جبروت الجامعات المسكوت عنه ..

جبروت الجامعات المسكوت عنه ..
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 

 

صخب وجدل موسميان، ينطلقان مع بداية ونهاية كل فصل دراسي في أية جامعة، خصوصا الجامعات الرسمية، ومنبع ومصب هذا الجدل هو شعور بالظلم، هذا الذي يتنامى في نفوس الطلبة، ليتخرجوا من الجامعات وقد اكتسبوا شهادة أخرى موازية للشهادة الجامعية، وهي الشهادة المتعلقة بمعاناتهم مع الأنظمة والقوانين و»الأعراف» التي تضعهم في زاوية ضيقة خلال دراستهم الجامعية، يحاولون مرارا وتكرارا الخروج منها، لكنهم لا يستطيعون .. فالممارسات قاسية، والخسائر فادحة، فالقصة هي المعاناة الكبيرة التي يعيشها الطالب الجاد والطالبة، في مؤسسات أكاديمية، كان وما زال المتوقع منها أن تكون واحات منطق واستقرار واستقلال وتنوير وحرية وعطاء ووفاء ..
في بعض الجامعات (لن أذكر أسماء هذه المرة) :
يصارع الطالب الجاد أعرافا بائدة، يكون فيها الطالب مجرد عبد لطغيان الاجراءات الغارقة في الترهل الاداري، والتي تمنح الموظف صلاحيات «سماوية» في بعض دوائر الجامعة التي لها مساس بالأداء الأكاديمي للطالب، وغالبا ما تضيع حقوق الطالب بالتقادم حين يتقدم لمراجعة علامة ما أو قرار ما، أوقع الغبن والظلم على الطالب وأراد تصويبه، وعلى سبيل المثال ولظرف ما، يغيب الطالب عن امتحان ما، كأن يتعرض لوعكة صحية أو حادث ما، وحين يقدم أعذاره القانونية عن هذا الغياب، تتوه الأوراق ومواعيد اجتماعات اللجان المسؤولة، ثم يفاجأ الطالب بأن المدة انتهت، وأصبحت علاماته حقيقة لا يمكن تغييرها أو التدخل بها، فهي وصلت الى السماء العليا ولا تبلغها القوانين ولا المنطق ولا العدالة.. ثم يعاقبون ويؤنبون الطالب الذي يصر على استرداد حقوقه، بمزيد من التجاهل والاستفزاز والانتقام أيضا..
حدثني أحد رؤساء الجامعات عن ممارسات شبيهة وقعت بحق طالبة ما، الأمر الذي دفع بوالدها إخراج ابنته من تلك الجامعة، وكان الرئيس يسرد القصة وهو على يقين بأنها ممارسات من موظفين «أغبياء»، يسيئون للناس وللجامعة ..
اقتراحات وأفكار ومبادرات قد تكون أهدافها بناءة، لكنها وحين يقوم بعض متواضعي الخبرة «حتى لا نقول أصحاب النفوس المريضة المتعطشة للسلطة والانتقام من الناس» بتطبيقها في بعض الجامعات، تتحول الى أداة بل سلاح في يد بعض هؤلاء الفاشلين، يسلطونه على مستقبل وتعب طلاب وطالبات، الله وحده يعلم الله كم يسهرون ويتعبون، وكم يتعب أولياء أمورهم لتأمين رسومهم الجامعية، فهذا نشاط مطلوب من الطالب ولا يتعلق بمنهاج ولا بناحية أكاديمية، يحين موعده مع حلول امتحانات، ويغرق بإجراءات لا منطقية، يتحول معها الطالب الى متسول لحقه الطبيعي في استثمار وقته للدراسة أو الراحة، فيشعر بأنه مكبل تماما ويجب عليه تنفيذ قوانين وإجراءات «عرفية»، يتهدد مستقبله الأكاديمي برمته لو لم يذعن لتخبيصات ومراهقات موظف «تافه»، يشبع جوعه للسلطة من خلال التحكم والتجبر على طلاب وطالبات، لم يكن في واردهم رؤية مثل هذه النماذج من الناس لولا هذا النشاط القسري !.
طالب يدعي بأن علامته في هذا المساق ليست صحيحة، ويشعر بأنه تعرض للغبن والظلم، فيحاول أن يعترض أو يدقق واحدة من أوراق امتحانات هذا المساق، فتبدأ رحلته عندئذ مع اللامنطق واللامعقول واللامقبول واللامسؤول، ويتردد على «سطعش» جهة في الجامعة، ومن بين الاجراءات ما يتطلب أن يذهب للمالية ..تخيلوا، يدفع نقودا ليتمكن من مراجعة كليته وتدقيق علامات امتحان ما، ولا أحد ينال حقا ضائعا، فالتصحيح سليم والاجراءات سليمة وإياك ثم إياك أن تشكك في عدالة وتوازن ومصداقية وأخلاق و «صحة نفسية وعقل» دكتور يدرس أي مادة !.
ولن أتحدث بالطبع عن تظلمات وقصص «يشيب لها الرأس»، يرويها بل ترويها طالبات في بعض الجامعات، حول سلوك بعض «هؤلاء» وابتزازهم لهن ومراودتهن على مستقبلهن ..
أين تذهبون بهذا الوطن وهذا المجتمع الطيب؟ أين تريدون أن تلقوا بوطن بناه آباؤنا وأجدادنا بأخلاقهم وضمائرهم الحية قبل أبدانهم وأموالهم؟ أي جيل تتوقعون لقيادة مستقبل هذا البلد بعد أن تصادروا أمنهم على مستقبلهم وحقوقهم وكرامتهم وتعبهم جراء رغباتكم وشعوركم بالقداسة التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ؟!.
أنتم تتجبرون على أجيال هي رصيد الوطن، فكيف سيفعلون حين يتعرضون لكل هذا الغبن والظلم والشعور بقلة الحيلة وانعدام العدالة، وأي إيمان أو وفاء أو ولاء وانتماء تتوقعون منهم ؟ ما الذي تحاولون تقديمه لمستقبل الأردن !!


شريط الأخبار النائب القباعي يعتذر عن تصريحاته فيما يتعلق بفاقد الكهرباء الأمن يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام صندوق توفير البريد الثلاثاء موجة البرد تبدأ تأثيرها على المملكة الليلة ودرجات الحرارة تهوي للصفر المئوي قرارات مجلس الوزراء.. النظام الزراعي الغذائي والصادرات الزراعية ومؤشر الابتكار العالمي استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة للأُسر المستحقة... وتعويضات لـ120 أسرة جراء الظروف الجوية نفي وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات نقابة المهندسين: ارتفاع فواتير الكهرباء في الشتاء طبيعي وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار مفتي المملكة: الثلاثاء أول أيام شهر شعبان للأردنيين.. هام حول أموال الضمان الاجتماعي هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا بعد 139 عاما من الغموض.. عالم يكشف مكونات الكوكاكولا ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل صيادلة يوجّهون إنذارًا عدليًا لمجلس نقابتهم صفحات وهمية على فيسبوك تستغل المتقاعدين بقروض مزيفة الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية مربعانية استثنائية.. الأرصاد: 70% نسبة الأمطار التراكمية ومناطق تجاوزت معدلها السنوي عبيدات يعرض لملتقى اعمال الفلسطيني - نابلس فرص الاستثمار في المدن الصناعية الاردنية.