بغداد تهدد بـ"حرق الأرض تحت اقدام الجنود الأتراك"

بغداد تهدد بـحرق الأرض تحت اقدام الجنود الأتراك
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

وتمخض لقاء مجموعات المعارضة السورية في العربية السعودية عن اقرار مذكرة بشأن ارسال وفد الى دمشق للحوار مع الرئيس بشار الأسد، الذي سيكون عليه بموجبها تقديم استقالته مع بداية المرحلة الانتقالية. وإضافة الى هذا تحتوي المذكرة على نقاط معادية لإيران وروسيا.

ايران وروسيا وكذلك زعيم "جبهة النصرة" ابو محمد الجولاني انتقدوا هذا اللقاء، حيث وصفه الجولاني بأنه مؤامرة هدفها المحافظة على سلطة الأسد. أما إيران فأعلنت ان هذا اللقاء ضم المجموعات المرتبطة بـ "داعش". في حين أشارت الخارجية الروسية الى انه لم يشمل كافة أطياف المعارضة السورية، فيما حضره ممثلو منظمتي "جيش الإسلام" و"احرار الشام" اللتين هاجمتا مبنى السفارة الروسية في دمشق. أما بشار الأسد فقال في تصريح لوكالة EFE بأنه لن يجري اي مفاوضات مع المتمردين.

مدينة الرياض
www.liveinternet.ru
مدينة الرياض

يقول الخبراء ان ما فعلته السعودية ما هو إلا تقويض لعملية فيينا بشان سوريا وبهذا الصدد يقول رئيس معهد الدين والسياسة، ألكسندر ايغناتينكو "إن المذكرة تدفع الأزمة السورية الى طريق مسدود. لأنها إضافة الى مطالبتها الأسد بالاستقالة، تتضمن الدعوة الى محاربة كافة المجموعات الارهابية ومن ضمنها الميليشيات الطائفية (المقصود ميليشيات المتطوعين السوريين وحزب الله اللبناني، وكذلك الايرانية والباكستانية والأفغانية). كما تتضمن المذكرة ضرورة طرد كافة المقاتلين الأجانب (المقصود الجنود الايرانيين) وان على روسيا وقف كافة غاراتها الجوية على السكان المدنيين والمعارضة السورية".

بشار الأسد
AFP
بشار الأسد

على هذه الخلفية كثف الائتلاف الغربي نشاطه الحربي، فوجه وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر نداء الى 40 دولة لزيادة المساعدات اللازمة لمحاربة "داعش"، كما دعا وزير الدفاع البريطاني مايكل فيلون الى توسيع العمليات الحربية ضد "داعش" مشيرا الى ان ليست هناك نية للقيام بعمليات حربية برية.

اشتون كارتر - وزير الدفاع الأمريكي
Reuters
اشتون كارتر - وزير الدفاع الأمريكي

ويقول المحلل السياسي الأمريكي شاهر شاشيدساليس، ان المنافسة بين تركيا وإيران اللتين تعتبران الجهاديين مثابة "الشر المستطير" تصب في مصلحة "داعش". وحسب رأيه يمكن ان تصبح إيران حليفة للولايات المتحدة، خاصة وان لهما خبرة سابقة في محاربة "طالبان" في أفغانستان.

يرد على هذا الرأي الباحث في معهد الاستشراق فلاديمير ساجين بالقول "لا يمكن ان يحصل أي تحالف بين إيران والولايات المتحدة لأسباب ايديولوجية وسياسية. ولكن تنسيق الجهود مسألة ثانية. وليس سرا ان الولايات المتحدة تعاونت مع ايران في محاربة "طالبان" على الرغم من ان الطرفين كذّبا ذلك. كما انبغداد، قبيل ظهور "داعش" في العراق ونجاحه فيما بعد، كانت سقطت لولا إيران التي هرعت لمساعدة السلطات العراقية، حيث ان جنرالاتها وضباطها وضعوا خطة للدفاع عن بغداد وحمايتها. هذه الخطط تمت بالاتفاق بين طهران وواشنطن بصورة غير رسمية. استنادا الى هذا، ليس مستبعدا ان يتم الاتفاق بين الطرفين بشأن العمليات الحربية الجوية والبرية. وبالتأكيد لا تخطط الولايات المتحدة للدخول في حرب برية، وهناك انباء تفيد بأن إيران نفسها تنوي مغادرة العراق. ولكن ما مدى صحة هذه الأخبار، ومصلحة ايران هي في البقاء هناك".

تركيا من جانبها انتهكت الحدود وارسلت وحدات عسكرية الى العراق بحجة محاربة "داعش"، مما تسبب في تنظيم مظاهرات احتجاجية في بغداد والبصرة. وقد صرح أحد القادة الميدانيين العراقيين أبو منذر الموسوي من عصائب أهل الحق لوكالة رويتر قائلا "إذا كانت تركيا تعتقد أن العراق منهمك في محاربة "داعش" ويمكن استغلال الفرصة لنشر قواتها فوق اراضيه، فقد كان عليها ان تفكر مرتين قبل الاقدام على هذه الخطوة". واضاف احد قادة منظمة بدر في البصرة، امجد سالم "نحن في حالة انذار نهائي وبانتظار الأوامر من القيادة لحرق الأرض تحت اقدام الجنود الأتراك".

مقاتلين من الحشد الشعبي
Sputnik
مقاتلين من الحشد الشعبي

روسيا تعارض بشدة دخول القوات التركية الى الأراضي العراقية، وقد صرح وزير خارجيتها سيرغي لافروف خلال اتصال هاتفي بنظيره العراقي ابراهيم الجعفري بأن روسيا تدعم وحدة العراق وسلامة اراضيه وسيادته.

من كل هذا يتضح تكون ائتلاف سعودي – تركي - قطري في مواجهة ائتلاف روسي – ايراني – أسدي في سوريا. وان هدف السعودية من كل هذا تقويض مسيرة فيينا بشأن تسوية الأزمة السورية.


شريط الأخبار أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟