اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مؤسسات.. ومثقفون

مؤسسات.. ومثقفون
أخبار البلد -  
تعالوا نتصور لجنة ادبية تضم قامات مثل عبدالحليم عباس وخليل السكاكيني واحسان عباس وناصر الدين الاسد ومحمود السمرة واديب عباسي, ومحمد صبحي ابو غنيمة, ثم تعالوا نتصور ان هؤلاء الاعلام قد وضعوا قواعد وشروطاً للانتساب الى هيئة ثقافية اردنية ذات مستوى يليق بأمة كأمتنا ذات تاريخ ادبي متطاول, وذات رسالة انسانية خالدة, ثم تعالوا نتصور كم سيبلغ عدد المقبولين في مثل هذه الهيئة. ثم حاولوا تفسير النتيجة التي ستخرجون بها, ثم لا تتخافتوا بما تنتهون اليه, وامتلكوا جراءة ان تعلنوه في الملأ فلعل ذلك ان يكون بداية التماس سبيل الى الخروج من الهلهلة التي يتسم بها واقعنا الثقافي, ومن الفساد متعدد الوجوه والتجليات التي تبلوه حياتنا الادبية. ولعله ان يكون بداية انتباه (اخلاقي ومعرفي) الى انه قد آن اوان الاصلاح الجذري لمؤسساتنا الثقافية, سواء أكانت رسمية أم شعبية أم خاصة, أم فروعاً محلية لمؤسسات اقليمية أو عالمية. وأول الاصلاح: وضوح الغايات وارتباطها بالوطن والامة, واهلية الاعضاء, وخلوص التوجه المعرفي والادبي بعيداً عن الايديولوجية وطيئة الافق, وعن الطائفية, وعن ألوان التدافع والشللية والاصطناع.. أو بعيداً (في الجملة) عن امراض النشأة الاولى لكثير من هذه المؤسسات.

إن طموحنا الى مؤسسة خالصة للثقافة الجادة تستطيع تمثيل روح شعبنا ووعيه هو الذي يدفعنا الى تصور وجود هيئة قادرة على تنخّل المواهب والقدرات, وعلى اختيار المؤهلين والمتميزين من اصحابها.
ترى: ألا يوجد هيئات مشابهة في المؤسسات العلمية الطبية والهندسية تنظر في طلبات المتقدمين للعمل في هذه المؤسسات؟
إننا لا نتصور وجود طبيب أو مهندس ممارس لمهنته دون أن يكون مرّ بلجنة فاحصة تقرر اهليته.
فإذا كنا نعتقد أن البنية العقلية والشعورية والعافية الروحية للانسان هي الاولى بالرعاية والاهتمام فإن من مقتضى ذلك ان يكون لمؤسسات الثقافة شروط موضوعية لقبول الاعضاء فيها, وذلك ما لا يستطيع أحد أن يقطع به أو أن يزعمه أو أن يزعم لون اقتراب منه..
إن مما نعلمه علم اليقين أن قبول بعضهم اعضاء في هذه المؤسسة أو تلك كان يتم في جلسات خاصة أو اجتماعات حزبية أو سهرات شللية على نواصي المقاهي, وأن كل كلام, بعد ذلك, عن الأدب والفكر والثقافة إنما هو حديث مفترى.. وكم يملأ فضاءنا من مفتريات الاحاديث!
إن ما نقوله هنا يقع خارج دوائر المجاملات والمداهنات, ونحن نجهر به ولا نتخافت, معذرة الى ضميرنا الوطني, وشهادة لا نكتمها بين يديه, وإيماناً بأنه لا يصح, آخر المطاف الا الصحيح, وإن تقلّب الناس في الغفلة ازماناً.

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات