اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحو معالجة الشركات المتعثرة ...

نحو معالجة الشركات المتعثرة ...
أخبار البلد -   اخبار البلد-

خالد الزبيدي

 


عدة سنوات مضت وقائمة ليست قصيرة من الشركات المساهمة العامة تعاني من التعثر بعضها استهلك موجوداتها، وبعضها الآخر يمكن معالجة اوضاعها بعد دراستها كل على حدة ورسم خطة لاعادتها للعمل واكمال مشاريعها لتساهم في تحسين وتيرة النمو، وتقدر قيمة هذه الشركات بأكثر من مليار دينار بينما قدرها رئيس هيئة الاوراق المالية قبل اشهر بـ 700 مليون دينار.
المعالجة تتبع دراسة اوضاع الشركات بحيث يتم تصفية الشركات التي لا فرصة لمعالجة اوضاعها، اما الشركات التي تعاني شح السيولة وضعف الادارة يمكن تمويلها وفق شروط خاصة، وفي هذه الحالة يتم تنظيف سوق الاوراق المالية من السلع الرديئة، ومنح فرصة افضل للشركات الاخرى، عندها ستجد السوق طريقها للتعافي، اما ترك الشركات المتعثرة تواجه مصيرا واحدا وهو الحاق الاذى بالمساهمين وبسوق الاوراق المالية وبالاقتصاد على المستوى الكلي.
قبل عدة سنوات شكلت حكومة الرئيس الرفاعي لجنة لمعالجة الشركات المتعثرة عقب الازمة المالية العالمية، الا ان اللجنة اخفقت في توفير حلول ناجعة وقدمت تسهيلات محدودة لشركتين او ثلاث شركات، وبرغم ذلك لم تظهر تلك الشركات اي تحسن، والسبب في ذلك ان الاموال التي قدمت للشركات المعنية تم توظيفها لتسديد التسهيلات المصرفية، وكان المستفيد في حينه بنكين او ثلاثة بنوك وتم ادارة الظهر للشركات التي انتظرت تمويلها للخروج من حالة التعثر التي واجهتها.
اليوم وبعد ثماني سنوات لا زالت شركات تواجه اوضاعا صعبة عناوينها الرئيسية التمويل، فالبنوك تتشدد في منح الائتمان وتعمل وفق هياكل فائدة مرتفعة على التسهيلات، وتبتعد عن تحمل اية مخاطر استثمارية وتفضل النشاط في سوق التجزئة بمنح القروض الشخصية وتمويل السيارات والعقار مع اخذ ضمانات عالية، اما الاقراض للمشاريع العقارية والصناعية والخدمية لا تحبذها البنوك وتضع قيودا كبيرة امامها في مقدمتها الرهونات والضمانات.
قد يكون للبنوك اسباب وجيهة باعتبار مصادر اموالها قصيرة، وان تمويل الصناعة والمشاريع العقارية متوسطة الاجل، لذلك لابد من التفكير بإطلاق صناديق استثمارية بمئات الملايين من الدنانير لتمويل المشاريع المتعثرة كل على حدة بعد دراستها دراسات كافية، وتوفير التمويل لها وفق اشتراطات محددة تصل حد التدخل في مجالس الادارة والادارات العليا لهذه الشركات لضمان سلامة العمل فيها بما يمكنها ذلك التمويل من التعافي والعودة الى الاستدامة في مشاريعها.
مرة اخرى ان ترك المشاريع المتعثرة تواجه مصيرها سيؤدي الى اهلاك موجوداتها وتبخر حقوق مساهميها وتحويل العاملين فيها الى صفوف البطالة.


شريط الأخبار أجواء حارة نسبيا الجمعة وفرصة لهطول الأمطار الأحد الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل