اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المدينة الرياضية : "المريول الحرام بين الأشجار" !!!!

المدينة الرياضية : المريول الحرام بين الأشجار  !!!!
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

ذات المريول الأخضر! * حلمي الأسمر
(مقال أشار إليه الأخ عيسى حجازي أحد أصدقاء الفيس اليوم)

لا أدري من اين أبدأ هذا المقال، فقد اتصل بي أحد القراء الأكارم وتحدث بحرقة هائلة عن ظاهرة اجتماعية مقلقة، دعاني أولا لزيارة حديقة المدينة الرياضية، وخاصة المناطق المغلقة أمام السيارات والمخصصة للمشي، قال لي، وقد كان في تلك المنطقة، أنها تمتلىء ببنات المدارس، ذوات المراييل الخضراء، وهن بصحبة أولاد في مثل سنهن، أو أكبر، وبعضهن في أوضاع مخلة بالأدب، وجارحة للشعور العام، وقال، من الواضح أن البنات هربن من المدارس، لأن الوقت كان وقت دوام، وجئن إلى الحديقة للتمشي والتحرش، وممارسة «هوايات» يمنعها العرف والدين والتقاليد والقانون أيضا، ولكن القانون هنا غائب أو مغيب، قلت له: كيف؟ على حد علمي هناك دوريات للأمن في المدينة، وهناك ايضا امن خاص بها، قال لي، انه شكا من الوضع لدورية شرطة، فقالوا أنهم لا يجدون تعاونا من إدارة المدينة، لأن المناطق المعنية مخصصة للمشي، ولا تستطيع السيارات الوصول إليها، وهناك يحدث ما لا يرضي وجه الله!.

ناشدني اخي القارىء أن أكتب في الموضوع، اذكر أنني كتبت شيئا من هذا القبيل عما يحدث في بعض الشوارع الخارجية، ويومها لامني من لامني، بصفتي من «أعداء الحب» فيما قالي لي أحدهم: الله لا يجعلنا من قطاع النصيب !

حسنا، للمسألة هنا جانب أكثر أهمية من كل ما يمكن أن يقال، فالبنات هنا متسربات من المدارس، وأهلوهن يعتقدون أنهن «يقطعن انفسهن» طلبا للعلم، فيما هن صائعات مع الشباب في حديقة المدينة الرياضية، كم هو مؤلم هذا الشعور، وثمة جانب آخر، فمرتديات المريول الأخضر، كلهن دون السن «القانوني» لاتخاذ أي قرار، فما بالك بقرار يخالف كل عرف ودين وتقليد؟ حتى من الجانب القانوني المحض، غير مباح لصاحبة المريول الأخضر أن تفعل ما تفعل، وهنا أيضا، لأنها لم تبلغ سن الرشد قانونا، لا ننسى الولد الأزعر الذي أغرى البنت وأغواها بالخروج معه، فهو ليس مبرأ من الجريمة، التي يمكن أن تتطور إلى «لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى، حتى يراق على جوانبه الدم» وهنا لك أن تتخيل ماذا سيحصل في المجتمع، من جلوات وعطوات وثارات وخلافه !.

لا نبرىء أحدا هنا، فكلنا مسؤولون، وخاصة البنت ذاتها، فلا يمكن لرجل أو فتى أن يأخذ من فتاة شيئا بدون إرادتها، ومن غرائب ما قرأت على حائط إحدى «المراييل الخضراء» على فيس بوك:

قليل من الكحل
كفيلة بتحويلي من أنثى
إلى كارثة عاطفية
!ترقبوني صباح الأحد.. ساكــون مــززة وستــندمون

كاتبة هذه الكلمات بنت عمرها لا يزيد عن 13 عاما، فماذا ستفعل حينما تدخل الجامعة مثلا، حيث الاختلاط «قانوني» ومتسامح معه اجتماعيا، و «الفرص» سانحة للانفلات والتسكع خلف الأشجار، وفي دهاليز «الحرم!» الجامعي؟؟

هي مسؤولية الجميع، ولا نبرىء أحدا منها، أضعها «أمانة» بين أيديكم، كي تتعاملوا مع هذا المشهد بما تحبون أن تروا بناتكم عليه!.

 
 
شريط الأخبار 35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل زوج يطلّق زوجته بسبب هوسها بالنظافة رفض بيع السجائر لشاب عمره 17 عاما.. فكانت النهاية مأساوية لأردني في شيكاغو ترامب: إيران ليست في حال جيدة "هآرتس" تنشر وثيقة تعتبر مصر والأردن "دولتان عدوتان" وتدعو لخطط شاملة لمواجهة تهديدهما "المحتمل" وزارة العمل تقيّم نتائج حملة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية تمهيداً لرفعها لمجلس الوزراء الحاجة "أم هيثم" تجمع أبناء العلوم التطبيقية بعد أن كبروا في مواقع الإنجاز... موسم مطري جيد وأمطار متقطعة.. ماذا يحمل تشرين الأول للأردن؟ 40 شاحنة قمح لبنانية عالقة بانتظار التصدير إلى الأردن إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة القطامين: نتائج "الجسر العربي" توفر قاعدة قوية لمرحلة جديدة من النمو والاستثمار العثور على جثة طفلة بعد غرقها منذ 5 أيام الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه 1199 صناعيا ينتخبون ممثليهم في غرفة عمان غدا ضبط 35 كيلوغراماً من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الكرك ترمب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي قرار قضائي باستبدال الحبس بـ600 ساعة خدمة مجتمعية لدى وزارة الزراعة تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا أسعار النفط تتحول للانخفاض وسط إشارات متباينة حول المعروض الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل