النائب المسلماني يدعو لحملة شعارها مكافحة المخدرات

النائب المسلماني يدعو لحملة شعارها مكافحة المخدرات
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 

دعا النائب أمجد المسلماني الى ان تكون " مكافحة المخدرات " شعارنا على مستوى الفرد والمجتمع في المرحلة المقبلة .


و اوضح المسلماني الى أن هذه الحملة التي يجب أن يشارك فيها كافة مؤسسات المجتمع بدئا من الأسرة و مرورا بالمدرسة وانتهاء بوسائل الاعلام تهدف الى انقاذ الشباب من هذا المرض السرطاني الذي يفتك بأجسام الشباب وصحتهم ومقومات الوطن .


و أشار المسلماني الى أن هناك أسباب كثيرة سهلت على الشباب التعامل مع هذه الآفة الخطيرة منها موجة اللجوء الكبيرة التي شهدتها البلاد من مختلف الجنسيات اضافة الى العامل الرئيسي ألا وهو الفقر والبطالة .


و نوه المسلماني الى أن الله تعالى خلق الإنسان بأحسن صورة وكرمه أحسن تكريم على سائر المخلوقات أوضح له الحلال والحرام ، كما حرم على الانسان التعامل مع الحبائث ومنها المخدرات .


و شدد المسلماني على أنه يجب الوقوف في وجه ظاهرة تعاطي المخدرات بكل حزم ، فهذا واجب ديني ووطني تجاه الدين والأمة والوطن .


وبيّن المسلماني أن النسبة العظمى من المجتمع هم من فئة الشباب الذين يمرون بمرحلة المراهقة والتي تعد من المراحل الحرجة والتي تحتم علينا أفرادا ومسؤولين مزيدا من الجهد لمواجهتها ومساعدة الشباب على اجتيازها وفق الأساليب التربوية مع مراعاة ضرورة اشباع حاجتهم لاثبات ذاتهم لما لهذا الأمر من أهمية فاعلة في تنشئتهم و حمايتهم من الأخطار المستقبلية ، وهذا لا يمكن أن يتحقق من دون ان يكون هناك جسرا قويا من التعاون بين الأسرة والمدرسة ووسائل الاعلام وكافة المؤسسات .


كما دعا المسلماني وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الى تفعيل دور خطباء المساجد لمواجهة هذا الخطر والأخذ بيد الشباب نحو بر الأمان عبر توعيتهم دينيا بحرمة التعاطي مع هذه الآفة .


وشدد المسلماني على أن الدور الاعلامي في توعية الشباب على مخاطر هذه الآفة لا يقل أهمية عن دور الأسرة والمساجد ، حيث نشهد الآن تطورا كبيرا في وسائل الاعلام وسرعة في نقل المعلومة والتأثير على الناس ، فعلى الاعلام أن ينهض بواجبه القيمي والوطني لمحاربة هذه الآفة و التحذير من تعاطيها .


كما دعا المسلماني وزارة التربية والتعليم لاستحداث مناهج تدرس المخدرات وخطرها لجميع المراحل التعليمية وبأساليب تربوية تناسب وتراعي خصوصية كل مرحلة تعليمية على حدة .

كما دعا المسلماني كافة القطاعات الاقتصادية الى المساهمة في القضاء على هذه الظاهرة من خلال الحد من البطالة بتشغيل الشباب العاطل عن العمل الذين هم الشريحة الأكثر عرضة للمتاجرة بهذه الآفة والتعاطي معها و عدم تركهم لشبح الفقر ينهش قواهم ويرميهم لقمة سائغة في فم وحش المخدرات الكاسر .


وقال المسلماني أنني مؤتمن من المواطنين لايصال هذه الرسالة لأن هذا من صلب واجبي الانساني الذي انتخبت من أجله و علينا أن نقف جميعا وقفة واحدة لتكون حملتنا القادمة هي القضاء على هذا الداء المؤلم والقاتل لأبنائنا .


وتعرف ظاهرة الإدمان بانها حالة دورية أو مزمنة من التسمم تضر بالفرد والمجتمع وينتج عنها تكرار تعاطي عقار طبيعي او صناعي .

شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟