اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دمعة الملك على قبر راشد

دمعة الملك على قبر راشد
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 
يوم امر الملك عبدالله الثاني بقصف اوكار عصابة داعش انتقاما لروح الشهيد معاذ الكساسبة تمنى شرفاء العالم ان يكون جلالته زعيما لهم، ولما وارى القائد جثمان شهيد البطولة الرائد راشد الزيود، بيديه، تساءل العالم، أي ملك هذا، الذي لا نراه الا اول جندي في الدفاع عن وطنه.

على قبر راشد، حصل كل المتسائلين عن " سر " استقرار الاردن، على الجواب الشافي. ملك يأخذ عزاء رفيق في السلاح وشريك في الرسالة، قضى شهيدا في دك وكر لجأ اليه فئران داعش وخططوا لنشر طاعونهم الاسود بين شعب كلما اشتدت عليه المؤامرات ازداد التصاقا بالعرش، فكان لهم الشهيد واسود الوغى بالمرصاد، فسقطوا في المصيدة، لتجر عصابات الارهاب خلفها اذيال الخيبة والهزيمة، بعد ان عرفت على خط التماس، كم هو لحم الاردني " مر". وأي نار اقتربت منها طيور داعش الظلامية.

ألم يقرأ قراصنتهم التاريخ، ألم يخبرهم سادتهم ماذا حل بالغزاة في الكرامة؟. واي دولة كرتونية تلك التي يدعونها ولا تعرف جبل المكبر وترابه الذي اختلط فيها دماء اسود الجيش العربي دفاعا عن القدس وطهارة مقدساتها؟. لو حقا انهم يعرفون " الله " لما اقتربوا من ارض اتخمت بمراقد الانبياء والصحابة.

ولو انهم حقا من اتباع " محمد صلى الله عليه وسلم " لما فكروا لحظة ان يقتربوا باحزمتهم الناسفة العمياء من حدود هذا الحمى الذي باركه سيد الرسل وخاتمهم ليكون " ارض الحشد والرباط".

هم ليسوا اكثر من " زعران " وجدوا في فكر داعش الارهابي والظلامي فرصة لممارسة شذوذهم وللتعبير عن ذاتهم الناقصة بقتل الابرياء واثارة الفوضى والاستعداد لتدمير كل المنجزات في سبيل ان يشبعوا " حقدهم " حتى لو كانوا اداة " عفنة " في يد اجندات تقسيم الامة وتمزيق وحدة اوطانها. الاردن غير، ليس قولا، وانما فعل. ومثلما صدق " ابو حسين " بالوعد.

على داعش ان تنتظر الرد. ولا اعلم اذا كانت هذه العصابة تعلم الويل الذي ينتظرها. من يفهم الملك، يقرأ ما وراء تلك الدمعة التي اندفعت الى جفني جلالته على قبر راشد.

فالقادم اسود على داعش، ونور على الامة. ومثلما جلب فرسان الحق الارهابي زياد الكربولي من " حضن امه".

فهذه الدمعة لن تجف الا برأس الافعى التي خططت لزعزعة امن الاردن وخطف السلام والامان من شعوب تؤمن بالمحبة، وتدمير منجزات دفع الاجداد والاباء ارواحهم من اجل الحفاظ عليها. سنواصل ترديد اغنية الله الوطن الملك ، وسنكون على قدر ذلك " القسم ".

 وستبقى راية الثورة العربية الكبرى خفاقة من العقبة لتظل في ظلها كل احرار لغة الضاد والمعمورة.


شريط الأخبار الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين