اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«محادين».. حتى السماء الأخيرة

«محادين».. حتى السماء الأخيرة
أخبار البلد -  
هكذا رحل.. رجل بقامة «خالد محادين».. لن أقول رحل بلا مقدمات.. هي المقدمات، كانت حاضرة بقوة، بمعاناته الطويلة مع المرض، وبمواجهة تعب الحياة خلال سنواته الاخيرة..

هكذا حمل حقيبة السفر وحبه اللامحدود للوطن وغادر عالمنا باتجاه واحد، لا رجعة منه..
نعم.. (كان ما سوف يكون) ورحل ذلك (الجنوبيّ) وأبكانا.. أحزن من عرفه عن قرب وبُعد.. ومن اختلف معه ومع فكره عن قرب وبُعد أيضاً..
كان وطنياً أردنياً حتى السماء الأخيرة.. قومياً حتى أطراف أصابعه، و(هذا هو مجدك إذا كان المجد يعنيك).. كان يُسلم على سائح، فتصيبه عدوى العروبة.. يعانق طفلاً فيرى مستقبله في أحد أشعارك، وهذا هو مجدك (..)..
رحل «محادين» تاركأً وراءه إرثاً واسعاً، ستثرى به أجيال قادمة.. أجيال ستقرأ أشعاره وكتاباته بطريقة مختلفة، ربما سيتخذها البعض مصباحاً لإنارة الطرق..
هنا في «الرأي».. قبل 11 عاما التقيت به لأول مرة، وكنت قبلها قرأت الكثير من مقالاته وأشعاره وأنا على مقاعد الدراسة في الجامعة، كنت معجباً به حتى السماء البعيدة، وأحفظ العديد من مقولاته..
سألني ذات مساء: «كيف تجرؤ على كتابة مقال من اول يوم لك في هذهِ المؤسسة ولا ترتجف يدك»..؟!
ضحكت، قلت له: لا أعرف، ربما لأنني أحب كتاباتك..
كنا نلتقي بين الفينة والاخرى، كلما كتب مقالاً هز به العقول، لكنها المرة التي أثرت بي كثيراً.. أذكرها جيدأ.. في شباط من العام 2009 حين همس لي: «استمر.. أنت على الطريق»..
حينها أهداني ديوانه الشهير «وطنٌ واحد ونساءٌ كثيرات»، الذي بقيت قصائده تهزني إلى اليوم..
أذكر جيداً ذلك اليوم.. قبل رحلة علاجك في لندن بأسبوع.. كنا نجتمع هنا في الراي، وقلت لي ، والدموع بعينيك ، بان جلالة الملك عبدالله الثاني تكفل بكل مصاريف عملية زراعة الكبد.
قلت لي: «أخيراً، وجدنا من تتطابق خلاياه مع خلاياي، أتصدق هذا..؟ معقول ان أجد خلايا مشاغبة، متمردة على الحياة كـ خلاياي»..؟
ضحكت كثيراً من كلامه.. خفت عليه أكثر.. لا أريد له أن يموت في لندن.. كان على الدوام يريد الموت في أرض بني هاشم.. لكنه كان قوياً كجبال الشراه ، وعاد ليغادر من هنا..
وللكرك أن تقول الآن: آه !.. فهي التي سترتب عظامك، هي التي ستعيد تكوينك من جديد.. ونحن، سنموت كثيراً.. كثيراً نموت، إلى أن نصبحَ حقيقيين كما كنت.. ولكني أستأذنك الآن في الحزن على غيابك..
تبقى فكرة الحديث..
في آخر أيامه.. كان عليلاً حتى النهاية، ومريضاً أكثر بعروبته.. يمشي في البعيد العربي، وهو على يقين ان العمر قد ذهب..
أبا سنان..
أيها المسكون بكل زاوية في «الرأي»..كم نحن مشتاقون.
يا أيها (الكل).. قولوا للرجال المقيمين في الاعالي أن يترجلوا وينحنوا احتراما لشخص حقق التطابق النهائي بين الوطن والروح..
إنه قدر الله..

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات