روسيا في سوريا

روسيا في سوريا
أخبار البلد -  

لا يعود السبب في عظمة روسيا لكونها عضواً دائماً في مجلس الامن الدولي ، وتتمتع بحق النقض (الفيتو) بل لأنها في ذاتها دولة عظمى ، مساحةً وسكاناً ونظام حكم.

انهيار المعسكر الاشتراكي وتفكيك الاتحاد السوفييتي لم يضعف روسيا بل منحها قوة إضافية ، ذلك أن كل جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق وكل دول المعسكر الاشتراكي كانت عبئاً على الاقتصاد الروسي ، وكانت روسيا تزود هؤلاء بالبترول بأسعار رمزية ، وتدفع لكوبا مليارين من الدولارات سنوياً لدعم صمودها.
روسيا أيضاً دولة عظمى أخلاقياً فلا تتخلى عن أصدقائها كما يفعل غيرها من الدول العظمى.
أخيراً دخلت روسيا على خط الحالة السورية ، وكانت قد أيدت الدولة السورية منذ البداية ، ووقفت ضد التدخل الخارجي لتدمير سوريا عن طريق ميليشيات إرهابية تتلقى المال والسلاح من دول شقيقة ، كما جربت روسيا الحل السياسي حتى اتضح أنه مستحيل.
روسيا وجدت أخيراً أن دعم سوريا سياسياً ، وتزويدها بالأسلحة والذخائر ليس كافياً ، فقررت الدخول بقوة عسكرية من شأنها أن تقلب الموازين.
الأجواء السورية أصبحت الآن تحت سيطرة سلاح الجو الروسي ، وعلى طائرات الدول الاخرى بما فيها إسرائيل وأميركا وتركيا أن تنسق (تستأذن) غرفة العمليات الروسية في اللاذقية قبل أن تدخل الاجواء السورية وإلا تعرضت للخطر.
الوجود الروسي لا يؤدي لمد أجل الصراع كما تدّعي بعض الأبواق ، فالعكس هو الصحيح ، ذلك أن سياسة حفظ التوازن بين الجيش السوري والمنظمات الإرهابية التي مارستها أميركا وحلفاؤها هي التي كانت تمدد أجل الصراع لاستكمال تدمير سوريا.
المرحلة المقبلة هي حسم الصراع ، وهزيمة الإرهاب ، ليصبح الحل السياسي وارداً.
نتائج وتداعيات الوجود الروسي في سوريا بدأت بالظهور: رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو طار مذعوراً إلى موسكو فالأجواء السورية لم تعد مستباحة ، والطائرات الإسرائيلية لم تعد قادرة على دخول الأجواء السورية إلا بإذن روسي مسبق ، وأميركا بدأت بالتراجع عن سياساتها المتشددة تجاه النظام لتصبح أكثر واقعية ، وترى الأمور من زاوية جديدة.
نعم ، روسيا لها مصالح في سوريا وهذا حسن ، ولولا هذه المصالح لكان التدخل الروسي تكتيكياً يمكن التراجع عنه ، أما وأن لها مصالح حيوية مشروعة فهذا يؤكد جدية التدخل واستراتيجيته.
روسيا ليست دولة استعمارية ، ولها تاريخ طويل في دعم القضايا العربية.

 
شريط الأخبار توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان التربية تصرف رواتب التعليم الإضافي والمسائي اليوم وعكة صحية مفاجئة للنائب صالح العرموطي أثناء جلسة النواب 10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار 4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد نائب يكشف وفاة قريب له بعد تعيينه في التربية دون صرف راتبه وفاة الإعلامية والشاعرة هند داوود التونسي… وسيدة الصوت والكلمة ترحل بعد مسيرة ثقافية حافلة.. تفاصيل العزاء حملة أمنية واسعة لإزالة اعتداءات على مصادر المياه في الأردن ماذا يجري في دار الدواء .. نتائج مالية تكسر حدود المعقول قرار سوري يربك الشحن الأردني ويضاعف الخسائر .. وقصة الاعتداءات على الشاحنات الاردنية اب يكبّل طفلته ويحرقها حية بمساعدة زوجته المصائب تتوالى على منتخب النشامى.. اصابة علي علوان قبل كأس العالم! من الرجل الذي انحنى وزير الخارجية الإيراني لتقبيل يده؟