اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من «سقف السّيل» الى «البوليفارد»

من «سقف السّيل» الى «البوليفارد»
أخبار البلد -  
كان «جبل الحسين» قبل اكثر من عشرين سنة، «أرقى» مكان في عمّان، من وجهة نظر الشباب والصبايا. وكانت العيون «تزغلل» على «الباترينات» و»واجهات المحال التجارية، وكان الشباب «يتصعلكون» حول «مدرسة سُكينة»،و عند «دوّار فراس»، يتناولون السندويشات ويشربون العصير من محل «رنّوش» ... ثم انتقلت الاهمية الى «الشميساني»، وكنت تجد الشباب والصبايا في «الفاروقي» و»عطا علي» والمقهى المقابل للفاروقي «راح عن بالي اسمه»، وقتها، اكتشفتُ لأول مرة طعم «الكابتشينو» القهوة الجميلة ذات الرغوة المُغرية. ثم كان لشارع «الجاردنز» وصفي التل ولـ»مجمع جبر»، نكهة التباهي بالذهاب في مشاوير معلنة، ليتميز بها الشباب بين اقرانهم. وبعدها، اتجه الشباب والصبايا واليافعون من الجنسيْن الى «شارع الوكالات» في «الصويفية»، وبسبب الزحام والشوارع المُغْلقة التي تحتاج الى «دليل مروري» لمعرفة الشوارع «المسموحة والممنوعة»، ثم اتّجه هؤلاء شرقا الى «جبل عمّان/ شارع الرينبو»، ومقاهي الرصيف «الباريسية». وأخيرا، وليس آخر، بالطبع، اخترعنا «البوليفارد». ومعنى كلمة «boulevard» كما في القاموس» الجادّة» او «الشارع»، او «الشارع المشجّر». وأظن الاسم جاء من «الفرنسية». ومنذ سنة والناس يحكون عن «البوليفارد» ومحسوبكم «غايب فيلة». لا أدري عن الموضوع سوى، مكان في قلب» العبدلي» و»أبراج» وحول «سور» يلتفّ حوله من كافة الجهات. وظهرت «اقاويل» ما بين «مؤيد» و»معترض» على وجوده، وسمعنا قصصا تشبه تلك التي واكبت اكتشاف المحيط الهادىء او «بحر الظُّلمات». اغلب الكائنات تذهب و»تتصور»، «سِلفي» و»خالي» و»عمّي» في «البولفارد». الاّ «العبد الفقير»، الذي ينتمي الى «سقف السّيل» كـ «أكثر مكان ممتع» بالنسبة لواحد مثلي. حتى شاءت الاقدار التي دائما ما تكون رحيمة بي. ودُعيت، الى «البوليفارد». من اجل تسجيل لقاء في برنامج الاُخت والزميلة لارا طماش «خليك في الجوّ». الذي يُصوّر هناك. ووجدتني في «ورطة» بعدما اعلنت الموافقة على المشاركة في البرنامج. وأخذتُ أسأل «اصحاب الخبرة» من روّاد «البوليفارد» كيف ومن اين اصل اليه. وقيل لي ان هناك «رسوما/مصاري» تُدفع عند الدخول. وانا «ممعيش مصاري». وقضيت يومين اسأل واستفسر وكل شخص يحكي قصة مختلفة وكأنهم اردوا لي المزيد من الحيرة وانا «خايف ما اروح» و»تزعل» لارا، وانا ما بحب ازعّلها. واخيرا، لجأتُ الى سائق تاكسي اقلّني «مخفورا» الى «البوليفارد». وجدتُ فيما وجدت صبايا «لابسات كَتّ/حفر». وشباب يحوّمون في المكان مثل الفراشات حول الضوء. عمارات وواجهات زجاجية، وساعتان وانا اتأمّل المكان. والأهم، أنني شعرتُ أنني «مسحت جهلي»، بعد ان تعرفتُ على.. «البوليفارد»..!
 
شريط الأخبار شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ الذهب ينخفض دون 4 آلاف دولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر