اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فورد: تفاؤل وإصرار المستهلكين على تحسين العالم وجعله مكان أفضل للعيش بالرغم من المصاعب والتحديات

فورد: تفاؤل وإصرار المستهلكين على تحسين العالم وجعله مكان أفضل للعيش بالرغم من المصاعب والتحديات
أخبار البلد -   أخبار البلد-
رغم التحديات الجديدة ومن ضمنها أزمة اللاجئين والإرهاب والتداعيات الغير متوقعة في بعض البلدان العزيزة، بدأ لدى المستهلكين إصرار متزايد لجعل العالم مكان أفضل للعيش في عام 2016 وما يليه 
تحرر المستهلكون من الإحباط والإستسلام بموجة من الأمل والتفاؤل والإحساس العميق بالإلهام. ويعزو الفضل بذلك لوسائل التواصل الإجتماعي.
كشف بحث جديد عن الإصرار المتزايد عند المستهلكين والإستعداد لإستغلال التكنولوجيا والإستدامة والتعاون لتحقيق حرية التنقل وحرية إختيار مكان العيش والعمل وكذلك التسلية.

 

عمان, الأردن، 28، ديسمبر، 2015 – في عالم من التغييرات الدائمة والكبيرة، أظهرت دراسات جديدة  قامت بها شركة فورد من خلال تقرير فورد لتوجهات المستهلك 2016 تصاعد الإحساس بالإلهام والبراعة بين المستهلكين الساعين لحياة أفضل في العام الجديد وتنامي مشاعر الحماس والعزيمة لتحسين العالم وجعله مكان أفضل للعيش.

 

ورغم الإحباط وخيبات الأمل، أصبح المستهلكون أكثر إصراراً على الإبداع وتحدي الصعاب من أجل التغيير. تقوم شركة فورد من خلال التوجهات التي حددتها لعام 2016 بإستكشاف كيفية تسهيل التكنولوجيا والإستدامة والتعاون لإيجاد حلول لتحسين طريقة عيش وعمل وتنقل المستهلكين في المستقبل.

 

وقالت شيريل كونيلي، مديرة ميول الإستهلاك في فورد: "لم نشهد خلال أربع أعوام من الأبحاث في ميول المستهلكين على هذا القدر من التفاؤل والإستقلالية والمرونة لدى المستهلكين حتى الآن". كما أضافت قائلةً "هذا شيء يبعث على التفاؤل بما يحمله لنا المستقبل، فيما نشق طريقنا بالإبتكار وبروح الإبداع والمبادرة في فورد".

 

أهم نتائج دراسة المستهلك

أدى تبدل الآراء في مسائل الصحة والإستهلاك والمواصلات وكذلك أساليب العمل الى تبدل طرق التفكير التقليدية. في حين سيؤدي النمو السريع للتكنولوجيا والإختراعات الى تغير ثقافة وسلوك المستهلك. بعض أهم النتائج:

 

  • يتفق أكثر من نصف أبناء الجيل الحالي على أن التميز أهم بكثير من التكيف والتأقلم مع المحيط مما يدل على تنامي روح الإستقلالية لديهم والعزيمة لتحقيق طموحاتهم.
  • يتلهف المستهلكون لمشاركة الأخبار الجيدة على صفحات التواصل الإجتماعي وبالخاصة إذا كانت ذات محتوى مشجع و إيجابي.
  • يبحث أفراد الفئة المتقدمين بالعمر بشكل مسبق عن طرق لتحسين مستوى المعيشة والحرية الشخصية.
  •  بينما يساهم الإبداع للتوصل الى طرق جديدة لتحسين مستوى المعيشة، تزداد احتياجات المستهلكين للتواصل والوقت مما أدى الى نشوء مجتمع من المستهلكين المتأهبين للتواصل بشكل دائم.
  • يتسم أسلوب عيشنا وطريقة إستهلاكنا في الوقت الحاضر بالكفائة وتصيد النفعية. حيث يقضي الفرد الأمريكي ما يقارب الخمس ساعات باليوم الواحد في إستخدام الهاتف المحمول فقط، بدأ المستهلكون بالبحث عن طرق لإستثمار وقتهم بذكاء والقيام بأمور كثيرة بوقت وجهد أقل من المعتاد.

 

توجهات المستهلك في 2016

يعتبر تقرير فورد كمرجع هام لفهم التأثير المتوقع للتوجهات العشر التالية، على المستهلك والماركات التجارية في عام 2016 وما يليه:

 

  1. الترحيب باالمبادرة: بينما تتداعى إرادة التغيير والتحسين لدى قادة المجتمعات، بدأت الجماهير والأفراد بإعادة النظر بما يعنيه أن يكون الفرد مواطن وجار وشخص صالح. مبادرين وأبطال جدد يظهرون على الساحة كل يوم، ملهمين أفراد المجتمع الآخرين لفعل الشيء نفسه.
  2. تحقيق الإستقلالية بالحياة: مع ارتفاع الشعور بالإستقلالية، يتحقق الشعور بالهدف والإنشغال بما هو نافع. تحقيق أسلوب حياة أفضل لا يتعلق بالحصول على أشياء أكثر، بل بإستثمار الوقت بذكاء بالقيام بأمور كثيرة بوقت وجهد أقل من المعتاد.
  3. حاجة الوقت: أحد أكثر ألغاز الحياة دهشة أنه "دائماً هناك الكثير لفعله و فقط القليل من الوقت". فوق ذلك، أدت سهولة الإتصالات في الوقت الحاضر الى الإنشغال بالتواصل والجهوزية الدائمة لتبادل الرسائل والإتصالات بحيث أصبح الوقت أقل من أن يكفي.
  4. حياة أسهل: مع التقدم الحالي في مجال الذكاء الصناعي وإزدهار تكنولوجيا الخدمات المتكاملة، أصبح من الممكن تخصيص المزيد من الموارد لتطوير حلول مبتكرة للمستهلكين حيث تتكيف وتتأقلم مع احتياجاتهم الخاصة مما يزيد من شعورنا بالأمل وإمكانية التحسين من جودة الحياة في المستقبل.
  5. الوعي بأهمية الوعي: يصرح ثلثين المستهلكين في العالم بأن التيقظ والوعي من الصفات المهم الإتصاف بها. بمرور الوقت، أصبحت حياتنا أكثر تطلباً وتعقيداً بالتالي، بدأ الناس بتجنب التشتت الذهني وأخذ الوقت والمساحة الكافية للراحة والتأمل وتجميع الأفكار.
الخوف من التقدم بالعمر: تغير مفهوم التقدم بالعمر، حيث يعيش الناس في الوقت الحاضر حياة أطول وأكثر صحة. مع التقدم في مجالات الرعاية الصحية وعلوم الطب والتغذية، بدأ الكبار بالسن بتحدي الصورة النمطية المتعارف عليها لما يعنيه التقدم بالعمر
شريط الأخبار انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف.. الصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت"