الحرب الاقتصادية بين روسيا وتركيا : من سيخرج منتصراً ؟

الحرب الاقتصادية بين روسيا وتركيا : من سيخرج منتصراً ؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد-
مع تزايد حدة التوتر بين روسيا وتركيا على خلفية اسقاط قاذفة روسية فوق الأراضي السورية من قبل القوات الجوية التركية، بدأت بوادر حرب اقتصادية بين البلدين تلوح في الافق .

وعلى الرغم من أن نتيجة أي مواجهة عسكرية ستكون لصالح موسكو، غير أن اندلاع حرب اقتصادية بين روسيا وتركيا ستنعكس سلباً على البلدين العضوين في مجموعة العشرين التي تضم اكبر 20 اقتصاد في العالم.

وفي ما يلي أبرز القطاعات المعرضة للانهيار بسبب تفاقم الصراع الروسي التركي:

التبادل التجاري:
تعتبر روسيا ثاني أكبر شريك تجاري لتركيا بعد الاتحاد الأوربي، ويزيد حجم التبادل التجاري بين البلدين الجارين عن 32 مليار دولار سنويا غير شاملة قطاع الخدمات، تشكل الصادرات الروسية الى تركيا نحو 80% ، ما يعني أن روسيا ستكون الأكثر تضرراً من توقف التبادل التجاري.وتعتبر تركيا سابع شريك تجاري لروسيا وثاني أكبر أسواق التصدير بعد ألمانيا، وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد توقع خلال زيارة قام بها لروسيا في ايلول الماضي أن يرتفع التبادل التجاري بين البلدين إلى 100 مليار دولار.

الغاز والنفط

يخطط البلدان لتنفيذ مشاريع استراتيجية مشتركة في قطاع الطاقة أبرزها مشروع نقل الغاز الطبيعي الروسي عبر البحر الأسود إلى تركيا ومنها إلى الحدود اليونانية التركية "السيل التركي"،
وتعتبر روسيا المورد الرئيسي لتركيا للغاز الطبيعي المستورد حيث تعتمد أنقرة على موسكو في حوالي نصف وارداتها من الغاز الطبيعي وهو ما قد يضر بتركيا كثيرًا في حالة اتخاذ روسيا قرارا بوقف إمدادات الغاز لها إضافة إلى وقف المشاريع المشتركة في هذا المجال، كما تعتمد تركيا على روسيا في نحو 12% من الواردات النفطية أيضًا.

التعاون النووي

اتفق البلدان على بناء أول محطة نووية في تركيا في مدينة مارسين بتكلفة تقدر بـ 22 مليار دولار لتوليد الكهرباء حيث ستشارك شركة روساتوم الروسية في إنشاء المحطة والتي تم وضع حجر أساس إنشاءها في نيسان الماضي، ومن المنتظر أن تدخل الخدمة في حالة استمرار المشروع في 2019 بطاقة إنتاجية أربعة آلاف وثمانمائة ميغاوات. ومع توتر العلاقات بين البلدين هدّد الرئيس التركي بالاستعانة بدول أخرى لبناء المحطة، والاستغناء عن الغاز الروسي.

القطاع الزراعي

اعتبر وزير الزراعة التركي فاروق جليك أن أي إجراءات تجارية تتخذها روسيا، ردا على إسقاط الطائرة الحربية ستضر المزارعين الروس أكثر، مؤكدا أن تركيا لم تتلق أي إخطار رسمي من روسيا بفرض حظر.

جاء كلام الوزير التركي بعد أن اعلنت وزارة الزراعة الروسية انّ نحو 15 % من الواردات الزراعية من تركيا لا تستوفي الشروط الروسية.

ونظراً لأن روسيا تعتبر من أهم الدول المصدرة لمنتجات زراعية استراتيجية ، من المتوقع أن تكون تركيا اكثر تضرراً من توقف التبادل التجاري بين البلدين.
قطاع الانشاءات من المتوقع أن تفقد شركات البناء التركية التي هي أحد أكبر المشاركين في قطاع البناء في روسيا، حصتها في هذا البلد وذلك في حال إدراجها ضمن التدابير الاقتصادية التي تعتزم موسكو فرضها على أنقرة.

ولم يستبعد وزير البناء والإسكان الروسي ميخائيل مين إمكانية فرض حظر على تركيا في مجال البناء، قائلا إن مصداقة الشركات التركية قد تأثرت سلبا. وفي حال فرض حظر على شركات البناء التركية فإن ذلك سيؤدي إلى خروجها من السوق الروسية، ما سيعزز مواقع الشركات الأجنبية الأخرى العاملة في هذه السوق.

وتعمل شركات البناء التركية في روسيا منذ تسعينات القرن الماضي، وخلال السنوات الماضية تمكنت من احتلال مراكز رائدة والمشاركة في كبرى المشاريع بروسيا مثل مشروع بناء مركز الأعمال "موسكو سيتي"، وترميم بناء مجلس الدوما (البرلمان).

وتنشط الشركات التركية في مشاريع القطاع الخاص، حيث تقوم كبرى شركات البناء التركية، وهي "Enka"، و"RenaissanceConstruction"، و"Ant Yapi" ببناء ناطحات سحاب ومراكز تجارية في العاصمة الروسية.

بالإضافة لشركات البناء التركية فإن الحظر المحتمل يمكن أن يطال اَلاف العمال الأتراك الذين يعملون في روسيا، حيث يعمل معظمهم في البناء.

السياحة

يشكل السيًاح الروس حوالي 13% من اجمالي السياح الوافدين الى تركيا ، حيث بلغ عددهم العام الماضي أربعة ملايين ونصف المليون سائح من أصل ستة وثلاثين مليون سائح زاروا تركيا لتكون روسيا في المرتبة الثانية بعد السياح الألمان بحسب إحصاءات وزارة السياحة التركية. ومن المتوقع ان يلقي التوتر بين موسكو وانقرة بظلاله على قطاع السياحة التركي بشكل كبير، وقد توقفت الشركات السياحية الروسية الكبرى عن حجز الرحلات إلى تركيا تنفيذا لتوصيات وزارة الخارجية الروسية ووكالة السياحة "روس توريزم". خسائر تركيا ستبلغ مليارات الدولارات في حال استمرار توقف حركة السياحة الروسية حتى بداية ذروة الموسم في نهاية الربيع المقبل.

الاستثمارات وصل حجم الاستثمارات الروسية المباشرة في تركيا منذ بداية العام وإلى غاية شهر أيلول إلى 755 مليون دولار، وهو ما يضع موسكو في المركز الرابع عالميا من حيث حجم الاستثمارات الأجنبية في تركيا. وجاءت روسيا في هذا المركز بعد كلّ من اسبانيا، والولايات المتحدة الأميركية ثمّ هولندا.
   
شريط الأخبار "التعليم العالي": 75% من مستفيدي المعونة الوطنية حصلوا على منح جزئية و25% على قروض نظرة الى طقس الأيام القادمة واحتمالات الأمطار أبو عبيدة: المستعربون أدوات الاحتلال ومقاتلو القسام في رفح يسطرون ملحمة صمود الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن يعلن موقفه من زيادة أيام عطلة القطاع العام الذهب عيار 21 يقترب من مستويات قياسية غير مسبوقة 19 ألف جلسة غسيل كلى تم تنفيذها من خلال مركز الصحة الرقمية خلال المرحلة الأولى استخدام نظام العد الذاتي في تعداد 2026 لأول مرة في تاريخ الأردن الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان التربية تصرف رواتب التعليم الإضافي والمسائي اليوم وعكة صحية مفاجئة للنائب صالح العرموطي أثناء جلسة النواب 10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار 4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد