اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تناقض النخبة وشيزوفرينيا المجتمع

تناقض النخبة وشيزوفرينيا المجتمع
أخبار البلد -  
يوميا، ثمة انتهاك لحقوق العمال الوافدين في الاردن، وبنفس الوقت هناك انتهاك لحقوق اصحاب العمل من العمالة الوافدة التي تهرب من مكان عملها او تمارس عملا عند صاحب عمل آخر، والقضية دوارة بامتياز وليس من باب المبالغة اذا قلنا: ان الاعتداء البدني واللفظي سمة اردنية في الفترة الاخيرة بين الاردنيين انفسهم ومع الاخرين، واشتكى كثيرون من ارتفاع منسوب الغضب الشعبي الذي تمثل عنفا جامعيا وشارعيا الى درجة القلق والمطالبة بقراءة الظاهرة وتعديل التشريعات للحد منها ومن نافل القول، ان اعتداءات كثيرة جرت من اردنيين على وافدين والعكس صحيح، لكن الكاميرا لم تكن هناك وبالتالي لم تأخذ القضية اكثر من حجمها كما قضية الوافد المصري في العقبة مع شقيق النائب وتورط فيها النائب نفسه . الظاهرة الاغرب من ظاهرة الغضب والانفعال هي ظاهرة الانفعال المقابل او المضاد والذي اخذ شكلا يوحي بأننا مجتمعا ملائكيا هزّه العنف البدني الذي يُمارس في معظم البيوت الاردنية ضد الابناء والزوجات يوميا وبشكل تقليدي ، ولا اقع في خانة الظن الآثم ان قلت ان معظم المعلقين على وسائل التواصل الاجتماعي ممن يمارسون العنف البدني واللفظي ضد الاخرين سواء كانوا عمالا او مشاة او في مركباتهم، لكن مرة اخرى جازى الله الكاميرا الحاضرة او المتقصدة في تلك اللحظة او المشاجرة التي نقلت الراي العام الى خانة الملائكية الافتراضية وجعلت اعضاءً في مجلس النواب يتسارعون من اجل ترتيب وفد برلماني لزيارة الشقيقة مصر وأخذ عطوة من الشعب المصري . نوابنا الافاضل الذين لا تهتز لهم رقبة من اجل كل المآسي التي يعاني منها المواطن الاردني، صارت قلوبهم رحيمة الى حد تجشم عناء السفر الى مصر من اجل تطييب خاطر وافد مصري رغم انهم مارسوا كل اشكال العنف على المواطن من خلال ضعف رقابتهم وسوء تعاطيهم مع التشريعات وغياباتهم المتكررة عن المجلس والجلسات، بل ان بعضهم حتى اللحظة لم يدفع فواتير حملته الانتخابية، ومن جديد قاتل الله الكاميرا التي جعلت حمّى السفر عند نواب تأخذ شكلا وطنيا وجعلت فرصة لقاء السيسي واعلامه على حساب رقبة وافد مصري ورقاب دافع الضريبة الاردني . الاعلام المصري بدوره وجد ضالته في حادثة الضرب واستثمرها كمدافع عن المواطن المصري دون سؤال سطحي وضروري عن وقفته مع المواطن المصري الذي يعمل في مصر او سؤال بسيط عن اوضاع العمالة المصرية في كل ارض وعن اوضاع المصريين في دول النفط والثراء وعن راتب المصري الذي يفتح باب السيارة للاعلامي نفسه وشكل تعامله معه، وعن اسباب انهيار قيمة الوافد المصري في كل الدول تقريبا وقبوله العمل بظروف صعبة ورواتب متدنية وقبوله ان يكون دائما حاضر في خدمة صاحب العمل واسرته واصحابه وبأي مهمة او وظيفة، فهذا الشعب الطيب قبل كل اشكال العمل من اجل لقمة العيش . ربما يحتاج الاعلام المصري حادثة الاعتداء تلك من اجل غسل صورته في مصر امام المواطن المصري الفصيح الذي يعلم حجم الخديعة التي تعرض ويتعرض لها الان من الاعلام وحجم غياب الاعلام عن رقابة السلطة ويعلم حجم التراخي في المطالبة بحقوقه البسيطة، ولكن ماذا يريد الاعلام الاردني الذي أسهم في تضخيم الحادثة لاسباب انفعالية ولحاقا بالاعلام الافتراضي الغرائزي الذي أسهم في تشويه كل صورة وكل موقف؟ بل هو اعلام يدعم الفكرة ونقيضها ويمارس الثنائية كل دقيقة واقل. سلوك العنف مرفوض والقانون هو الفيصل مهما كانت رتبة المتخاصمين والفوارق الاجتماعية والوظيفية بينهما، لكن سلوك الفزعة والشيزوفرينيا هو الاكثر ادانة وهو الذي يفضي الى العنف والتطرف .
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات