اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشخوص والكاريزما.. التاريخ والإعلام

الشخوص والكاريزما.. التاريخ والإعلام
أخبار البلد -  
على مر التاريخ والحضارات المتعاقبة , تطفوا على السطح أسماء شخصيّات من الجنسين ومن مختلف الأطياف والأديان والأعراق والألوان والقوميّات ويركِّز على تلك الأسماء كتبة التاريخ والإعلاميّون لما لتلك الأسماء من ميزات هامّة في صنع التاريخ والأحداث على مستوى الكون في مجالات عديدة اواحدها سواء كانت دينيّة او إجتماعيّة او إقتصاديّة او علميّة أو تكنولوجيّة وغيرها من المناحي الحياتيّة وذلك حسب ما يراه او يريده اولئك الكتبة والإعلاميّون .
لذلك لجأت الدول والمؤسسات الرسميّة والخاصّة الى إيجاد وإنشاء العديد من أشكال الجوائز والألقاب الإعتباريّة والدرجات الإبداعيّة والعلميّة والفخريّة بغية تكريم او تمييز اسماء معيّنة في اعمال ونشاطات متنوعة او تخليد صاحب مؤسّسة او هيئة او جائزة أو إختراع أو إكتشاف فخُصِّصت الأوسمة والمكافئات والبرامج التلفزيونية فكانت جائزة نوبل والأوسكار والإيزو وإيجنس وغيرها الكثير في العصر الحديث .
ولعلّ اسم رسول الله سيِّدنا محمّد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والسلام وهو النور يهدي الحائرين ضياؤه وفي الحشر ظل المرسلين لواؤه,ومن اكثر الأسماء شهرة وعظمة في التاريخ القديم والحديث لما كان يتمتّع به من سيرة عطرة وميزات إنسانيّة بسيطة
ومتواضعة وما احدثه من تغيير جذري في الكثير من البشر والعالم برسالة الإسلام التي نشرها بالإقناع والموعظة الحسنة .
وفي عالمنا العربي المعاصر خلال المائة سنة الماضية شغلت اسماء معيّنة وسائل الإعلام بما لتلك الشخصيّات من كاريزما خاصّة قد تكون اثارت الرعب او الحب او الكراهية او السخرية لما كانت تفعله او ترتكبه خلال تمتُّعها بقوّة اومسؤوليّة ناهيك عن المميّزين من اصحاب المواهب والفنون المختلفة والمتعدِّدة.
وقد لعب الإعلام الغربي والعربي دورا في إشهار تلك الشخصيّات بما له من كاريزما خاصّة ومن تلك الشخصيّات السياسيّة مثلا جمال عبد الناصر من مصر بما كان يتمتّع به من شعبيّة عارمة في العديد من الدول العربية وكذلك ياسر عرفات المكنّى بابو عمّار من فلسطين لما كان يتمتّع به من صبر وتحمُّل في قضيّة لم تُحل ولم يصل الشعب الفلسطيني نهاية النفق حتى الآن وكذلك صدّام حسين من العراق لما كان يتمتّع به من صلابة لامست الدكتاتوريّة في الحكم والعناد والغرور الذي اودى بشعبه الى التفكّك والدمار واودى به الى حبل المشنقة شامخا بلا خوف او هلع .
كذلك شخصيّة معمّر القذّافي الذي اتسمت شخصيّته بتصرُّفات هزلية أدّت الى تبديد ثروة بلاده وتفكيكها وأودت به الى القتل الشنيع ,والآن يتحدّث الإعلام عن شخصيّة بشّار الأسد الذي يتمتّع بجدليّة دوليّة حول جرائم ما زالت تُرتكب وهو على رأس الحكم ولم يتّفق العالم على كونه اساسا في الحل ام سببا في المشكلة بالرغم من ان الغرب اوشكوا ان يقتنعوا بالرأي الروسي لأن يكون الأسد في بداية الحل ثم يلجأ الشعب السوري للإنتخابات وهكذا قد يقع الدب الروسي في الفخ الأمريكي لاحقا.
وشخصيّة حسن نصرالله برزت بشكل لافت وما زالت وسائل الإعلام تبرز خطاباته وتهديداته الناريّة احيانا ضد الإحتلال والمحتل .
وشخصية الشريف الحسين بن علي الذي دعا لدولة عربيّة موحّدة حيث كان من الشخصيات البارزة إعلاميا وشعبيا في بدايات القرن الماضي وانهيار الدولة العثمانيّة ,وكذلك من الشخصيات الحبيب بورقيبة وجهاده ضد المستعمر في تونس وجميلة بوحيرد التي ناضلت ضد المستعمر الفرنسي في الجزائر والإمام البدر في اليمن والشيخ زايد آل نهيان في دولة الإمارات وغيرهم الكثير .
لعل التاريخ يكتب بما يمليه عليه المؤرخون واصحاب السِير والكتّاب وغيرهم ممّن لهم غاية او هدف يريدون الوصول اليه لذلك لا ينصح احيانا بأخذ ما يكتبه المستشرقون عن تاريخنا كمعلومة مسلّم بها ويجب فحصها والتأكد منها واحيانا يكتب تاريخ بلد ما المحتل لذاك البلد كما كانت فرنسا في الجزائر والأتراك في بلادنا واسرائيل في فلسطين وقد تكون بعض الكتابات تقطر سمّا وتنتقص من حق كثير من الرجال والنساء الوطنيّين الذين عملوا لمصلحة وطنهم بالرغم من تنكيل المحتل بهم .
ويجب على جامعة الدول العربيّة والتي توصف نفسها ببيت العيلة العربيّة ان تخصِّص لجنة خاصّة بكتابة التاريخ العربي دون تحريف او إفتراء بحق اي كان وذلك من اجل الأجيال القادمة بإذن الله دون ان لا تكون لها اي علاقة بزعماء الدول العربية كافّة لكي لا يكون هناك اي مؤثِّر , علّنا نستطيع غسيل تاريخنا من أيِّ كذب او دنس او نفاق او تلفيق او تزييف وتستطيع اجيالنا القادمة من معرفة تاريخنا واخذ الدروس منه والإستفادة من هفواتنا وخياناتنا وأغلاطنا المقصودة وغير المقصودة وإعطاء شخصياتنا الوطنيّة حقّها من التمجيد والإحترام والتقدير اعتبارا من هذا العام الجديد الذي نتمنى ان يأتي مختلفا عمّا سبقه من اعوام .

شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات