حارقي عائلة دوابشة قد يطلق سراحهم

حارقي عائلة دوابشة قد يطلق سراحهم
أخبار البلد -  

أخبار البلد-

حذرت وسائل إعلام إسرائيلية من أن تلميح الأجهزة الاستخبارية والشرطية بأنها ألقت القبض على منفذي عملية إحراق عائلة دوابشة، التي نفذت قبل خمسة أشهر لا يعني أن هؤلاء المنفذين سيدانون في النهاية بسبب "المزايا" التي يتمتعون بها.

 

 

ونقلت الإذاعة العبرية صباح الأربعاء، عن مصادر قضائية في تل أبيب قولها إنه "على الرغم من الشواهد والأدلة الدامغة التي تمكنت الأجهزة الأمنية من الحصول عليها، والتي لا تدع مجالا للشك حول علاقة المتهمين بالجريمة البشعة، فإن احتفاظ المتهمين بحق الصمت خلال التحقيق معهم وعدم تقديمهم اعترافا لفظيا، يقلص من فرص إدانتهم بالجريمة".

 

 

ونوهت المصادر إلى أن القانون يمنح الإسرائيليين الحق بالتزام الصمت أثناء التحقيق لدى الشرطة أو المخابرات الداخلية "الشاباك"، ناهيك عن أنه لا يحق للمحققين ممارسة أي قدر من العنف الجسدي أو اللفظي أو النفسي على المتهمين بغض النظر عن التهم الموجهة لهم.

 

 

وأوضحت المصادر أن "هذا ما يفسر حقيقة أن المحاكم الإسرائيلية قامت بالإفراج عن عدد كبير من منتسبي التنظيمات الإرهابية بعد تقديم لوائح الاتهام ضدهم، بسبب أوجه قصور ناتجة عن تمتع المتهمين بحق الصمت أثناء التحقيق".

 

 

وأشارت المصادر إلى أنه في مقابل ذلك، فإنه يحق لمحققي المخابرات الداخلية "الشاباك" ممارسة كل وسائل الضغط لدى التحقيق مع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذا ما يفسر العدد الكبير من المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

 

 

ولم تستبعد المصادر أن يتم إطلاق سراح قتلة عائلة دوابشة، على الرغم من الضجة الإعلامية حول حل لغز الجريمة.

 

 

من ناحيته، أقر الجنرال حاييم لاندوا، القائد الأسبق للوحدة "اليهودية" في جهاز " الشاباك" والمخولة بمتابعة التنظيمات الإرهابية، بأن القانون يمنح أعضاء التنظيمات الإرهابية الفرصة للحصول على براءات.

 

 

ونقل موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" صباح الأربعاء عن لانداو قوله: "عندما تحاول استجواب هؤلاء، فإنك تجدهم قد انخرطوا في قراءة سفر الابتهالات والأدعية ولا ينظرون إليك ولا يعيرونك اهتماما يذكر".

 

وأضاف لانداو أن سلوك هؤلاء الإرهابيين اليهود أثناء التحقيق، يقلص هامش المناورة أمام المحققين لتقديم لوائح اتهام تقنع المحاكم بإدانتهم.

 

ويذكر أن محكمة إسرائيلية قررت عدم إدانة المتهم الرئيس بإحراق الطفل محمد أبو خضير، قبل عام وثلاثة أشهر بدعوى أنه يعاني من اضطرابات نفسية.

 

وكان مستوطنون قد أضرموا النار، في 31 تموز/ يوليو الماضي، في منزل عائلة دوابشة ببلدة دوما، شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل الرضيع علي، ذي الـ18 شهرا على الفور، ولاحقا وفاة الأب سعد ومن ثم الأم ريهام، متأثريْن بجراحهما التي نتجت عن الحرق، فيما لا يزال الطفل أحمد (4 سنوات) والفرد الأخير في العائلة يتلقى العلاج نتيجة الحروق.

 

 
شريط الأخبار أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟