اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطابات الحدّ الأعلى!

خطابات الحدّ الأعلى!
أخبار البلد -  

 

لم يتوقع أحد من الخطباء الأميركيين والإيرانيين والفرنسيين في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أن يطرح مشروع حل للكارثة السورية، فالعادة أن يبدأ الكلام وراء أبواب مغلقة فيما يبقى «الحل» بحاجة إلى المزيد من الدم والمعاناة والعذاب.
الرئيس أوباما ذكرني بقسيس البروتستانت الأميركيين، في عظة الأحد. قال الكثير من النوايا الطيبة وقال أكثر نقاط الخلاف حدةً. هل يتذكر أحد خطاب الرئيس في جامعة القاهرة، أيام جاء يحمل العدالة والسلام إلى هذه المنطقة.
أمام الجمعية العمومية كان مستعداً للتفاهم مع روسيا وإيران على حل للكارثة السورية.. لكن دون الطاغية. وكان مستعداً للقضاء على داعش لكن دون أن يقول كيف؟. وايجاد تحالف أوسع يشمل روسيا وإيران والعراق وتركيا والسعودية.. ولم يجد في هذا الحلف مكاناً لسوريا.
- والرئيس الروسي يبدأ من التحالف مع بشار الأسد لأنه هو «القادر على هزيمة داعش»!! كيف؟ وما الذي كان يفعله طيلة أربع سنوات؟!.
والرئيس الروسي يعلن بالفم الملآن أن روسيا لن تشارك في أي قوات بريّة لمحاربته. إذن قوات من إذا كان بشار الأسد ذاته لا يشكي من قلة السلاح والذخيرة.. وإنما من قلة الجنود.. فلا أحد يذهب إلى الخدمة العسكرية إذا كان المطلوب منه الاصطفاف مع حزب الله، وأبو الفضل العباس، وعصائب الحق في قتل الشعب السوري وتدمير مدنه وقراه. ولتأخذ محافظة جبل الدروز نموذجاً لامتناع الشباب عن الخدمة العسكرية.. لأنها تعني خدمتهم لنظام يقتل السوريين.
- وبين الموقف الأميركي القديم، والموقف الجديد ينسى الرئيس الإيراني كل شيء، ويشارك في حرب إعلامية على السعودية باستغلال ضحايا التدافع.. ومنهم غير المعلن عن وفاتهم (300 إيراني مفقود). ويعلن أن إيران وراء بشار الأسد.. وهو يعرف البئر وغطاه.. ويعرف أن مدير أمن الأسد، كان ضيفاً في السعودية، ويعرف أن هدنة الزبداني مقابل هدنة قريتين علويتين في محافظة إدلب.. إنما كانت نمطاً من الترحيل.. واقتسام وطن السوريين بين متحاربين أكثرهم غير سوريين، وينوب عنهم إيران وثوار جيش الإسلام..وراء ظهر نظام الحليف الحاكم سعيداً في دمشق.
- أما فرنسا وبريطانيا فليس لها إلا أن تلهث وراء الموقف الأميركي.. أو أن تحاول حجز مكان لها في «الحل». وإلا فكيف نفهم إعلان باريس قبل خطاب الرئيس الفرنسي في الجمعية العمومية بيوم واحد، عن ضربة جوية وجهتها الطائرات الفرنسية لفرع داعش السوري؟؟. وكيف نفهم حماس رئيس الوزراء البريطاني للمشاركة في الحرب ضد داعش، بعد تصويت مجلس العموم ضد أي مشاركة في هذه الحرب؟؟.
كانت الخطابات مسرحية بدت فيها الأطراف في طرح الحد الأعلى لمقترحات الحل السوري،.. خطاب واحد أنعش الإرادة الدولية بكل ملامحها وقسماتها الإنسانية هو خطاب الملك عبدالله الثاني.. ونقاطه السبع. فالأردن كان له موقف منذ البداية.. وبقي مُصرّاً عليه.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات