اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مـحـطات فـي حـوار « الـروابدة» مع الـدستـور

مـحـطات فـي حـوار « الـروابدة» مع الـدستـور
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

احمد حمد الحسبان

 



بداية، تستحق اسرة تحرير الدستور، ورئاستها كل تقدير واحترام، بسبب تميزها في تلمس القضايا الوطنية، وذات الاهتمام الواسع والتعامل معها بوطنية عالية، ومهنية رفيعة، بما يؤكد انه لا تقاطع بين الوطنية والمهنية.


ومن يقرأ صفحة المقالات وغيرها من صفحات يدرك تلك الحقيقة، ومن يحاول استطلاع الآراء على مستوى الشارع، وتحديدا النخبة، يعلم مدى ارتباط الناس بالصحيفة ومدى اهتمامهم بها، وحرصهم على ان تحظى بالدعم الكافي والضروري من اجل الاستمرار قوية ، وبحيث تبقى رافعة من روافع الدولة الأردنية.


وثانيا، فقد سجلت الصحيفة ـ كعادتها ـ سبقا صحفيا بالغ الأهمية باجراء حوار مع قامة وطنية شامخة، لا يختلف على تميزه ووطنيته اثنان،فحتى الذين يختلفون معه يعترفون بانه من اكثر الشخصيات الوطنية قدرة على تشخيص الواقع وقراءة معطياته، والتأشير على عناصر الخلل وعلى ما يمكن ان يساعد في الحل.


وقد اثبتت المحطات الكثيرة الفاصلة في حياة الوطن امتلاكه لقدرة عالية على التشخيص، وملكة متميزة في صياغة الرأي السديد.

واضافة الى العنوان الرئيس، وهو الحوار مع دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، كان الحوار متميزا من حيث المضمون، وتطرق الى مجالات عديدة، الحاجة ماسة للاضاءة عليها من قبل شخصيات بوزن الروابدة، وأجاب على تساؤلات كثيرة وكبيرة تهم الأردنيين في كل مكان.


اتوقف عند ما أكده هو اكثر من مرة، وما عايشته شخصيا من خلال التواصل معه ـ وهو تواصل وطني بالتأكيد ـ ان مواقفه لا تتغير بتغير موقعه، وانه ليس من الذين يقفزون من الموالاة الى المعارضة بسبب موقع تغير، فولاؤه للوطن، وللدولة ولسيد البلاد ثابت لا يتغير.


وبالتالي فإنه متمسك بقول رأيه، وممارسة قناعاته بغض النظر عما اذا كان في موقع رسمي ام لا، ومن يقرأ حواره في صحيفة الدستور يدرك تماما ان الرجل لم يتغير، رغم محاولات البعض الترويج بانه انتقل الى صف المعارضة بعد مغادرته من موقعه في مجلس الاعيان.


وفي نفس الحوار محطة أخرى تعزز تلك القناعة، وتتمثل بانه أعاد عرض موقفه من قانوني الانتخاب واللامركزية، وهو نفس الموقف الذي كان قد تمسك به اثناء وجوده في الموقع الرسمي، حيث عرض باسهاب وجهة نظره، واستخلص بعض النتائج دون ان يخون او يتهم أحدا،ودون ان يقلل من شأن تلك التشريعات التي اقرها مجلس الامة، والتي أصبحت نافذة، وقريبا ستظهر مخرجاتها ـ بالنسبة لقانون الانتخاب ـ وبعض الوقت ـ بالنسبة لقانون اللامركزيةـ .وسيكون متاحا الاحتكام الى وجهات النظر وتبين أي وجهة نظر هي الأكثر صوابا.


لن ادخل في تفاصيل الحوار،واترك للقراء الأعزاء الاطلاع على الحوار كاملا في صحيفة الدستور الغراء، او في المواقع التي نقلته عنها، ومن خلال الوكالات العالمية التي نقلت الحوار كاملا، معيدا التأكيد على اعتزازي بـ» الدستور» التي كانت بداياتي العملية بها قبل أربعين عاما تقريبا ، والتي اعتز بالانتساب لها حاليا.

 
شريط الأخبار بورصة عمان: انخفاض في حجم التداول الأسبوعي وتراجع الرقم القياسي العام للأسعار موجة الحر تشل لندن.. وأوروبا مهددة بخسائر تتجاوز 600 مليار دولار العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان ارتفاع حصيلة قتلى تفجير دمشق إلى 10 بينهم 6 محامين شومان تستضيف الروائية السعودية رجاء الصانع في شهادة إبداعية حول رواية "بنات الرياض" تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية وفيَّات الجمعة 3-7-2026 انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات) رونالدو يردد "بسم الله".. ويكسر عقدته التاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم والدة أيسر النمر في ذمة الله... تفاصيل الدفن والعزاء أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار