اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هموم إدارية: جزر معزولة

هموم إدارية: جزر معزولة
أخبار البلد -  
كنت مع زميل لي في زيارة لأحد الأصدقاء الذي يرقد على سرير الشفاء في أحد المستشفيات لعارض صحي ألمّ به، ما استدعى استشارة عدد من الأطباء، ومن اختصاصات مختلفة، للوقوف على تشخيص لعلته. لكن بالرغم من تميز هؤلاء الأطباء كل في مجاله، والإمكانات المساعدة المتوفرة بين أيديهم، إلا أنهم عجزوا عن الوصول إلى إجابة شافية تريح المريض الذي فاجأني بملاحظة مهمة: "ما حد منهم بحكي مع الثاني".
لقد وضع بهذه الجملة إصبعه على أحد جروح قطاعنا الطبي الكثيرة. فكليات الطب تغرس في أذهان طلبتها أن مجمل العملية العلاجية تتمحور حول الطبيب "الفرد". وتتعزز هذه القناعة لدى الأطباء كلما تقدموا في تدريبهم، متجاهلين أهمية المشاركة مع بقية عناصر العملية العلاجية؛ سواء من زملاء التخصص الواحد، أو من تخصصات أخرى، محاولين أن يكون تفاعلهم مع الآخرين في حدوده الدنيا.
وما ينطبق هنا على الأطباء "الأفراد"، ينسحب على الأقسام والوحدات المختلفة في المؤسسات الطبية؛ إذ تنمو هذه الوحدات الإدارية وتترعرع وتتصرف كوحدات مستقلة منغلقة على ذواتها، تحاول أن تظفر بالنصيب الأكبر من كعكة الموارد في المؤسسة، من دون إيلاء كبير اهتمام لحاجات الآخرين، أو حتى تنسيق الجهود معهم.
عندما يعمل الجميع كما لو كان كل منهم في جزيرة معزولة؛ من دون التنسيق مع الآخرين، فإننا ننتج نظاما صحيا مشوها وأنانيا ومرتفع الكلفة، يتمحور حول ذواتنا لا حول المريض الذي يجب أن يكون محور جميع نشاطاتنا، وليجد المرضى أنفسهم عالقين بين الآراء المتباينة، وربما المتضادة، لخبراء في التخصصات المختلفة، كلّ واحد منهم نظر لعلل هؤلاء المرضى من زاويته الخاصة، متناسيا وجود زوايا أخرى لا بد من النظر من خلالها لرسم صورة كاملة. كما تجد الإدارات نفسها تدير "كونفيدراليات" متنافسة، بعيدة كل البعد عن ثقافة التعاون والتكامل.
التغيير يبدأ من الجامعة، وربما قبلها؛ وذلك من خلال تعزيز ثقافة تُعلي من قيم المشاركة، والعمل بروح الفريق. ثم بالتأسيس لفرق طبية "أفقية البنية"، تكون عابرة للتخصصات والأقسام الإدارية، تذوب فيها الـ"أنا"، لمصلحة الجماعة.
يجب أن نبني نظاما طبيا شبيها بالأوركسترا المتناغمة، التي يعرف كل عضو فيها دوره ضمن المجموعة التي تعمل بتناسق وتناغم لخلق سيمفونية جميلة، لا مطبخ كثير الطهاة، وكل طاه يغني على ليلاه؛ أقصد طبقه!
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات