شماغي عنواني (مبادرة شبابية اردنية ) في طريقها الى العالمية

شماغي عنواني (مبادرة شبابية اردنية ) في طريقها الى العالمية
أخبار البلد -   اخبار البلد-

تيمنا بما حثنا عليه مولانا جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه في خطابه للشباب الاردني
( في الجامعة الاردنية )
" الشريحة الاكبر في هذا المجتمع هي انتم الشباب ومن الاكثرية بل من واجبها قيادة المسيرة واحداث التغيير المطلوب ولذلك يجب ان نستمر في الاستثمار في الشباب من خلال التعليم والتدريب وتزويدهم بالمهارات والخبرات حتى يظل الشباب الاردني على درجة عالية من الابداع والتميز .
وبذلك يكون صوت الشباب موجود ومؤثر في صناعة القرار وتغيير الواقع نحو الافضل
" عندما نسأل من هو الاردني ... هو الذي يعتز بالهوية الاردنية وبانتمائه الحقيقي لهذا الوطن
الاردني هو الذي يقدم مصلحة الاردن على كل المصالح والاعتبارات
الاردني هو الذي لا يقبل بالفشل بل يتحدى المستحيل وينتصر عليه
ان نكون اردنيين تعني ان نعمل معا يدا بيد وان نؤدي واجباتنا باتجاه وطننا وان نحارب التطرف بجميع اشكاله
فالمواطنة والانتماء هي ما نقدمه لهذا الوطن وليس ما نأخذه منه "
شماغي عنواني هي حملة اطلقها الشباب الاردني المحب للوطن ولقيادته بمناسبة مئوية الثورة العربية الكبرى
بعد بحث شامل عن تاريخ الشماغ الاردني و عن معانيه الوطنية و عراقته في تاريخ الاردنيين ، كان للسيد حسين السطري الشرف باطلاق حملة اكبر شماغ اردني ، تحت اهداف سامية تزيد من وحدة و تأالف جميع شرائح المجتمع الاردني بالعودة الي تاريخه العريق الذي لمس جميع قلوب و مناسبات الوطن الأردن حفظه الله و و لما له من معاني عميقة في التعبير عن الفرح و الحزن و الثأر ، بالاضافة الى ان الأردن يتسم بسمة العشائرية التي لطالما التزمت بالشماغ فهو رمز اساسي في النظام العشائري ، بالاضافة الى نسجه كثوب عربي يرتديه الشعراء في المحافل الكبيرة.
كما تجسد اهمية الشماغ كرمز وطني بحامل الراية الأردنية الهاشمية جلالة الملك عبدالله ابن الحسين حيث يكلل جبينه بالشماغ الاردني في جميع مناسبات الوطن و عند القاءه خطاب رسمي و طني اردني.
مشروع يحمل بين طياته معاني المؤاخاة ، ورمز فخر و اعتزاز للأردن والاردنيين وهو رمز وطني يعتز به العرب عامة منذ عقود مضت ،والاردنين خاصة منذ انطلاق الثورة العربية الكبرى ، فقد رفرفت هدب الشماغ الاردني على رؤوس المقاتلين و كان ذراعً يمينية لروح القتال لدى جميع افراد الجيش الاردني ودرع حامي لهم من ظروف البادية و مصدر فخر لشهداء الثورة العربية الكبرى حيث اخطلتت دماءهم الحمراء الطاهرة بثنايا الخزّ الاحمر
شريط الأخبار المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يتعامل مع أكثر من 36 ألف حالة ويجري 800 عملية جراحية الرخاء لرجال الأعمال تكرم رؤساء وأعضاء غرف الصناعة في الأردن... صور تحركات جدية... قطار خفيف من المحطة إلى المطار وجسر من صويلح إلى ناعور رقم صادم... 1.9 مليار دينار كلفة الازدحام المروري في الأردن 200 آلة لإعادة التدوير في مختلف المناطق خلال عامين في عمان والمحافظات المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله الأردن يطلق استراتيجية لتوطين صناعة الطائرات المسيّرة حتى 2036.. 15 جامعة وعشرات الشركات في صلب التحول الصناعي الأردن يقرّ نظامًا جديدًا لترخيص أنشطة الكهرباء.. رسوم صفرية لتحفيز تخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر نظام جديد لترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف.. كفالات بنكية وتدريب للعاملات وضوابط للاستقدام ما الذي ستقدمه استراتيجية وزارة الصحة 2026-2030 لتطوير الخدمات والتغطية الصحية الشاملة؟ التربية: شهادة الثانوية العامة من الخارج بمعدل منخفض لا تعزز فرص القبول في الجامعات الرسمية إلزام الفيصلي والحسين والوحدات بدفع أكثر من نصف مليون دينار 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك.. أسماء توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار بيان لعشيرة بني حميدة بعد اعتداء وتهديد مدير مستشفى النديم من قبل عين ما الفرق بين تطبيق سند والدخول الموحد باستخدامه؟ الربيع يؤدي اليمين الدستورية أمام الملك عضوا في المحكمة الدستورية ضبط نحو 4 آلاف تنكة زيت زيتون يُشتبه ببيعها على أنها زيت بلدي في إربد هذا ما قاله الخبراء عن حقيقة علاج السرطان بمستخلص من بول الإبل؟