الأسعار غير المقبولة في المطاعم الشعبية

الأسعار غير المقبولة في المطاعم الشعبية
أخبار البلد -  

اخبار البلد- نزيه القسوس



المطاعم الشعبية هي المطاعم التي تقدم الأكلات الشعبية مثل: الحمص والفول والفلافل والمعروف أن هذه الأكلات أسعارها رخيصة نوعا ما ويتناولها الموظفون والعمال والطلاب، لكن يبدو أن هذه الأكلات أصبحت الآن مقتصرة على الطبقات الغنية؛ لأن أسعارها أصبحت مرتفعة جدا وأكبر من قدرات الناس العاديين.

 

روى لي أحد الأصدقاء بأنه اصطحب ضيفا إلى أحد هذه المطاعم الشعبية المعروفة وطلب صحن حمص وصحن فول وكوبين من الشاي لكن الجرسون أحضر أربعة صحون لم يطلبها هذا الصديق بها بعض البصل والبندورة والفلافل والجرجير وعند دفع الفاتورة كان الحساب سبعة عشر دينارا فقط لا غير.
صديق آخر قال لي بأنه دخل إلى أحد هذه المطاعم الشعبية المعروفة هو وأحد أصدقائه وطلب صحن حمص وصحن فول وعلبتي مشروبات غازية لكن الجرسون أحضر أيضا ثلاثة صحون بها بعض الأعشاب والبصل والبندورة وبعد تناول الطعام بقيت الصحون الإضافية كما هي لكن الجرسون أصر على إدخالها ضمن الحساب حتى لو لم يأكلوها وكانت قيمة الفاتورة ثمانية دنانير فقط لا غير.
قبل عدة أشهر طلع علينا بعض المسؤولين بتصريحات بأنهم أبرموا اتفاقات أخلاقية مع أصحاب بعض المطاعم الشعبية بحيث تكون أسعارهم في متناول الجميع وبألاّ يرفعوا هذه الأسعار لكن يبدو أن لا أحد يتقيد بأي اتفاق لأنه لا توجد تعليمات تلزم هؤلاء بتحديد الأسعار بسبب أن الأردن عضو في منظمة التجارة العالمية وقوانين هذه المنظمة تمنع تحديد الأسعار في أي بلد عضو فيها وهذه بالطبع فرصة ذهبية لبعض التجار الذين لا يخافون الله في عملهم وفي تجارتهم ويحاولون أن يحققوا أكبر قدر من الأرباح على حساب المواطنين.
لا ندري ماذا يفعل المواطن المسكين الذي يُنهش لحمه كل يوم فلا أحد يرحم هذا المواطن ولا أحد يقف إلى جانبه، فالحكومات المتعاقبة تتفنن في فرض الضرائب وإيجاد أنواع جديدة منها والتجار يتحججون بأن الأسعار ارتفعت عالميا وأصحاب العقارات يفرضون أجرة فوق طاقة الشباب لذلك نجد أن عددا كبيرا من هؤلاء الشباب يعزفون عن الزواج وهذه ظاهرة خطيرة سيكون لها أثر سلبي على مجتمعنا في المستقبل.
الحمص والفول والفلافل هي من الأكلات الشعبية ولا يمكن الاستغناء عنها، فالعائلات الفقيرة ترسل أحد أبنائها إلى أحد المطاعم المتخصصة بهذه الأكلات ليشتري لها صحن حمص أو فول أو عددا من حبات الفلافل ليفطروا أو يتغدوا أو يتعشوا عليها بسبب أسعارها المعقولة لكن يبدو أن هذه الأكلات أصبحت فوق قدرة العائلات الفقيرة لأن أصحاب المطاعم رفعوا أسعارها في غياب الرقابة على هذه الأسعار وتغول أصحاب المطاعم على المواطنين.
بلدنا يحترق بالأسعار وجنونها والمواطن المسكين لا يدري إلى من يلجأ للوقوف معه ومساعدته لأن الحكومة لا تتدخل في الأسعار والوضع الاقتصادي من سيئ إلى أسوأ لذلك يجب أن يكون هناك حل وهذا الحل بيد الحكومة لأنها هي صاحبة الولاية.

 
 
شريط الأخبار طائرة التزود بالوقود المفقودة في العراق تقل 6 أفراد طاقم إصابة 6 جنود فرنسيين جراء "هجوم بمسيرات" في العراق صواريخ برأس 2 طن يستخدمها الحرس الثوري للمرة الأول في هجومه على إسرائيل... ووفيات جراء التصادم أثناء الهرب للملاجئ إيران تعلن قبل قليل توجيه ضربة كبيرة لاسرائيل استهدفت موقعا حساسا الإمارات... إصابة أردنيين إثر الاعتداءات الإيرانية إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة والد الصحفي أيمن المجالي في ذمة الله... موعد الدفن وموقع بيت العزاء ملابس العيد ربيعية أم شتوية؟ بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15 قرب طهران إيران لترامب: "لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه... وإشعال الحروب سهل لكن إنهاءها ليس ببضع تغريدات" انخفاض الذهب 80 قرشًا في التسعيرة المسائية ترجيحات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمان الرابط بين صويلح وناعور المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: أفشلنا مساعي تقسيم البلاد ولم نمتنع عن الثأر لاريجاني يتوعد "بإظلام المنطقة": أي استهداف أميركي لكهرباء إيران سيعمّ الجميع بحضور ممثلي (14) شركة تأمين والبنك المركزي الأردني الجمعية العمومية للاتحاد تعقد إجتماعها السنوي العادي في اجواء رمضانيه مميزة التأمين الوطنية تقيم افطارها السنوي - صور الطاقة الدولية: الحرب تتسبب بأكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط عالميا