اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

(الدجال نتانياهو يهاجم دول العالم)

(الدجال نتانياهو يهاجم دول العالم)
أخبار البلد -  

لو وجدنا عشرة رجال من نوع مسيلمة لبقي بنيامين نتانياهو أكذب منهم أفراداً ومجتمعين. أبو مازن قال قرب نهاية خطاب فلسطين إن شعبه لن يستطيع الاستمرار بالالتزام بالاتفاقات المعقودة مع إسرائيل لأن هذه الدولة المحتلة المجرمة (كلماتي أنا) لا تنفذ الجانب الخاص بها من الاتفاقات. في اليوم التالي، قال الإرهابي الإسرائيلي إنه «مستعد لاستئناف مفاوضات السلام مع السلطة الوطنية فوراً من دون شروط مسبقة».

 

 

مَنْ يصدق مجرم الحرب هذا؟ باستثناء الكونغرس وكتّاب الافتتاحية الليكوديين في «نيويورك تايمز» العالم كله بصق على نتانياهو وحكومته، مع أن الافتتاحية تقول: «محمود عباس تخلى عن السلام»، أو أعلن اليأس منه.

 

 

أبو مازن رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة بحضور مئات المشاهدين ووسط «زلاغيط» النساء وهتاف الرجال وكفكفة الدموع. قلت للرئيس الفلسطيني إن العلم رمز ونريد دولة فلسطينية، ورد قائلاً: إن شاء الله. هذا الرد هو كل ما سمعت من الذين سألتهم عن الدولة مثل الأخ صائب عريقات وغيره. ورأيت رئيس وزراء مالطا جوزف موسكات وشكرته على العناية بالأخت سهى عرفات، وهو قال إنه يعتبرها من أهل بلده.

 

 

رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال، قال في خطابه أمام الجمعية العامة إن رفع العلم رمز والمطلوب دولة فلسطينية. هو هاجم المستوطنات بحدّة، وقال إنها بربرية وغير شرعية. وكان رأيه رأي غالبية عظمى من أوروبا وبقية العالم.

 

 

وجه الشؤم واللؤم نتانياهو وقف أكثر خطابه على الاتفاق النووي مع إيران، وهاجم كل الدول التي أيدته والخطباء الذين سجلوا مواقف بلادهم من على منصة الأمم المتحدة. هو أشار إلى أن إيران وعدت بإزالة إسرائيل عن الخريطة وأعضاء الأمم المتحدة لم يفعلوا شيئاً في المقابل. تبع ذلك صمت نتانياهو حوالى دقيقة، ثم قوله «صمت مطبق. صمت يصمّ الآذان».

 

 

تمثيله مفضوح مثل كذبه. وكنت أجلس في مقاعد وفد لبنان، وهناك الديبلوماسية الشابة مايا داغر التي طلبت مني أن أخرج عند وقوف نتانياهو أمام المنصة. قلت لها: «لا توصّي حريص» (حريصاً)، فأنا «وطنجي» بالولادة، ولو أن بابا روما وأمير موناكو طلبا مني البقاء في مقعدي ما فعلت.

 

 

صفق لنتانياهو ضيوف هم من الإسرائيليين المرافقين، وأعضاء وفده الذي جلس سنة أخرى أمام الوفد اللبناني، ما جعلني أتمنى لو أستطيع أن أضرب كلاً منهم «كف حلاقة» على رقبته، إلا أن هذه الأمنية تعود إليّ كل سنة ولا تتحقق.

 

 

عندما دخل نتانياهو تركت مقعدي، وسرت في الممرات لأرى ما إذا كان هناك مندوبون عرب يستمعون إلى نتانياهو. كان هناك كثير من هؤلاء، ورأيت في مقاعد وفد الإمارات العربية المتحدة مندوبَيْن، شاباً وشابة، وسألتهما هل سيستمعان إلى الخطاب، ثم وجدتهما في الخارج فأشكر حكومة الإمارات ووزير خارجيتها الشيخ عبدالله بن زايد.

 

 

أؤيد الإمارات وكل بلد عربي ضد إيران، ولكن أؤيد إيران ضد إسرائيل، وأريد بالتالي برنامجاً نووياً عسكرياً إيرانياً لعل الدول العربية تتحمس وتبدأ برامج نووية عسكرية مماثلة. شخصياً، أصرّ على أن مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات قادرة على إعلان برامج نووية عسكرية لتخاف دول العالم وتبدأ جهداً حقيقياً لتجريد الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

 

 

كل المتحدثين العرب الذين سمعتهم تحدثوا عن القضية الفلسطينية وسورية وغيرها، إلا أن خطاب المغرب الذي ألقي باسم الملك محمد السادس اقتصر على التنمية المستدامة والتغيرات المناخية، وفي حين وردت كلمة مهاجرين فإن الخطاب لم يذكر سورية أو فلسطين أو أي قضية عربية أخرى. بل إن نص الخطاب أرفق به «نداء طنجة» عن المناخ.

 

 

في المقابل، رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح عيسى قويدر تحدث بصراحة عن الإرهاب، وعن قوارب المهاجرين غير الشرعيين من بلاده، ودان الإرهاب الإسرائيلي، وانتصر للقضية الفلسطينية. الخطيب الليبي فعل هذا وبلاده يهددها الإرهاب، والخطيب المغربي تحدث عن الطقس. الملك الحسن الثاني الذي عرفته جيداً كان سيلقي خطاباً مختلفاً عمّا سمعنا، ورئيس الوزراء عبدالاله بن كيران كان سيقدِّم الأهم على المهم.

 

 

أخيراً، كنت قرأت مرة أنه بقدر ما يكون البلد صغيراً، يكون نشيده الوطني طويلاً. عندي «تنويع» على ما سبق هو أنه بقدر ما يكون البلد صغيراً يكون خطاب ممثله في الأمم المتحدة طويلاً.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات