديد مدير مستشفى النديم من قبل عين ما الفرق بين تطبيق سند والدخول الموحد باستخدامه؟ الربيع يؤدي اليمين الدستورية أمام الملك عضوا في المحكمة الدستورية ضبط نحو 4 آلاف تنكة زيت زيتون يُشتبه ببيعها على أنها زيت بلدي في إربد هذا ما قاله الخبراء عن حقيقة علاج السرطان بمستخلص من بول الإبل؟