اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يشاهد اصحاب القرار الازمة المرورية اليومية

هل يشاهد اصحاب القرار الازمة المرورية اليومية
أخبار البلد -  
بقلم : د. محمود ابوعرابي 

كلنا يشاهد وبشكل يومي الازمة المرورية المؤرقة ، والتي اصبحت تتزايد بصورة غير طبيعية وبشكل يومي ، لم يسبق لنا مشاهدتها من قبل . الامر الذي اصبحت هما وقلقا للمواطن ان كان موظفا او غير موظف ، وما ينتج عنها من تأخر عن العمل من كثرة تزايد اعداد المركبات ، اوالتعرض لا سمح الله لحادث مروري من سائق مستهتر وغير آبه بانظمة السير . المشكلة الاهم هنا في هذا المقال ، ان بعضا من السائقين غير ملتزمين بمسرب الطريق اثناء المسير ، والدخول بين السيارات يمينا وشمالا بصورة غير منطقية ، والبعض الاخر يسير بسرعة تفوق السرعة المقررة على الطرقات ، غير مكترثين بالاخرين ، واولويات المرور ، وخاصة وبشكل ملفت من اصحاب السيارات السياحية ، التي نشطت موخرا في الشوارع ، ومن سيارات السرفيس والتاكسي والباصات ( الكوستر ) للتسابق في التقاط الركاب .
ان سبب ازمة المرور اوالازدحام المروري ، والتي بدأت أوجها منذ بداية 2010 ، سببها الرئيس هو شراء اللاجئين السوريون ، والوافدين حتى من العمالة المصرية لسيارات تحمل لوحة اردنية ، او تأجيرها لهم مقابل الاجر اليومي ، وباعتقادي هم اعداد كبيرة يتوجب حصرهم وملاحقتهم واتخاذ المناسب من الاجراءات بحق من يضبط ، وهذا ما نلمسه ونشاهده يوميا ، بحجة انهم مستثمرين ، ومن غير المعقول هذا ، حيث اصبح العامل البليط او القصير ، او الدهين يشتري سيارة بحجة انه مستثمر ، وان تعليمات الاستثمارلمن يرغب بالاستثمار ، تشترط ان يودع من يرغب بالاستثمار مبلغا مالي( نقدي ) في البنوك وضمن شروط محددة ، حتى يتمكن من الاستثمار . 
لكن اصبح الكثير من اللاجئين السوريون والوافدين من العمالة المصرية ، يلجأون الى شراء السيارات الاردنية ،او استئجارها من اشخاص اردنيون عن طريق بيوعات خارجية واتفاقيات خارجية غير منظمة اصوليا ، لدى الجهات المعنية ، وهذا بحد ذاته اكبر خطأ ، ويشكل ضرر نحن في غنى عنه . 
ان هذا الوضع ، يعتبر بحد ذاته مشكلة ، ويعتبر مخالفا للقانون والانظمة ، مما يستدعي الامر تغليظ العقوبات على من يقوم ببيع سياراته او تأجيرها لأي وافد او لاجيء بغير الطرق القانونية . لتفادي وقوع المواطن نفسه في اية مسائلة مستقبلية ، سواء بوقوع حادث مهما كان نوعه ، يضر بالاخرين يرتكبه الوافد او اللاجيء الذي يقود المركبة . 
ان الحل المناسب والسريع للحد والتخفيف من الازمة المرورية مايلي :
1- عدم السماح للاشخاص السوريون والعمالة الوافدة بشراء السيارات الاردنية او سواقتها او استئجارها الا للمستثمرين والذين تكون استثماراتهم او ودائعهم المربوطة تتجاوز 250 الف دينار اردني ، وبخلاف ذلك يمنع اي شخص بشراء اية سيارة او سواقتها تحت طائلة المسائلة والحجز والمصادرة والغرامة والمخالفة و يحدد لها سقف ثابت كرادع ، او بقيمة السيارة التي بحوزته او التي يسوقها الشخص المخالف للتعليمات . حيث انه يوجد تحايل واضح من قبل الكثير من اللاجئين والوافدين في سواقة سيارات ذات لوحات اردنية . مما يتطلب الامر التشديد والرقابة المستمرة على مثل هؤلاء الحالات . بالاضافة الى ضرورة ان يتعاون ومن باب الحرص الواسع المعاني كل من يرغب ببيع سياراته من المواطنيين ، ان يبيعها بالطرق القانونية ، وليس بموجب اوراق خارجية ، وبموجب شيكات كضمان عن قيمة المركبة العائدة له .
2- تعزيز اسطول النقل داخل شوارع العاصمة بباصات النقل العام ، وتحت اشراف مؤسسة المتقاعدين العسكريين ، لضمان الالتزام والانظباطية والدقة في العمل ، بحيث يكون سائقي هذه الباصات الجديدة من اصحاب الخبرة ومن السائقين المتقاعدين والمسجلين في مؤسسة المتقاعدين العسكريين فقط ، حيث من خلال هذا الاقتراح نخلق ونوفر فرص عمل لهم ، ونكون قد حققنا خدمة دقيقة وبمستوى عالي من الاداء ، في خدمة المواطن .
3- عدم منح اي شخص من كان ، اية موافقات على تسيير اية خطوط سرفيس او تاكسي او باصات نقل صغيرة ، وحصرها فقط في باصات النقل الكبيرة والتي تكون تابعيتها ومسؤوليتها لمؤسسة المتقاعدين العسكريين تحديدا ، دون سواهم .
4- على الوزارات والمؤسسات تامين باصات نقل حديثة ومتطورة ومكيفة لموظفي الوزارات ، وتحديدا للموظفين القاطنين في محافظات العاصمة والبلقاء ، والتي لديها اعداد كبيرة من الموظفين ، لاحضارهم للدوام وارجاعهم لمنازلهم بعد ساعات انتهاء الدوام ، ويتم ذلك من خلال حصر اعداد الموظفين ، مقابل استيفاء مبلغ مالي يؤخذ من الموظفين كاقتطاع شهري ، بدل خدمات نقل لتغطية اجور السواقين وبدل المحروقات والصيانة المطلوبة للباصات ، وهذه الخطوات ستلاقي ترحيبا وقبولا من الموظفين ، كونها تخفف عليهم ، وبكل تأكيد عناء التعب والمشقة اليومي هذا من جهة ، ومن جهة ثانية سيكون حلا واضحا وسريعا للازمة اليومية .
5- عدم السماح لاية مركبة ثقيلة ومن الحجم الكبير سلوك شوارع العاصمة في ساعات محددة وثابتة ووقوفها اجباريا وتحت طائلة المسائلة القانونية ، وخاصة من الساعة السابعة صباحا ولغاية الساعة التاسعة صباحا ، ومن الساعة الثانية ولغاية الساعة الرابعة ، هذا الامر ان طبق سوف ، يكون عاملا في التخفيف من الازمة.
6- تعديل قانون منح رخص السوق بحيث يصبح السن المسموح به للحصول على رخصة السوق 22 عاما بدلا من سن 18 عاما ، والمعمول به حاليا ، ونستفيد من هذا امرين هامين : هما الحد والتخفيف من الازمة المرورية ، والتخفيف من نسبة الحوادث المرورية القاتلة بين الحين والاخر .
7- ضرورة واهمية اعادة النظر من قبل امانة عمان والبلديات في مسافة الارتدادات الامامية للابنية والاسكانات والمجمعات والمولات التجارية دون استثناء والمطلوبة عند الترخيص الجديد ، وترك مسافة كبيرة للابتعاد عن الشوارع ، والعمل على زيادتها بالقدر الكافي ، لاستيعاب الزيادة المستقبلية للسكان والمركبات ، ولنضع في اعيننا دائما خطة مستقبلية بعيدة المدى ، خدمة للاجيال القادمة .
8- العمل الضروري على توسيع اكتاف بعض الشوارع الرئيسة داخل العاصمة ، وازالة بعض الدوواير الخطرة والمسببة بالازمة ، والاستعاضة عنها يالاشارات الضوئية ، والانفاق ، حيث ان غالبية الدوواير ، هي احد اسباب الازمة المرورية اليومية بكل تاكيد ، مما يتطلب الامر ايجاد الحلول السريعة لها .
9- ضرورة عمل الباصات الجديدة في حال توفيرها للمواطنين ، على مواعيد وتوقيتات مبرمجة ودقيقة اسوة بوسائط النقل من الباصات في الدول المتقدمة، ليتم توفير الراحة للمواطن والموظف على حد سواء ، مما يساعد هذا الامر في حال توفر الدقة والالتزام بمواعيد وصول الباصات وانطلاقها للمواقف المخصصة للركاب ، في الاقبال على استخدام باصات النقل والاستغناء عن السيارات الخاصة لدى فئة كبيرة من المواطنين .
املنا كبير بالمهتمين بهذا الامر ، ان يستفيدوا من هذه الحلول والاقتراحات ، التي تصب في المصلحة العامة اولا واخيرا ، ولما فيه خدمة للوطن والمواطن .
ونتمنى للجميع السلامة
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!