اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نريد واسطة عند وزير الزراعة وبندورة

نريد واسطة عند وزير الزراعة وبندورة
أخبار البلد -  

الإحمرار الذي بات مفقودا في بيوت تعرف أن البندورة حمراء ووعد وعهد، هو ما دفعني للتوقف قبل أيام على طريق السلط، فالاحمرار بات مطلوبا، ولا يعني هذا بأنني أتجاهل شاشات التلفزة العربية، خصوصا حين يتعلق الخبر بكل البلدان العربية تقريبا، أنا لا أتجاهل الدم العربي الرخيص المسفوح، لكنني باختصار شديد: مللت المشاهدة والتحدث عن رواية الخيبة العربية، وأصبحت مهتما بالبندورة واحمرارها، ويبدو أن البؤساء مثلي، اعتادوا رؤية الإحمرار حتى وإن كان بندورة.. اعتقدت بأنها بندورة «مكتملة الإحمرار» ولا شية فيها، فاقع لونها، تنبئك بالقصص الحمراء ولياليها، وحين سألت صاحب «البسطة»: كم سعر بكسة هال«مخمجة»؟!.  أجابني بلغة صارمة : 3 دنانير. فقلت: طيب كيف لو انها «مهي مخمجة»!.. قال التاجر الواثق بأن الخمج والنفاية سلعة مطلوبة للشعب المحتشد حول الحسبة : هذيك بكستها اليوم 12 دينار في الحسبة مين قدها؟!. ثم أردف قائلا: روح يا سيدي اسأل «النسور» ليش طارت أسعار الخضار. فأجبته: ربنا سبحانه وتعالى هو الذي ابتلانا بأيام الحرّ، شو علاقة رئيس الحكومة يعني؟. قال: يعني ليش بيصدروها لبرا ؟.. وليش بيطعموها لاولاد ال»****» الاسرائيليين، وبيتركوا الناس هون يجوعوا !. أجبته: مين قال الك انهم بيصدروا البندورة لاسرائيل؟ وبعدين انت بتصدق أنهم يأكلون بندورتك؟!.. أجابني روح إسأل النسور ووزير الزراعة.. منذ أيام وأنا أحاول الاتصال بوزير الزراعة الأسبق أو السابق سمير الحباشنة، أريد أن «أوسطه» لدى وزير الزراعة المحترم، وأسأله عن رواية صاحب البسطة، هذا الذي يبيع بكسة البندورة المخمجة ب 3 دنانير، وثمة جياع يشترونها ويأكلونها بلا ريب ولا حسيب أو رقيب أيضا .. حين ألتقي بالوزير سوف أسأله «كثيرا» عن البندورة والخضروات وتصديرها واستيرادها وأسعارها، وسوف أسأله عن الانتخابات بعد أن أطمئن على سياق «سير البندورة» في الشوارع والمزارع .. سأقوله له : شو بالنسبة للحسبة؟ لماذا يقول المزارعون بأنها «الحسبة» تشتري كيلو البندورة منهم بـ 12 قرشا ويصل المواطن بـ 150 قرشاً؟ لماذا يغيب احمرارها عنا، ولماذا لم نعد نرى احمرار وجوه الناس إلا بعض المكياج على شفاه ووجنات النساء ! هؤلاء الذين لا يخجلون من إخفاقاتهم لن تحمرّ وجوههم حياء، بل لطما بأدوات مناسبة أو مكياجا «سيء» المذاق لغير العشاق. نريد واسطة وبندورة حمراء مستديرة لا شية فيها. أين أجد «ابو الفهد» سمير الحباشنة ؟
 
شريط الأخبار شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ الذهب ينخفض دون 4 آلاف دولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر