اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مكانك سر

مكانك سر
أخبار البلد -  

كررت الهيئة العليا للاستثمار تجربة مؤسسة تشجيع الاستثمار في النافذة الاستثمارية ونقلت الوزارات والمؤسسات المعنية بالقرارالاستثماري أو المرتبطة به الى مبناها بينما لا تزال المعاملات تتنقل بين مباني هذه المؤسسات في التفاف جديد للبيروقراطية على أيدي مفوضين بصلاحيات منزوعة الدسم.

يضطر طالبي الرخص الى ملاحقة معاملاتهم الخارجة من هيئة الإستثمار في الدوائر المعنية، يتملكهم اعتقاد بأن تمريرها سيحتاج الى دفعات من جانبهم والى واسطات أحيانا، وقبل أن يتسرع المسؤولين في الهيئة بالنفي عليهم أن يسألوا بعض النواب ممن تدخلوا لفك عقدة رخصة هنا او هناك.
بالرغم من حديث الحكومة عن تشجيع الاستثمار عبر وسائل الإعلام لا تزال العراقيل قائمة، لكن ماذا على الهيئة العليا للاستثمار أن تفعل، هل تستمر بالشكوى لانتزاع مزيد من الصلاحيات أم يتعين عليها وضع الحقائق بلا مجاملة أم هل تكتفي بتسيير الأعمال وكفى المؤمنين شر القتال.
ليس المطلوب توفير حماية للمستثمرين بل القصد هو حماية استثماراتهم، إذ يمكن للمستثمر أن يستأجر حراسا من شركات الحماية الخاصة لكن حماية الاستثمار مصنعا كان أم شركة هو واجب الدولة، وكيف يمكنها أن تفعل ذلك بينما نقرأ يوميا أخبارا عن سرقة مياه وكهرباء واعتداءات على محطات ومرافق بقصد السرقة أو التخريب.
حماية الاستثمارات من مثل هذه الممارسات هو واجب الدولة التي يتعين عليها أن تكفل لهم حق الشكوى والحماية من الانتقام المعاكس ومن استمرار التهديد، وكثير من المستثمرين لديهم شكاوى مؤلمة لكنهم يعضون عليها خشية من تمادي المشتكى عليهم، ما داموا لا يرون على الأرض إجراءات تحميهم، وما يحتاجون اليه هو أكثر من مجرد وعود وتعهدات.
نعود هنا الى مربع الأمن والإستقرار وعلاقته بالاستثمار والأعمال، وهي علاقة عكسية، إذ تقول دراسات علمية، أن الفوضى هي العدو الأول للإنتاج، وأن غياب الأمن هو النقيض للاستثمار، ومثال ذلك هو أن جميع الشركات أو المصانع التي تم الاعتداء عليها على مدى الأعوام الماضية لا يفكر أصحابها باستئناف العمل فيها أو ترميمها، بل على العكس فإن أول خطوة اتخذوها هي البحث عن مكان آخر أكثر أمنا.
كالعادة سترد الهيئة بإحصائيات لعدد من المشاريع التي سجلتها، لكن كم منها أصبح عاملا؟ عدد كبير من أصحاب الأعمال قرروا إرجاء القرارات المستقبلية والسبب، انتظار تعديلات مرتقبة على قانون ضريبة الدخل، الذي تأخر كثيرا.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات