اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إضاءة على رواية "ليس وداعاً يا قدس"

إضاءة على رواية ليس وداعاً يا قدس
أخبار البلد -   احبار البلد
 

بقلم: صابرين فرعون

الرواية الفلسطينية اليوم تختلف عن البارحة، فقد اختلف الخطاب الفكري والسردي وباتت الرواية اجتهاداً توثيقياً في بعض الاتجاهات لحفظ تاريخ وتراث الأماكن من الاندثار ، وبرغم ذلك لا نجد امتداداً للقدس الشريف كثيمة رئيسية في أعمال أدبية كثيرة ، فقد حُصرت التفاصيل المكانية بالأسواق والمُقدسات الدينية في ما يخدم مواضيع الكتابة الأدبية،  كما أن من كتب عنها كتب بالوعي الجمعي لأيدلوجية القضية والوطنية مما أسقط جانب الهم الفردي، باعتبار الفرد جزءاً من النسيج الديموغرافي الذي يحيي موارد المدينة، فتداخلت الرؤى وصار التركيز على الأحداث أكثر من المكان..

في رواية "ليس وداعاً يا قدس"، والتي يقف كاتبها محمد شاكر عبدالله عند الحيثيات المكانية وربطها زمنياً بالحدث والعنوان، عكس قيماً وجودية وثورية عن الأدب الفلسطيني، حيث بات المكان تصويراً وتأصيلاً للثوابت والطموحات ، لإيمان الكاتب بأن العودة حق للفلسطيني وأن التدوين والغربلة جزء من الرسالة الوطنية..  

نلمس شوقاً وحنيناً في هذا العمل الأدبي ، يكاد أن يكون عنصراً رئيسياً في حبكته، حيث أن الأديب محمد شاكر أثث تاريخياً للمكان، فكان بين نكبةٍ ونكسةٍ وما بعدهما في تقطيعه المسرحي "فصول الرواية" يستحضر التفاصيل التي عايشها أهل القدس تلك الفترة في المكان الواقعي والذي جعله بؤرة السرد..

اعتمد الأديب محمد شاكر دمج نوعين من الاسترجاع الفني، أحدهما داخل المنحنى الزمني الحقيقي للرواية وهو النزوح ما بعد حزيران 1967م من فلسطين للأردن، وزمن رئيسي ممتد منذ النزوح للحظة..

بين طفولة الوطن والمنفى، يجد سليم "بطل الرواية" نفسه محاصراً بصفعة التأقلم مع واقع الخيط الزمني الممتد ولا ينتهي بعودةٍ للقدس، تحديداً إلى بيت حنينا مكان ولادته وطفولته ويصلها ب"نوستاليجا" يقوم وجيل النزوح بانباتها في الغرس الجديد والمحافظة على الحس الوطني فيهم وهذا نجده في سليم معلم الأجيال وصراعه التعليمي..

شخصية الأم لم تكن ثانوية كما هي ظاهر، حيث كانت هناك محطات قصيرة لحوارها مع سليم شجعته على الاستقرار في عمّان، ولكن الواقع أنها لعبت دوراً مهماً في تطور شخصية ابنها واكتسابه كاريزما القوة والايجابية برغم الإحباط ، فينتهج تغيير الواقع ومعاندته وصراعاً نفسياً في تقبل الهزيمة..

جاءت الرواية كنوع من أدب السيرة الغيرية ، حيث رويت بلسان سليم البطل المُتخيل للرواية بإرهاصات وأيدولوجية الكاتب والراوي نفسه، تم التركيز فيها على المكان والسرد الحكائي واللغة الحوارية وتوظيف اللهجة المحكية فيها..

محمد شاكر عبدالله قاص وروائي وصحفي فلسطيني، صدر له : مجموعة قصصية "الفراشات والخريف"، رواية "ليس وداعاً يا قدس" عن دار فضاءات للنشر والتوزيع ..

شريط الأخبار الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء