اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إدارة الطوارئ

إدارة الطوارئ
أخبار البلد -  
حضرت، ليوم واحد، مؤتمرا حول أثر التغييرات المناخية على إقليم "المتوسط". وهو مؤتمر متخصص لهيئات ومجموعات تعمل في إطار الشراكة الأورومتوسطية، على موضوع التغير المناخي وقضايا البيئة والجفاف والمياه والتلوث. ووُضعت البرامج لرصد الظواهر واقتراح السياسات، وبحث وسائل تقليص المخاطر. وقد تم تخصيص جلسة لإطلاع البرلمانيين المتوسطيين على هذا الجهد، بهدف بناء شراكة برلمانية للمساعدة في الضغط على الحكومات والتأثير على السياسات والقرارات في كل بلد.
صدف في اليوم نفسه (الخميس الماضي) فيضان عمان غير المسبوق، فتم أخذ الحادث كمثال على أثر التغيرات المناخية التي يمكن أن تتسبب بظواهر كهذه. وربما كان هذا الربط متسرعا فلم نعلق عليه؛ إذ ما يزال الجدل مستمرا بشأن ربط ظواهر أكثر ديمومة واتساعا بالتغيرات المناخية على سطح الأرض. ولم يتوقف أحد عندنا في الواقع ليربط بين التغيرات المناخية وهذه الشتوة القصيرة التي أنزلت هذه الكمية الاستثنائية من المياه في منطقة محدودة؛ فهي قد تكون، كما قال المسؤولون، مجرد صدفة عابرة مع حالة عدم الاستقرار الجوي التي أتت بسحابة رعدية هبطت فوق عمان، أو هي قصّة فضيحة كبرى من التقصير وسوء الإدارة، كما تريد التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
من المهم التمسك بالمنطق العلمي للخروج بالاستخلاصات الصحيحة. ففي مواسم شتاء سابقة، كان يحدث غرق نفق أو غرق تسوية أو طابق أرضي في عمارة بسبب خطأ فني في نظام تصريف الماء، أو انغلاق مناهل، أو انهيار جدار استنادي، وهذه يمكن اعتبارها أخطاء أو تقصيرا في الرقابة والمتابعة والصيانة، يتحملها الطرف المسؤول عن ذلك، وهو غالبا أمانة عمان. لكن هذه المرة، فإن وجود انغلاق في جيب تصريف هنا، أو انهيار حاجز هناك، لا يجيب عن شيء، وظاهرة واسعة بهذا الحجم هي شيء مختلف. ومن حيث المبدأ، فإن ما حصل، ببساطة، هو أن الكمية الهائلة من المياه التي نزلت في وقت قصير كما لم يحدث من قبل، كانت أكبر كثيرا من الطاقة الاستيعابية لمجاري تصريف المياه والصرف الصحي، تماما مثل سكب دلو ماء في محقان صغير. وعلى كل حال، فبنية التصريف الموجودة عموما لم تكن متعطلة، بدليل أن المياه جفت كأنها لم تكن بعد ساعات قليلة.
نفهم أنه ليس ثمة بلد ينفق على بنية تحتية لاستيعاب احتمال استثنائي قد يقع أو لا يقع لعقود. ومن المستحيل في عمان أيضا حفر شبكة مجاري أوسع بعشر مرات من الحالية (كم مليارا تكلف؟!) لاستيعاب شتوة واحدة محتملة كهذه. لكن هناك مسؤولية، بل وخطيئة تاريخية أعتقد أنها تدحرجت على مدار ربع قرن ونيف. إذ إن عمان كانت تتوسع إلى تلال ووديان كاملة ترصف بالحجر والزفت، فتضاف كمية هائلة من المساحات التي تجمع المياه لتصب في البنية التحتية نفسها. هل كانت القيادات الفنية المتعاقبة في أمانة عمان ووزارة المياه تحسب ذلك، وتجد له الحلول الفنية؟ هذا هو السؤال الأساس، وهذا ما نريد إجابة عنه، وأيضا تقديم حلول إبداعية وخلاقة لتصريف المياه وتجميعها.
الحالات الطارئة مثل الفيضانات، تشبه إلى حد ما الكوارث الطبيعية؛ لا يمكن تجنبها أو إلغاؤها، بل يمكن التعامل معها وتقليل مخاطرها. والمهمة لا تخص أمانة عمان وحدها. وقد رأينا أعمالا وبطولات تقدر ونعتز بها من الدفاع المدني وجهات أخرى ومن مواطنين. لكن، هل لدينا خطط لكل الأجهزة والمؤسسات، للتعامل مع الطوارئ والكوارث؟ أذكر أننا أنشأنا قبل سنوات صيغة مؤسسية عليا لهذه الغاية، هي "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات"، فما أخباره بالمناسبة؟!
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات