اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا يخفي الصراع على وفد المعارضة السورية؟!

ماذا يخفي الصراع على وفد المعارضة السورية؟!
أخبار البلد -  

يكاد الصراع حول "هوية” الوفد السوري المعارض إلى مفاوضات فيينا وتركيبته، يختزل الصراع في سوريا وعليها ... ولهذا رأينا مختلف الأطراف الإقليمية والدولية ذات الصلة، تدلي بدلائها في جدل الأسماء والمكونات والصيغ المعتمدة ولعبة تقاسم الأدوار ووظائفها.

تشكيلة وفد مؤتمر الرياض، ضمنت للمحور السعودي-التركي-القطري، حضوراً كثيفاً على مائدة جنيف، وبهذه الطريقة، يصبح أمر التحكم بالمفاوضات، تقدماً وتراجعاً، رهن قرار إقليمي بامتياز، تحدده الأطراف الثلاثة، وتحديداً المملكة العربية السعودية ... وبهذه الوسيلة، وبها وحدها، يمكن ضمان حصة لهذه الأطراف، في شكل الحكم والحكومة والمؤسسات في المرحلة المقبلة... وبهم وعبرهم، يمكن تقرير الوجهة التي ستسلكها سوريا ما بعد الأزمة، وتحديد خياراتها وأولوياتها وتحالفاتها ... المسألة تستحق قتالاً حتى الطلقة الأخيرة لضمان الزج بجميع أو معظم عناصر الوفد، إلى غرفة اجتماعات فيينا.

التشكيلة، راعت تمثيلاً وازناً ومواقع تنفيذية مهمة للحلفاء الكبار للدول الثلاث، من دون أن تنسى توزيع جوائز الترضية على أطراف إقليمية ودولية أخرى ... تمثل "جيش الإسلام” بموقع مقرر، وتمثل الإخوان بمحسوبين عليهم و”أصدقاء صدوقين” لهم، وحصلت تركيا على حصتها "الائتلافية” في الوفد، وضمن غياب الكرد ... أما المعارضات العلمانية، غير المتورطة بالسلاح وإراقة الدماء، وهي في الغالب من معارضات الداخل، فاحتلت مواقع هامشية، استشارية في الغالب، وعلى طريقة "مستشاري الحكام العرب” الذين قلما يستشيرهم أحد، وحين يحدث ذلك، فمن باب أخذ العلم لا أكثر ولا أقل.

لهذا السبب تقاتل روسيا في سبيل تشكيلة مختلفة للوفد المفاوض، فهي تريد حجز مقاعد مضمونة لأصدقائها وحلفائها بأي شكل وأي ثمن، إن يكن بـ "المناصفة” في الوفد الموحد، فمن خلال مائدة ثلاثية الأضلاع ووفدين منفصلين للمعارضة ... وهنا، تبرز أسماء من مثل: هيثم مناع وصالح مسلم وسمير عيطة وقدري جميل، بوصفهم فرسان الرهان للدور الروسي في تقرير مستقبل سوريا – تفاوضياً – معززين ومدعمين بالثقل الروسي الميداني المتزايد في مجريات الحرب السورية من جهة، وبالمكاسب التي حققتها وحدات الحماية الشعبية وقوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا تحديداً، من جهة ثانية.

واشنطن تطلق رسائل متناقضة حيال هذه المسألة، فهي من جهة تعتمد استراتيجية التعاون مع روسيا للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية، وهي من جهة ثانية، لا تريد أن "تخذل” حلفائها في دول المحور الثلاثي، حتى وإن تطلب الأمر، دفع حلفائها السوريين: الأكراد بخاصة، إلى الانتظار بعضاَ من الوقت للالتحاق بجولات قادمة من المفاوضات ... واشنطن لا تمانع في مشاركة كثيرٍ من الأسماء على اللائحة الروسية، بل وقد تفضلهم على كثيرٍ من الأسماء المدرجة على لائحة الرياض، لكن حسابات الولايات المتحدة الأكبر، تجعلها قابلة للمساوات والمقايضات، التي يضيق بها ذرعاً، نفرٌ ليس قليل من حلفائها السوريين.

والملاحظ أن واشنطن تستخدم "الورقة الروسية” كفزاعة للضغط على حلفائها الإقليميين، لتليين مواقفهم، وتدوير الزوايا الحادة في شروطهم وشروطهم المقابلة، فهي من جهة تصف وفد مؤتمر الرياض بـ "كامل الاوصاف والنصاب”، وهي من جهة ثانية، لا تكف عن تذكير الحلفاء بموقف روسيا المهدد بنسف المؤتمر والمفاوضات، إن لم يؤخذ بمبدأ "المناصفة” في تشكيل الوفد، أو ترتيب طاولة ثلاثية الأضلاع ليجلس عليها وفدان من المعارضة مقابل وفد النظام.

لقد بلغ الاستقطاب و”التمترس” في مواقف الأطراف، حداً وضع الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية على "حافة الهاوية”، ومن دون التراجع خطوة للوراء، سينزلق الجميع إلى قعر الهاوية.

مبدئياً، ثمة توافق دولي على الحل، تأسس على الخشية من انهيار سوريا ومؤسساتها، وتفشي الإرهاب وتفاقم مشكلة اللجوء، فضلاً عن القلق من احتمالات الصدام المباشر بين الأطراف الإقليمية والدولية، المزدحمة بكثرة على أرض سوريا وفي أجوائها ... مثل هذا التوافق الاضطراري، يُرجح على الدوام، فرص التئام مائدة التفاوض بين النظام والمعارضة، إن لم يكن نهاية الشهر الحالي، ففي مطلع الشهر المقبل، أما كيف ستكون صيغة الوفد وتشكيلته وتكوينه، فتلكم مهمة لن تعجز الدبلوماسية عن إنجازها.

 

 
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات