اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرية الاستعباد!

حرية الاستعباد!
أخبار البلد -  

حين يقول نتنياهو: نحن نحافظ على حرية العبادة في الأماكن المقدسة، فإنه يعني حرية دخول اليهود إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه. وهذا الكلام يجب عدم قبوله، أو يجد الرد عليه بصلاة المسلمين عند الحائط الغربي للحرم.. وهو ما يسميه نتنياهو بحائط المبكى.
لا يمكن في نظام «الابارت هايت» الصهيوني أن تكون هناك مساواة: لا في النظام السياسي، ولا في الاقتصاد، ولا في الدين، ولا يمكن أن تكون هناك مساواة عادلة، أو حسابات أخلاقية.
في نظام بريتوريا العنصري بجنوب إفريقيا كانت هناك ديمقراطية لكن للبيض الأوروبيين، أما العشرون مليوناً من الإفريقيين فإنهم – كما كانوا يقولون – لهم حياتهم، ومعازلهم، وطريقة سكنهم، وعملهم ولغتهم. فهذا – كما كانوا يقولون – مجتمع حر، يمكن أن تختار فيه المجموعات البشرية طريقة حياتها.
.. وانهار نظام الابارت هايت، لكن أفارقة الجنوب وقياداتهم اختاروا الديمقراطية الحقيقية، والمجتمع الحر، والدولة الموحدة المصالح والمصير. وكان أهم وأخطر إنجاز هو: الاعتراف والمصالحة. فالدولة الجديدة لا تسامح العنصرية إلاّ بالاعتراف بالجرائم، وطلب المصالحة والمغفرة من قبل الكيان العنصري المؤود وقادته.
وفي فلسطين هناك ديمقراطية اسمها الديمقراطية الإسرائيلية، لكن العرب لهم حدودهم في هذه الديمقراطية. ولهم حريتهم، ولهم اقتصادهم، ولهم تعليمهم. لكن ليس لهم مسجدهم المبني منذ خمسة عشر قرناً. وليست لهم أرضهم، ولا ثقافتهم، ولا تواصلهم حتى مع أنفسهم على الطرف الآخر من الجدار الذي يسمونه: الخط الأخضر.
والآن، والشعب الفلسطيني يحتج من البحر إلى النهر. ابتدع نتنياهو شيئاً اسمه: الإرهاب الشعبي. وهذا الإرهاب يقوم على حجر، وسكين في يد طفل، ونتنياهو «يقاتل حتى الموت» بكل ما انتجت مصانع الدمار والحروب. لكنه يقتل أطفال فلسطين ويذهب إلى الكنيست لاصدار قانون يعاقب أطفال الفلسطينيين.. وبكل ديمقراطية ممكنة.
وكما يحب الصهاينة أسطورة داود الطفل الذي انتصر على جوليات الجبار بحجر. فإن الفلسطيني له داوده في مواجهة جوليات الإسرائيلي. وله حجره وسكينه.. فإذا كان «الميليخ» داود إرهابياً، فإن الصبي الفلسطيني إرهابي.
لا يستطيع نتنياهو في زمن الإرهاب، أن يندس مع الضحية السوري أو العراقي أو الليبي أو اليمني.. ويلبس جلد الحمل الوديع ويقتل الأطفال. فنتنياهو ونظامه لا يمكن أن يكون جزءاً من هذه المنطقة.. حتى حين تصبح.. منطقة إرهاب.

 
شريط الأخبار باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل