اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هجمات باريس: مسلحو "داعش" يغيرون تكتيكاتهم

هجمات باريس: مسلحو داعش يغيرون تكتيكاتهم
أخبار البلد -  
أخبار البلد- 

أشّرت هجمات ليلة الجمعة في باريس الى اعتماد مسلحي ما يسمى "بالدولة الاسلامية" اسلوبا جديدا ومخيفا في نشاطاتهم، إذ كان تركيز هذا التنظيم في معظم العام الماضي والجزء الأكبر من العام الحالي على احتلال الاراضي في دول الشرق الأوسط والإمساك بها. وبالنسبة لزعماء "الدولة" المقيمين في الرقة والموصل، ما زال هذا هو الهدف الذي يحظى بالأولوية.

ولكن المنضوين تحت لواء هذه "الدولة" يعرفون حق المعرفة مدى الجاذبية التي تحملها بالنسبة للجهاديين في أوروبا وغيرها.

وفيما يئن التنظيم من وطأة الغارات الجوية اليومية التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على قادته وعناصره، وهي الغارات التي تقضي على قادته واحدا تلو الآخر، بدأ بالنظر الى القيام بهجمات في اماكن بعيدة عن المنطقة.

تخطيط محكم

في حزيران / يونيو الماضي، تبنى التنظيم الهجوم الذي استهدف منتجع سوسة التونسي والذي راح ضحيته 38 سائحا جلهم من البريطانيين.

وفي تشرين الأول / أكتوبر، اتهمت تركيا التنظيم بالمسؤولية عن الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن مقتل 102 شخصا في العاصمة أنقرة. وفي وقت لاحق من الشهر ذاته، ادعى فرع التنظيم في شبه جزيرة سيناء المصرية مسؤوليته عن اسقاط طائرة ركاب روسية وقتل ركابها الـ 224.

وفي الثاني عشر من الشهر الحالي، ادعى التنظيم مسؤوليته عن التفجيرين اللذين استهدفا ضاحية بيروت الجنوبية - معقل حزب الله اللبناني - وأسفرا عن مقتل 44 شخصا.

ثم جاءت هجمات باريس، التي راح ضحيتها أكثر من 120 قتيلا و300 جريح.

لم تكن أي من هذه الهجمات منفردة أو عفوية.

ورغم بساطة تنفيذها النسبية، تطلبت هذه العمليات الكثير من التخطيط والاستعداد والتدريب. كما تطلبت تجهيز اسلحة ومتفجرات واستطلاع الاهداف وتجنيد الانتحاريين.

ويذكرنا هذا الاسلوب بالعمليات التي كان ينفذها تنظيم القاعدة في اوائل القرن الحالي والتي تميزت بضخامتها والعدد الكبير للضحايا الذي خلفته وكل ذلك من أجل الحصول على أكبر قدر من الدعاية حول العالم.

لقد استنتج مسؤولو مكافحة الارهاب الغربيون مؤخرا أنه فيما ما زال هناك أناس يطمحون الى تنفيذ هذا النمط من الهجمات الكبيرة، الا ان التهديد الماثل والاكبر والاكثر ترجيحا مصدره من اصطلح على تسميتهم بـ "الارهابيين ذاتيي الدوافع" كاولئك الذين ذبحوا الجندي البريطاني لي ريغبي في لندن في عام 2013.

ولكن في ضوء ما حصل في باريس وغيرها، لا بد ان يغير هؤلاء المسؤولين تقييمهم.

اغلاق المنفذ

وهناك عامل آخر، فالحدود البالغ طولها 1600 كيلومتر بين تركيا وسوريا لم تمثل في الماضي عائقا يذكر لآلاف الجهاديين القادمين من أوروبا للانضمام الى صفوف التنظيم.

ولكن الجزء الاكبر من هذه الحدود مسيطر عليها من قبل ميليشيا قوات حماية الشعب الكردية المعادية للتنظيم.

وبذا تقلص الى حد بعيد "المنفذ" الذي يتمكن منه المجندون من عبور الحدود والالتحاق بالتنظيم، إذ لا يمثل العراق منفذا مناسبا للجهاديين الاوروبيين والحدود بين الاردن وسوريا مغلقة ويواجه هؤلاء خطر الاعتقال اذا حاولوا التسلل الى سوريا من لبنان.

النتيجة هي أن عناصر التنظيم الذين يتولون تجنيد الجهاديين عبر الانترنت بدأوا بحث اتباعهم بالبقاء في بلدانهم والتخطيط لتنفيذ هجمات فيها عوضا عن المخاطرة بالتوجه الى سوريا.

ويعني هذا - على المدى القصير على الأقل - زيادة احتمال وقوع هجمات ارهابية في القارة الاوروبية.

 
شريط الأخبار السفارة السعودية في عمان تحتفل باليوم الوطني السادس والتسعين... شاهد الصور الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار