اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خسائر الشركات تشي بضعف رقابي

خسائر الشركات تشي بضعف رقابي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

رامي خليل خريسات

 
 
 
 

 

37 % من الشركات المساهمة بما مجموعه 73 شركة اعلنت نتائجها كاشفة عن خسائر، وهو عدد كبير لا يتناسب مع الدور المفترض للقطاع الخاص ،الذي يدعي انه الاكفأ والاقدر على ادارة دفة الاقتصاد وتحقيق الربحية وخلق فرص العمل.


خسائر تلك الشركات مستمرة منذ سنوات والاجراءات لم تتعد الافصاح ، في حين يغيب الدور الرقابي التصحيحي لوزارة الصناعة والتجارة وهي الجهة المسؤولة الذي تدور حول دورها الاحاديث؟ والتي تعتبر الحلقة الاضعف ضمن مثلث التفتيش على مفاصل الاقتصاد الهامة الممثلة بالبنك المركزي، ووزارة الصناعة والتجارة ، وهيئة الاوراق المالية.


الخسائر لا يجوز ان تعلق دائماً على شماعة الظروف العامة و الإقليمية، بل يتحمل وزرها بجانب الرقيب مجالس ادارتها واداراتها التنفيذية ، لذلك ووفق تجارب الدول الناجحة لا بد من مراقبة بياناتها المالية بشكل شهري لا كل ثلاثة شهور، فهي تستحق متابعة حثيثة تتم من قبل لجنة تكلف بتعديل اوضاع كل شركة على حده، مع خطة لتنفيذ ذلك،قد تشمل تغيير نشاطها نحو نشاطات مربحة، او خفض نفقاتها او دمجها او استقطاب شركاء استراتيجيين، او كشف الفساد فيها والذي ادى الى تربح اعضاء مجالس الإدارة اوغير ذلك، على ان ترفع اللجنة تقارير عن عملها كل ثلاثة شهور تكون متاحه للعامة.


من جهة ثانية يجب ان يعاد النظر في اسلوب تداول تلك الشركات وفق تجارب الدول الناجحة بحيث تكون في سوق منفصلة في البورصة و ضمن فئات حسب نسب الخسارة من راس المال ،على ان ينظر في الشركات التي تبلغ خسائرها 100% فأكثر، بحيث تخرج من البورصة، هذا الاجراء التنظيمي يساعد المستثمرين خاصة صغارهم على التخارج من تلك الشركات حيث القائمة مميزة وبارزة لهم ، كما يساعد في توفير المعلومات لفئة من المستثمرين الذين قد يرغبون بالاستثمار في تلك الشركات تمهيداً لإنقاذها.


اذكر انه كان في التاريخ حديث عن انظمة رقابية لدى الوزارة تعطي مؤشرات مبكره تتنبأ بضعف الشركات لا نرى لها اثراً ، لذلك ارى اعادة النظر في الجهات المسؤولة بحيث تحال اعمال الرقابة والتفتيش على الشركات المساهمة الى هيئة الاوراق المالية كما ترشد بذلك الممارسات الحديثة ، ولكن وهو الاهم من خلال كادر وهيكل مستقل بحوافز مادية مناسبة تجذر النزاهة، وبما يتناسب مع دورها الهام كجهة رقابية على قطاع اقتصادي بملايين الدنانير،واقرب مثال البنك المركزي الذي حافظ على استقلاليته ومزاياه الوظيفية فنجح رقابياً وتفتيشياً... وما زال.


شريط الأخبار أجواء حارة نسبيا الجمعة وفرصة لهطول الأمطار الأحد الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل