اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فيديو روسيا تفجر مئات الصهاريج التابعه لنفط داعش

فيديو روسيا تفجر مئات الصهاريج التابعه لنفط داعش
أخبار البلد -   اخبار البلد-

لا ندري إذا سبق للتاريخ أن دون في صفحاته عن تدمير لحق بمئات الناقلات للنفط المهرب، كالذي أحدثته غارات شنتها طائرات روسية وأميركية طوال يومين، وانتهى قصفها المتنوع القذائف بمجزرة نفطية لحقت بأرتال من صهاريج وشاحنات "الدولة الداعشية" ومنشآتها النفطية بسوريا، ولولا ظهور فيديو يؤكد التدمير الذي يرحب بتفاصيله كتاب "غينيس" للأرقام القياسية بالتأكيد، لربما تجاهلته وسائل إعلام عالمية أبرزته الخميس واليوم في مواقعها.

أكثر من 500 شاحنة وصهريج، كانت تمر كما قوافل الإبل والجمال، محمّلة في بادية الشمال السوري بنفط خام لتكريره في العراق وبيعه من بعدها مهربا، فإذا بالقصف الجوي يصطادها ويأتي عليها ويدمرها، ويشعلها بنار نفط كانت تنقله، وفق ما نراه في القسم الأول من فيديو نادر تعرضه "العربية.نت" الآن، ووزعته وزارة الدفاع الروسية على صحافيين تحدث إليهم في موسكو أندريه كارتابولوف، رئيس إدارة العمليات بهيئة الأركان العامة الروسية، شارحا تفاصيل "سياسة جديدة" لاستهداف أكبر مصدر تمويل للتنظيم المتطرف.

ولم يتحدث في ما نقلته عنه الوكالات، إلا عن دور الطائرات الروسية فقط بتدمير صهاريج "داعش" الثلاثاء والأربعاء، شارحا أن هيئة الأركان بدأت سياسة "الصيد المفتوح" بشأنها، وعلى أثرها انطلقت طائرات حربية روسية لاصطياد الصهاريج الناقلة "مشتقات نفطية للإرهابيين" في سوريا.

كارتابولف، هو من ذكر أن 500 صهريج، كانت محملة بنفط "داعشي" متجه تهريبا من سوريا إلى العراق دمرت بالكامل، وأن 12 صاروخا مجنحا، أطلقتها طائراتTupolev Tu-160 الروسية الاستراتيجية على منشآت نفطية بمحافظتي إدلب وحلب، استهدفت بشكل خاص مستودعات النفط ومخازنه، وأفرغتها من كل "السائل الأسود" فيها، وهو ما نراه في القسم الثاني من الفيديو.

أكثر من 116 صهريجا دمرتها الطائرات الأميركية بيوم واحد

أما عن الدور الأميركي في "المجزرة الصهريجية" فجاء وسط تقديرات صدرت عن "البنتاغون" هذا الأسبوع، وأشارت بحسب صحيفة "التايمز" البريطانية بعدد اليوم الجمعة، إلى أن النفط المهرب سيموّل "داعش" في 2015 بأكثر من 500 مليون دولار، أي بزياد 100 عن عائداته منه العام الماضي. وقالت "التايمز" إن الطائرات الأميركية وحدها "دمرت في يوم واحد أكثر من 116 صهريجا لنقل النفط المهرب" مضيفة عن مسؤولين أميركيين أن الطائرات قام بتحذير سائقيها قبل تدميرها.

أيضا، ذكر كولونيل أميركي، اسمه ستيف وارن، أن الصهاريج التي قصفت الطائرات الأميركية أرتالها كانت متجمعة في بادية بالشرق السوري، تمهيدا لتسليم حمولاتها من النفط المهرب إلى ناشطين في "داعش" بالعراق.

ومع أن الطائرات أطلقت تحذيرات للسائقين، إلا أن مجموعات حقوقية تراقب غارات طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، ذكرت أن 6 مدنيين قتلوا وألمت الجراح بعشرين في الغارة الأميركية التي بحثت "العربية.نت" عن فيديو تظهر فيه عملية القصف الصهريجي ولم تجد، فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن المدنيين القتلى هم من الناشطين بتهريب النفط.

 


شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!