أمواج «المخدرات» تُداهم أجيالنا ومدارسنا!!.. فمن يقرع الجرس؟

أمواج «المخدرات» تُداهم أجيالنا ومدارسنا!!.. فمن يقرع الجرس؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-


 
.. قبل كل شيء.. تنهض اسئلة مثقلة بالدهشة.. من يروج هذه السموم..!.. وكيف تدخل الى البلاد بهذه الكميات الضخمة..!.. ولماذا لا يتم تغليظ العقوبات لتصل الى الإعدام بحق تجار ومروجي المخدرات؟!.

بمنتهى الخطورة.. اننا نسمع مئات القصص من ارض الواقع، ونرى يوميا المشاهد المؤلمة والصارخة لمتعاطي ومروجي المخدرات بكافة انواعها واشكالها القذرة، للدرجة التي اصبحت ظاهرة تتمدد وتنتشر في كافة انحاء ومناطق الوطن بمحافظاته وقراه ومخيماته في آن واحد، بصورة مقلقة، للدرجة التي اصبح فيها عملية الحصول على المخدرات سهل المنال، ويتم ذلك بيسر وسهولة؛ ما يضاعف المخاطر القاتلة لأجيالنا التي هي نصف الحاضر وكُل المستقبل كما يقولون، والأخطر من ذلك انتشار الإدمان بين فئات النساء وصغار السن ما دون الـ 18 عاماً؛ ما يعني ان امواج المخدرات قد داهمت مدارسنا وجامعاتنا بصورة مفزعة.
وهنا.. فإننا اصبحنا نسمع علنا بالأسماء الدارجة والمتداولة للمخدرات في ظل حالة الرواج الواضحة للعيان في كافة المناطق، حيث تسمع بـ»الكبتاجون» و»البرازيلي» و»الكوكائين» و»الماريجوانا» و»الهروين» و»الصليبا» و»الكومدرين» و»البلتانو» و»آرتين» و» كربتون» و»استيدون».. واخير تسللت الى الاردن اقذر انواع الحشيش الصناعي القاتلة، والتي اشتهرت بإسم «الجوكر» وهي «صناعة اسرائيلية» خطيرة وتباع باسعار رخيصة جدا، وبمعنى اصح «السعر المدعوم» من ذلك الكيان الصهيوني المجرم.
اما القصص التي تجرح الوجدان وتُدمي القلوب، فهي كثيرة جدا، فأحدهم يسرق «جرة الغاز» من منزل ذويه ويبيعها بثمن بخس لشراء المخدرات، وعلى نفس المنوال تجد من يسرق ويقتل ويفعل جميع ما يخطر على البال من افعال اجرامية في سبيل توفير ثمن لجرعة المخدر التي اعتاد عليها جسده الهزيل المثقل بالسموم والآفات القاتلة.
وعلى صلة.. فإن المقلق اكثر ان اسعار بيع تلك السموم رخيصة جدا وبمتناول كافة اطياف المجتمع ومحدودي الدخل والفقراء حتى، وهو ما يجعلنا «نقرع الجرس» لفتح هذا الملف الكارثي الذي سيتسبب بدمار مجتمعنا وانهيار منظومة اخلاق اجيالنا، وسيسهم في انتشار الجرائم والرذائل وتفشي الأمراض، فهذه القضية خطيرة جدا وتهز اركان امننا الاجتماعي والقومي، ولا ينبغي تجاهلها وان لا نضع رؤوسنا في الرمال، فقد بات لزاما التعامل مع هذه «الجريمة» بأبعادها القانونية والاخلاقية والأمنية والاجتماعية بكل صرامة فالأمر اصبح في دوائر الخطر القاتل.
على كل حال.. وبعيدا عن التصريحات الاعلامية المجانية، ولا نُخفي أمرا إذا ما اعترفنا بان بلدنا قد تحول الى بلد مقر للمخدرات وليس بلدا ممرا، فالقضة بمنتهى الخطورة وانتشار المخدرات اصبح يتمدد وينتشر اكثر واكثر، ما يستدعي فورا تعديل التشريعات القانونية وانزال أقسى العقوبات بحق من يتعاطى او يروج او يتاجر بالمخدرات، وهو ما قامت به دول مُتحضرة كثيرة في اوروبا والعالم، عندما قررت انزال عقوبة الإعدام، أو السجن المؤبد والاشغال الشاقة، لمن تثبت عليه تهم التعاطي، أو الترويج، والاتجار بأي نوع من هذه المواد المخدرة، تزامنا مع منح صلاحيات لكافة الاجهزة الامنية والجيش العربي لمكافحة هذه الآفة التي تنتشر في مجتمعنا جهار نهار.


شريط الأخبار نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب العثور على جثة خمسيني داخل مركبته في عجلون والأمن يحقق المجموعة العربية الاوروبية للتامين .. استقالة المدير المالي و"قسطندي" يشتري 100 الف سهم في الشركة بعد خسارة الجمهوريين .. ترمب ينشر صورة لقبعة تحمل كلمة "فيتو" ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة "شفاء" الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن طبيب جرحى غزة يمثل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 يقفز إلى 82.40 دينار تعيين عصام الراميني رئيسًا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية صرخة من مستثمر في القطرانة الى وزير الادارة المحلية وليد المصري .. نصف مليون في مهب الريح اين العدالة ؟ انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب