اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مواثيق الشرف الاعلامية!

مواثيق الشرف الاعلامية!
أخبار البلد -   ان أخطر التحديات التي تواجهنا في عصر الاتصال الرقمي هي حرية التعبير. كممت أفواهنا قرونا طويلة حتى لم نعد نحسن الكلام بلغة واحدة. دائما هناك لغة مزدوجة. وما دام هناك خوف قابع في النفوس من قول الحقيقة دون مجاملة، سيبقى الإنسان العربي متخلفا. وحرية التعبير في وطننا مشكلة: فهي جديدة علينا، لم نمارسها أصلا في بيوتنا ومدارسنا، لكن فرضتها علينا حتمية (تكنولوجيا الاتصال الرقمية)، فأطلقت عبر قنواتها رسائل خرجت مليئة بالأنين والتوجع.

اُطلقت حرية التعبير من قمقم الربيع العربي عام 1989، فإثر هبة نيسان المعروفة، تم الغاء الأحكام العرفية، وتلا ذلك انتخابات نيابية نزيهة جاءت بمجلس نواب قوي اصدر قانون الاحزاب عام 1991 ، وقانونا ليبراليا للمطبوعات عام 1993. ومع قدوم الصحافة الأسبوعية والمستقلة، ارتفعت حرية التعبير بصورة غير مسبوقة، وتحولت الصحافة والمواقع الالكترونية الى فضاء تنتشر فيه مضامين ناقدة: بعضها ايجابي يركز على البناء، وغيرها مضامين ناقدة هدامة تسيء للمجتمع.

ان السؤال الذي يطرح نفسه اذن هو: كيف لنا ان نتعاطى حرية التعبير لتصبح مكونا يبعث الاستقرار في الحياة الإعلامية؟

يمكننا ذلك حين نعي ان هذه الحرية مرتبطة بقيم الصدق والأمانة والأخلاق الرفيعة والجمال والإخلاص والإنصاف والنزاهة والموضوعية والنقد العقلاني والانتماء للوطن ومصالحه. فهل نمارس حرية التعبير الحالية ضمن هذه المواصفات؟؟

ان تخلي الإعلامي- بدءا بالصحفي الذي يعمل في وسائل الإعلام، وانتهاء بالصحفي المواطن الذي يقتنص صورة ويرسلها عبر هاتفه- عن هذه القيم، معناه الخروج عن قوانين مهنية مقدسة، وممارسته استقواء الكلمة «الخفيفة»، اللامسؤولة، وتغليب الثرثرة والإشاعة والقيل والقال والوتوتة، فتصبح وسائل الإعلام سلاحا خطيرا موجها علينا، بدل ان تكون لنا ومعنا.

بعض الإعلاميين لم يروا علاقة بين ارتباط حرية التعبير بالقيم السالفة الذكر، فأساءوا لمفهوم حرية التعبير، واساءوا بالنتيجة لشعبهم ووطنهم كثيرا. في نظر هؤلاء تحول المسؤولون الى ثلة من الفاسدين، واتهموا الكل بعدم الإخلاص وعدم الوفاء وقللوا من هيبة الدولة. ركزوا على الأخبار المسيئة وضخموها ولم يتركوا لشيء قداسته. فعلوا ذلك كله باسم حرية التعبير. بهذه الأساليب، صار بعض اعلامنا وبالا علينا، وصار نصيرا للإعلام المعادي وموجها ضد كرامتنا ونجح –تحت شعار حرية التعبير-على زعزعة ثقتنا بأنفسنا.. وان يفقد شعب ثقته بنفسه فذلك غاية المنى لأعدائه. وظن البعض ان الحل في مواثيق الشرف.

يقصر الصحفي، والاعلامي عموما، والصحفي المواطن خصوصا، حين لا يرى الا النصف الفارغ من الكأس. وهؤلاء في الأغلب لا يقيمون وزنا لأخلاقيات العمل الصحفي المتجذر في فلسفات الجمال والحب والانصاف والعدالة والكرامة التي أشرنا اليها أعلاه.

هذه السلبيات لا يمكن مواجهتها بمواثيق مكتوبة لأنها في نظر هؤلاء لا تعدو ان تكون اكثر من حبر على ورق ومرسوم رسمي. الحل فقط يكمن بالتركيز في مدارسنا وجامعاتنا على تعليم الفلسفة والمنطق والأخلاق. أذكر في مطلع الستينيات، حين دخل نظام التوجيهي في حياتنا (في اعقاب امتحان المترك) انه تقرر علينا في صف التوجيهي مادة مهمة هي (مدخل إلى الفلسفة)، تعلمنا منها نظريات الفلسفة مبسطة. مثل هذا التوجه يجب ان يعود إلى مدارسنا، والى جامعاتنا. أما تلك التي تدرس الصحافة والإعلام، فيجب ان تدرس الفلسفة بتوسع وبالتركيز على العقلانية بحيث تسهم في رفع الوعي القيمي بصورة تدفع ممارس العمل الصحفي تحديدا ان يرى النصف المليء من الكأس جنبا إلى جنب مع النصف الفارغ. لا نطالب بضرورة تغليب الايجابيات حتى لا يتهم الصحفي بالمحاباة والانحياز.

بهذا فقط نستطيع تجاوز ما سيأتي به قادم الأيام من غزو ثقافي يتهددنا ويهدد هويتنا من عولمة أخذت حبالها تلتف حول أعناقنا وتفرغ رؤوسنا من القيم النبيلة التي ترتقي بالانسان وبالعمل الذي يؤديه، وكل ذلك من منطلق ان الاعلامي يمثل ضمير الأمة التي ينتمي اليها،فهو (وكيل) مختص بجمع المعلومات وتحليلها يساعد المتلقي على اتخاذ القرار الصائب، وفي ذات الوقت يعبر عن طموحات مجتمعه وتطلعاته وهمومه بمصداقية منزهة وموضوعية رزينة.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات