توجه لشمول ضحايا التفكك الأسري بـ"الأسر البديلة"

توجه لشمول ضحايا التفكك الأسري بـالأسر البديلة
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

عمان- أكدت وزارة التنمية الاجتماعية سعيها للتوسع ببرنامج الاسر الراعية البديلة، "ليشمل الأطفال ضحايا التفكك الأسري"، بحسب مدير الأسرة والطفولة في الوزارة محمود الجبور.
وقال الجبور في تصريح لـ"الغد" امس إن "هذه الفئة من الأطفال تشكل 37 % من أطفال دور الرعاية"، موضحا ان "التصور الحالي يكمن في دمج الاطفال ضحايا التفكك الاسري في أسر قرابية لهم"، بعد التأكد من وضع العائلة وقدرتها على رعاية الاطفال مع استمرار المتابعة من قبل الوزارة.
وأشار الجبور الى أن الدراسات التي اجرتها الوزارة تؤكد أن "الرعاية الأسرية هي الأنسب للطفل، ولا يمكن أن تكون الرعاية المؤسسية بديلا عن الأسرة". وأضاف، "في الحالات التي يستحيل دمج الطفل بأسرته فالأصل أن يتم دمجه في بيئة قريبة لبيئته، وبالتالي فإن وجود الطفل ضحية التفكك الأسري مع أقرباء له يعد الخيار الأنسب له بدلا من الرعاية المؤسسية". وبحسب إحصائيات الوزارة للعام 2015، والتي حصلت عليها "الغد"، فإن "إجمالي عدد الاطفال في دور الرعاية للعام الماضي بلغ 825، منهم 305 أطفال ضحايا تفكك أسري، و311 مجهولو الأب، 169 يتيما، 37 مجهولو الأب والأم، و3 أطفال سفاح". وبين أن هؤلاء الأطفال موزعون على 5 مؤسسات حكومية، و23 مؤسسة تابعة للمجتمع المدني، تنتشر في 5 محافظات هي العاصمة عمان، البلقاء، اربد، الزرقاء، والعقبة. 
وتطبق الوزارة حاليا برنامجين لتوفير الرعاية الأسرية البديلة للأطفال، هما برنامج الاحتضان والذي بلغ عدد المستفيدين منه منذ تأسيسه في ستينيات القرن الماضي وحتى نهاية العام الماضي، نحو 1200 طفل، ويستفيد من هذا البرنامج الاطفال مجهولو الأب والأم.
أما البرنامج الثاني الذي تطبقه الوزارة فهو برنامج الأسر الراعية البديلة والذي بدئ العمل به العام 2012 ويعد بديلا للرعاية المؤسسية، ويستفيد منه حاليا الأطفال معروفو الأم، وتسعى الوزارة للتوسع به ليشمل الاطفال ضحايا التفكك الأسري.
وتوفر الوزارة، بحسب الجبور، برامج خدمات الرعاية الإيوائية وتشمل "وجبات الغذاء والملبس"، كما توفر
من خلال اتفاقية تعاون مع جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز الخدمات الصحية والتعليمية. وتوفر جمعية أكاديمية الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز معلمات حاصلات على الجائزة لإعطاء دروس تقوية لأطفال دور الرعاية التابعة للوزارة، وخدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي والأنشطة اللامنهجية.
وهناك شركاء آخرون منهم وزارة الثقافة، ومؤسسة الملك حسين، وأمانة عمان الكبرى، ومتحف الأطفال، ومكتبة شومان، ومركز زها، ومركز الأميرة هيا الثقافي.
لكن جميع هذه الخدمات "لا تشكل بديلا عن الرعاية الأسرية" بحسب الجبور، الذي أكد سياسة الوزارة باعتبار الرعاية المؤسسية "حلا أخيرا للتعامل مع الأطفال فاقدي السند الأسري بكل فئاتهم".
وكانت دراسة سابقة أعدتها جامعة كولومبيا، بالتعاون مع الوزارة لتقييم الوضع النفسي للأطفال في دور الرعاية، حول أهمية الرعاية الأسرية أظهرت "أن نحو 69 % من الأطفال في دور الرعاية يعانون من الاكتئاب".

شريط الأخبار المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يتعامل مع أكثر من 36 ألف حالة ويجري 800 عملية جراحية الرخاء لرجال الأعمال تكرم رؤساء وأعضاء غرف الصناعة في الأردن... صور تحركات جدية... قطار خفيف من المحطة إلى المطار وجسر من صويلح إلى ناعور رقم صادم... 1.9 مليار دينار كلفة الازدحام المروري في الأردن 200 آلة لإعادة التدوير في مختلف المناطق خلال عامين في عمان والمحافظات المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله الأردن يطلق استراتيجية لتوطين صناعة الطائرات المسيّرة حتى 2036.. 15 جامعة وعشرات الشركات في صلب التحول الصناعي الأردن يقرّ نظامًا جديدًا لترخيص أنشطة الكهرباء.. رسوم صفرية لتحفيز تخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر نظام جديد لترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف.. كفالات بنكية وتدريب للعاملات وضوابط للاستقدام ما الذي ستقدمه استراتيجية وزارة الصحة 2026-2030 لتطوير الخدمات والتغطية الصحية الشاملة؟ التربية: شهادة الثانوية العامة من الخارج بمعدل منخفض لا تعزز فرص القبول في الجامعات الرسمية إلزام الفيصلي والحسين والوحدات بدفع أكثر من نصف مليون دينار 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك.. أسماء توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار بيان لعشيرة بني حميدة بعد اعتداء وتهديد مدير مستشفى النديم من قبل عين ما الفرق بين تطبيق سند والدخول الموحد باستخدامه؟ الربيع يؤدي اليمين الدستورية أمام الملك عضوا في المحكمة الدستورية ضبط نحو 4 آلاف تنكة زيت زيتون يُشتبه ببيعها على أنها زيت بلدي في إربد هذا ما قاله الخبراء عن حقيقة علاج السرطان بمستخلص من بول الإبل؟