اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمات اقتصادية برسم "المؤامرة الخارجية"!

أزمات اقتصادية برسم المؤامرة الخارجية!
أخبار البلد -   اخبار البلد-

حسن احمد الشوبكى

 
كلما مرت البلاد بحدث اقتصادي أو سياسي أو اجتماعي، تراءى في الأفق شبح المؤامرة الخارجية؛ وكأن مؤسسات المجتمع المدني، ومعها الرأي العام وعموم المواطنين، مادة سهلة للاختراق، وأدوات في أيد خارجية جاهزة للانقضاض على الدولة ونهشها.

يبدأ التحدي اقتصاديا، ويعبّر في حقيقته عن تعثر في أسلوب إدارة الموارد الاقتصادية، أو في قرارات جائرة. فيحتج من يتضرر من ذلك، ثم تبدأ بعد ذلك حملة تخوين لمن احتج. ويختزل الأمر بذلك، في غفلة من الدخول في التفاصيل، بغية الهروب من إيجاد حلول عملية وواقعية لأي قرارات ستمس عيش المواطنين الذين أثقل ظهورَهم غلاء مفتوح منذ أعوام، ولا يجدون حلولا مناسبة في مواجهة ذلك.

من غير المنطقي أن يذهب رئيس جامعة بعد إصدار قرار برفع الرسوم الجامعية يصل في حدوده العليا إلى 200 %، إلى الحديث عن أجندات خارجية بأيد داخلية في مواجهة من يعتصم سلميا للاعتراض على قرار رفع الرسوم.
وإذا علمنا أن العشرات من أبنائنا الطلبة هم من يعتصمون داخل الحرم الجامعي من دون أن يحدثوا خرقا أمنيا واحدا، فإن "تخوين" هؤلاء الطلبة والتهديد باعتقالهم، لن يكونا حلا لأزمة مفتوحة، أطرافها لا يُحاسَبون، بل يحاسب الطلبة وتتجه إليهم أصابع الاتهام، باعتبارهم من وجهة نظر رئاسة الجامعة ومن يؤيدها يسعون إلى زعزعة الأمن الوطني واجترار نماذج عبثية في دول مجاورة ذاقت من ويل انعدام الأمن!

لا تعالج الأزمات الاقتصادية بالهروب إلى الأمام. وكان حريّا برئيس الجامعة التساؤل عن إيرادات ضائعة لميزانية جامعته.
ومن المفارقات أن رئيس الجامعة ذاتها كان في صف الطلبة حتى وقت قريب، واقترح خفضا للرسوم الجامعية، لكن مجلس الأمناء ذهب إلى قرارات مغايرة. ومع استمرار الاعتصام لأسبوع ثالث داخل الجامعة، بدأت اللغة تتغير، وانتقل الموقف إلى الانخراط في اتهامات وشائعات عما قاله الطلبة وما لم يقولوه، لن تسمن ولن تغني من جوع!

أكثر من ذلك، على مجلس أمناء الجامعة الأردنية الذي يضم نخبة من الأكاديميين الكبار، إيجاد مخرج لهذه الأزمة، بالاستناد إلى التخفيف على الطلبة ومحاولة حلحلة الأمور من دون المغالاة في قرارات من شأنها أن توصل الأمور إلى التأزيم.

لا تعجز الإدارات الذكية عن الحلول دوما. وقرارات رفع الرسوم الجامعية -إن مرت- ستنتج واقعا جديدا عنوانه أن التعليم سيكون طبقيا ضمن الشرائح التي تملك. كما أن التباكي من طرف البعض على "الأمن والأمان"، ليس إلا ذرا للرماد في العيون. فالأمن هو حالة مستمرة، والأردن آمن لاعتبارات موضوعية وحقيقية ذات صلة بحكمة قيادته وأصالة شعبه وقوة أجهزته العسكرية والأمنية.
شريط الأخبار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027